رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

196

إختناقات مرورية على مدخل الخريطيات بطريق الشمال

27 أكتوبر 2014 , 08:09م
الشرق
الدوحة - بوابة الشرق

يشهد مدخل منطقة الخريطيات والواقع في طريق الشمال ، تكدس مروري وزحام يومي ، وخاصة في أوقات الذروة والتي تمثل في الصباح الباكر عند ذهاب المواطنون إلي الدوام والطلاب إلي المدارس ، وفي فترة الظهيرة عند عودتهم من الدوام والمدارس ، ويعتبر هذا الزحام ناتج عن إغلاق مدخل منطقة أم صلال مما يزيد الضغط على المداخل الأخرى وخاصة مدخل الخريطيات ، والذي تزداد حدة الأزدحامات عليه يوما بعد يوم ،وقد تصل هذا الزحام إلي الطرق الرئيسية ، ويصيب طريق 22 فبراير بحالة من الشل المروري ، وتعطل جميع المارة ، وقد أدي ذلك إلي استياء قائدي السيارات ، فضلا عن العديد من المخالفات المرورية والتجاوز من اليمين التي تصدر عن بعض قائدي المركبات المخالفين .

وطالب مواطنون الجهات المعنية متمثلة بإدارة المرور بسرعة افتتاح المدخل الرئيسي لمنطقة أم صلال والواقع على طريق 22 فبراير ، لأنه سوف يساهم بشكل كبير في تخفيف حدة الزحام والضغط المروري الحاصل على مدخل منطقة الخريطيات ، كما طالبوا بسرعة افتتاح كافة المداخل الواقعة على طريق 22 فبراير وعدم إغلاقها مرة أخري ، ولا يختلف اثنان على حيوية طريق 22 فبراير الذي يربط شمال قطر بجنوبها، وكان يعول عليه الكثير في حل الاختناقات المرورية في الشوارع الأخرى، فالطريق عند افتتاحه ساهم في تحقيق انسيابية عالية في حركة المرور ،وارتياحًا لدي مستخدمي الطريق في الوصول إلى العمل في الموعد المناسب ، ولكن الطريق مع مرور الأيام أصبح يعاني زحمة وزيادة في عدد السيارات المستخدمة لهذا الطريق، ويومًا بعد يوم تفاقمت مشكلة الزحام ،حتى وصل الأمر إلى أنك تقف أحيانًا ما بين نصف الساعة إلى الساعة في الطريق، والمركبات تكاد لا تتحرك خاصة في وقت الذروة، وإذا كانت الجهات المنية قد رأت أن إغلاق أكثر من 50 % من مداخل ومخارج الطريق يعد من الحلول التي تحد من مشكلة الزحام، فالواضح أن إغلاق بعض المداخل قد أدي بالطبع إلي تكدس الزحام على المداخل الأخرى ، كما هو الحال على مدخل الخريطيات والذي يعاني من تكدس السيارات ساعات طويلة من اليوم .

ولاشك ان زحام الطرق والشوارع خاصة أثناء أوقات الذروة تعد امرا مزعجا خاصةً عند ذهاب وخروج الطلاب من وإلى المدارس، وكذلك عند توجه الموظفين إلى أماكن أعمالهم، وامام هذا الاختناقات تبذل ادارة المرورة جهودا كبيرة للعمل على الحد من هذه الاختناقات و معالجة مثل هذه الإشكالات، لكن الحقيقة ان جهود المرور في مواجهة مثل هذه المواقف المرورية قد تحقق نوع من الانسيابية العادية لمثل هذه الحالات اليومية لكن لا تكون كافية ولهذا ينبغي أن يعمل المختصون على تشخيص أسباب حدوث هذه المشكلة المرورية اليومية المزمنة، مع إعادة قراءة الصورة كاملة من جديد والعمل علي اعادة تخطيط الشوراع بما يساهم في حل المشكلة والقضاء عليها وان تكون هناك نظرة مستقبلية عند تخطيط الشوراع للكثافة السكانية المتزايدة في عدد من المنطاق

مساحة إعلانية