رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

290

مندوبو الفنادق إزعاج مستمر يستهدف المواطنين

28 أبريل 2014 , 05:51م
alsharq
الدوحة

عبر عدد من المواطنين عن غضبهم من ازعاج مندوبي بعض الفنادق بالدوحة، الذين يقومون بالاتصال في أوقات مختلفة من اليوم لعرض بعض برامجهم السياحية، والعروض الترويجية، التي تقدمها الفنادق للأشخاص سواء للاقامة او للاستفادة من الخدمات التي تقدمها في قطر او جميع أفرعها بدول العالم المختلفة.

وقال مواطنون: إن أشد ما يزعجهم ان هذه الاتصالات تكون في مواعيد غير مناسبة في العديد من الأوقات، مشيرين إلى أن المندوب دائما لا يراعي خصوصية بعض الأوقات، مثل مواقيت الصلاة أو أوقات العمل، وحتى أوقات النوم، فـالاتصالات تأتي في أوقات متأخرة ومبكرة من اليوم.

ووصف أحد المواطنين أن مندوبي الفنادق عادة ما يكونون مزعجين، وأنهم لا يكتفون بالاتصال مرةً واحدة، بل يكررون اتصالاتهم مراراً وتكراراً لإقناع العميل، بما هو ليس مقتنعاً به من الأساس، كما أنهم يعمدون بشكل واضح لتقديم عروض شبيهة ببعض وبأسعار متقاربة، رغم أنها مختلفة عن بعض، حتى يُصاب العميل بحالة من حالات الحيرة، التي تجعل العميل يضطر للاشتراك في عروض لن يستفيد منها، بل إن بعضهم يضطر للاشتراك في عروض وهو لا يرغب فيها من الأساس، لأنه يعرف مسبقاً أنه لن يستفيد منها، وهذا نتيجة ملاحقة مندوبي الفنادق لهم بشكل مستمر ودائم، وقال أحد المواطنين: إنه يتلقى هذه الاتصالات بشكل شبه يومي كل أسبوع، وفي بعض الأوقات يكون المتصل نفس الموظف أو الموظفة، ورغم التأكيد على عدم احتياج هذه الخدمات أو الاشتراكات من البنوك، إلا أن الموظفين لا يستسلمون بسهولة ويستمرون في اتصالاتهم لإقناع العميل.

وقال أحد المواطنين: إن العديد من المندوبين يمتلكون قدرة هائلة من البلادة التي تجعلهم يتحملون أي كلام يوجه لهم من قِبَل الزبائن، الذين ضاق ذرعهم من كثرة اتصالات مندوبي الفنادق بهم، وعن العروض التي يقدمونها قال أحد المواطنين: إن العروض لا تختلف كثيراً عن بعضها البعض، خاصةً فيما يتعلق ببند الأسعار، فـالفروق بينها ليست كبيرة، حيث إنها متقاربة جداً، مما يدفع العميل المضطر للرضوخ لإلحاح مندوب الفنادق الذي يصل إلى ذروة الإملال، لاختيار الاشتراك الأكبر، وهذا للتمتع بكافة المميزات المتاحة، والتي غالباً لا يتم الاستفادة من معظمها في نهاية الاشتراك، مما يجعل آخرين يشتركون في العروض الأقل سعراً، وهذا لعلمهم مسبقاً أنهم لن يستفيدوا من هذه العروض لا هم ولا ذووهم، فلابد لصاحب الاشتراك من اصطحاب من يريد معه للاستفادة من خدمات الفندق، فغير متاح لذوي المشتركين من العروض الذهاب بمفردهم للاستفادة منها.

وأوضح عدد من المواطنين أن بعضهم يذهب لمقرات الشركات لعرض ما لديهم من عروض على الموظفين، الأمر الذي يزعج الموظفين ويعطلهم عن أداء عملهم، لذلك يضطر بعض الموظفين للقبول بالعروض المنهمرة من مندوبي الفنادق، والرضوخ لالأمر الواقع الذي كثيراً ما يعني الاشتراك في تلك العروض، وطالب المواطنون الجهات المعنية بالتصدي لهؤلاء المندوبين التابعين لفنادق، تُعتبر أغلبها عالمية، وذات سمعة طيبة فيما تقدمه من خدمات عند دخولها لالاستمتاع بخدماتها والحصول على نوع ما من أنواع تغيير الجو، مقترحين على الجهات المعنية وضع ضوابط معينة لعمل هؤلاء المندوبين.

وشبّه عدد من المواطنين مندوبي الفنادق بموظفي شركات "التايم شير" السياحية، الذين يعتمدون بشكل رئيسي على استخدام كافة السبل والطرق لإقناع الزبائن بما هم ليسوا مقتنعين به، وينتشر عادةً موظفو شركات "التايم شير" في المجمعات التجارية، وهذا لسهولة وصولهم لالعميل بشكل مباشر، ليعرضوا عليه ما لديهم من عروض يصورونها للعميل بأنها مغرية، وهذا بالطبع بعد تقديم هدايا رمزية غالباً ما تكون عبارة عن أدوات كهربائية أو عطور، ويكون الهدف من هذه الهدايا هو جذب أكبر قدر ممكن من انتباه العميل، الذي قد يُخدع بهذه الهدايا ذات القيمة المنخفضة.

مساحة إعلانية