رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

555

باحث إسرائيلي ينتقد جنرالات الجيش ويحذر من فشل ذريع

كوشنر وغرينبلات يبحثان في البحرين "صفقة القرن"

28 فبراير 2019 , 06:30ص
alsharq
لقاء كوشنر وملك البحرين - انترنت
عواصم– وكالات:

بحث صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره جاريد كوشنر ومستشاره لعملية السلام في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" ومسؤولين آخرين بالبيت الأبيض، مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر القضيبية بالعاصمة المنامة، خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المعروفة باسم "صفقة القرن"،

وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية "بنا" إنه جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى بحث مجمل الأحداث والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية. وتأتي زيارة المسؤول الأمريكي البارز ومساعديه للشرق الأوسط في إطار جولة تتضمن عدة دول خليجية؛

لبحث وأعلن بيان صادر عن السفارة الأمريكية في أبوظبي، أن "كوشنر" و"غرينبلات" بالإضافة إلى الممثّل الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية للشؤون الإيرانية "براين هوك" التقوا، ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد آل نهيان".

وقال البيان إنه تم بحث جهود إدارة ترامب لتسهيل السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وبدأ كوشنر زيارة إلى تركيا لإجراء محادثات من المتوقع أن تركز على خطة أمريكية للسلام في الشرق الأوسط، وقال كوشنر، الذي يتولى مسؤولية وضع السياسة الأمريكية بشأن عملية التسوية بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، إن الخطة "ستتناول قضايا الوضع النهائي للصراع بما في ذلك ترسيم الحدود".

والثلاثاء قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش إنه "لولا تركيا وشعبها، لما دافع أحد عن القدس، لاسيما في ظل وجود بعض القادة الجبناء للدول الإسلامية في يومنا".

وفي كلمة خلال اجتماع بأنقرة قال الوزير التركي: "طالما هناك قادة يهابون الولايات المتحدة وغيرها ويرتجفون أمامها، فلا يمكن لأحد الدفاع عن القدس"، حسب تعبيره ولفت إلى أن بلاده نجحت باستصدار قرار من الأمم المتحدة بشأن القدس المحتلة، "رغم تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل مع كافة الدول، لثنيها عن التصويت لصالح القرار، عبر ممارسة الترهيب والترغيب، ورغم تقاعس بعض الدول المسلمة التي ننعتها بالكبيرة".

ومن المقرر أن تقدم واشنطن خطتها هذه للسلام بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 9 من أبريل المقبل. من جانبه، قال ديفيد بوكعي الباحث العسكري الإسرائيلي إن "ما طرحه الجنرالات الإسرائيليون أمس في حملاتهم الانتخابية سيؤدي بإسرائيل إلى فشل سياسي ذريع، لأن هؤلاء الجنرالات وقعوا في إخفاقات عسكرية كبيرة، وأي محاولة لإنجاحهم في الانتخابات القادمة سيعني أننا سنكون أمام اتفاق أوسلو2 مع الفلسطينيين".

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "السيرة الذاتية لجميع الجنرالات الإسرائيليين الذين أداروا الدولة بعد انتهاء مهامهم العسكرية تشير أنهم كانوا مندفعين ومتسرعين، وتسببوا بكوارث للدولة، ونشروا الفوضى السياسية العارمة، وقد تجلى ذلك في أوضح صوره مع أريئيل شارون حين نفذ خطة الانسحاب من قطاع غزة في 2005، وشكل ذلك خيانة لمعسكر اليمين.

وأشار إلى أن "كل هذه التجارب قد تشجع الجنرالات الجدد إلى تنفيذ انفصال أحادي الجانب مع الفلسطينيين، على اعتبار أنه سيكون في مصلحة الإسرائيليين، لكنها ستكون خطوة مجنونة، لأن الانسحاب من لبنان عمل على تحويل غزة إلى ساحة لبنانية، والانسحاب من غزة حول الضفة إلى ساحة غزاوية، وفي وقت لاحق ستصل الكارثة إلى حدود إسرائيل داخل أراضي 1967.

مساحة إعلانية