رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

669

غارة روسية دموية تخرق الهدنة في إدلب

27 أكتوبر 2020 , 07:00ص
الشرق
عواصم - وكالات

قتل 78 مقاتلاً على الأقل وإصابة أكثر من تسعين آخرين بجروح، فيما لا يزال آخرون عالقين تحت الأنقاض، من فصيل سوري جراء غارات شنتها روسيا على معسكر تدريب في شمال غرب سوريا، في تصعيد هو الأعنف منذ سريان وقف لاطلاق النار قبل نحو ثمانية أشهر. وتسري في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ السادس من مارس هدنة. والقتلى من عناصر "فيلق الشام" أحد مكونات الجبهة الوطنية للتحرير.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "ما جرى هو التصعيد الأعنف منذ سريان الهدنة"، موضحاً أن حصيلة القتلى "تعدّ الأعلى في صفوف المقاتلين جراء ضربات روسية منذ بدء موسكو تدخلها العسكري في سوريا" نهاية سبتمبر 2015. والموقع المستهدف، وفق عبدالرحمن، هو مقر كان قد تم تجهيزه حديثاً كمعسكر تدريب، وتم قصفه فيما كان عشرات المقاتلين داخله يخضعون لدورة تدريبية. وشيّع العشرات من سكان مدينة إدلب عدداً من القتلى، وفق ما شاهد مصور متعاون مع فرانس برس. وحُملت نعوشهم على الأكف بينما كان أحد المقاتلين يطلق النار في الهواء. وذكرت مصادر بفصائل المعارضة أنها بدأت الرد بالصواريخ. وقال ناجي مصطفى، الناطق باسم الجبهة الوطنية للتحرير، إن الطيران الروسي شن غارة جوية على معسكر تدريبي تابع لفصيل الجبهة الوطنية للتحرير في منطقة كفرتخاريم بريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المتدربين، متوعدا برد قاس على الاستهداف والخروقات المتكررة. بحسب"الجزيرة نت".

وأكد مصطفى في بيان أن الغارة تعد "خرقا واضحا ومستمرا" لاتفاق "خفض التصعيد" الموقع بين روسيا وتركيا، موضحا أن "الجبهة الوطنية للتحرير" هي أحد فصائل الجيش الحر ضمن تشكيل الجيش الوطني السوري. وأضاف البيان أن قوات النظام وروسيا تقصف يوميا القرى والبلدات على خطوط المواجهة بقذائف المدفعية والصواريخ، كما استهدفت قبل أيام منطقة تجارية في ريف حلب الشمالي بصواريخ مصدرها قاعدة حميميم الروسية، ما دفع الجبهة الوطنية للرد براجمات الصواريخ. وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير، طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء الألمانية إن فصائل المعارضة قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة عشرات الصواريخ على مواقع قوات النظام والقوات الروسية في منطقة الدار الكبيرة (جنوب إدلب)، وعلى خطوط التماس وكافة محاور الاشتباك. وأضاف القائد "جميع اتفاقات الهدنة وخفض التصعيد انتهت بالنسبة لنا، واليوم فقط العمل العسكري من كافة الفصائل الثورية؛ لا من الجبهة الوطنية للتحرير فقط". وبحسب شهادات ناشطين على مواقع التواصل، أن مراصد الطيران في الشمال السوري رصدت إقلاع طائرة روسية من نوع "سوخوي 30" من قاعدة حميميم، وألقت كل حمولتها على معسكر الدويلة في منطقة كفرتخاريم. وكان النظام السوري قد شن هجوما في مارس 2019 على مدى 3 أشهر لانتزاع محافظة إدلب، التي باتت المعقل الأبرز للفصائل المعارضة، ما تسبب بنزوح نحو مليون شخص، عاد منهم نحو 235 ألفا إلى مناطقهم منذ يناير أغلبهم بعد وقف إطلاق النار، وقال غير بيدرسون، الموفد الدولي الخاص إلى سوريا، بعد لقائه وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم في دمشق، الأحد، إن "الشعب السوري يعيش فترة صعبة للغاية، يعاني خلالها". وشدّد على أنه "بكل تأكيد، يوجد مخرج واحد لذلك، وهو البدء بتنفيذ قرار مجلس الأمن والتركيز على العملية السياسية". ويتولى بيدرسون، الذي قال إنه سيلتقي ممثلين عن المعارضة، تيسير جولات تفاوض في جنيف بين طرفي النزاع حول الدستور السوري. من جانبه، قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا غير بيدسون، بعد لقائه وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق الأحد، إن "الشعب السوري يعيش فترة صعبة للغاية، يعاني خلالها". وشدّد على أنه "بكل تأكيد، يوجد مخرج واحد لذلك، هو البدء بتنفيذ قرار مجلس الأمن والتركيز على العملية السياسية". ويتولى بيدرسون، الذي قال إنه سيلتقي ممثلين للمعارضة، تسهيل جولات تفاوض في جنيف بين طرفي النزاع حول الدستور السوري. وأمل الموفد الدولي من دمشق "إيجاد أرضية مشتركة أكثر حول كيفية دفع هذه العملية إلى الأمام" لتسوية النزاع.

مساحة إعلانية