رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

141

قراءة في الصحف العربية.. السبت 27 يونيو 2015

27 يونيو 2015 , 11:32ص
alsharq
القاهرة - بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، السبت 27 يونيو 2015: الحوثيون يؤججون الصراع المذهبي في اليمن.. ومطالب لدول الجوار لمنع وقوع الكارثة.. لبنان: سلام يتجنب الصدام الحكومي.. 146 مدنيا ضحايا مذبحة بشعة لـ"داعش" في "عين العرب".

قالت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، يجمع كثير من الأوساط في الساحة السياسية اليمنية على أن جماعة الحوثي المرتبطة بإيران ارتكبت خلال الفترات المنصرمة جملة من التصرفات التي تصب في اتجاه تقويض الوحدة الوطنية في اليمن، عبر تغذية النزعات الطائفية والمناطقية بين أبناء البلد الواحد المتعايشين، ويذهب البعض إلى أن الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، عمل بهذه السياسة لعقود، ولكنه لم يكن يملك فكرا، سوى فكر البقاء في السلطة، على العكس من هذه الجماعة الدينية التي قامت، بشكل مباشر، بجملة من التصرفات التي تصب في اتجاه مذهبي، ومن ثم تجييرها لصالح المذهب الجديد على الساحة اليمنية وهو "الاثنى عشرية".

وأضافت "الشرق الأوسط" قائلة، لأكثر من 1000 عام واليمنيون يتعايشون بسلام "الشوافع والزيود"، دون أن تكون هناك نبرة كهذه بالشكل الذي باتت عليه، فقد فجر الحوثيون هذه الآفة النائمة وأخرجوها من جحورها، من خلال إبراز مكانة السيد "المرجع"، إحياء السلالية الطائفية في المجتمع واختيار أتباعهم من أبناء المذهب الزيدي في مناطقهم الجغرافية، والمنتشرين في المناطق الشافعية، وهي الأكبر مساحة وسكانا، والدفع بهؤلاء في الواجهة مجددا، بعد أن تواروا، نسبيا، عن الأنظار وعاشوا كمواطنين طبيعيين، منذ انتهاء نظام الإمامة المتوكلية في اليمن عام 19962، إبان ثورة 26 سبتمبر بقيادة الرئيس عبد الله السلال.

والحوثيون هم جزء من ذلك النظام، كما أنهم لا يثقون في كثير من أتباعهم، إلا إذا كانوا ينتمون لتلك الأسر الهاشمية، ولعل أبرز مثال صارخ في هذا الجانب تناولته وسائل الإعلام الأيام الماضية، هو تأكيدات الكثير من الأطراف في جبهات القتال بأن الحوثيين لا يطالبون سوى بجثامين قتلاهم من الأسر الهاشمية، وما عداهم يتركونها لتأكلها الكلاب، كما حدث في الضالع وتعز وعدن وغيرها من المناطق، ويهتم الحوثيون بالقتلى من تلك الفئة الاجتماعية دون غيرهم ويضعون لهم صورا وتجرى المقابلات الصحفية مع ذويهم، ونفس الحال ينطبق على الأسرى، فقد أكدت الكثير من الأطراف في المقاومة الشعبية في الضالع وتعز وعدن، أن الحوثيين يطلبون الأسرى المنتمين لتلك الأسر، دون غيرهم.

لبنان

وتحت عنوان "لبنان: سلام يتجنب الصدام الحكومي"، كشفت مصادر وزارية لبنانية مطلعة لصحيفة "عكاظ" السعودية، أن الرئيس اللبناني تمام سلام سيتجنب الصدام مع أي طرف ولن يقدم على أي خطوة إلا بحصول توافق تام حولها.

ولفت الوزير نبيل دو فريج في تصريح له أمس الجمعة، إلى أن كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري واضح ويناقض كلام وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش عن عدم انعقاد مجلس الوزراء في رمضان، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام سيدعو برأيي لجلسة ونحن سنحضرها، مؤكدا "أننا ندعم الرئيس سلام كوننا نحمل الهواجس نفسها".

ومن جهة أخرى، أكد القيادي في جيش الفتح في القلمون المقدم أبو محمد البيطار لـ"عكاظ" أمس، أن جيش الفتح أوقع في صفوف حزب الله إصابات مباشرة في جرود منطقة معربون في القلمون.

سوريا

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الهجوم الذي شنه مقاتلو الدولة الإسلامية "داعش" على مدينة عين العرب الكردية السورية "كوباني"، وقرية الحسكة، أسفر عن مقتل ١٤٦ مدنيا على الأقل في ثاني أكبر مذبحة يرتكبها التنظيم بسوريا.

وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد، إن التنظيم دخل عين العرب الواقعة على الحدود مع تركيا أول أمس الخميس، ثم اندلعت اشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردية في المدينة.

وأضاف عبد الرحمن أن الهجوم يمثل ثاني أكبر مذبحة يرتكبها تنظيم "داعش" بحق المدنيين منذ مقتل المئات من أبناء عشيرة الشعيطات السنية في شرق سوريا العام الماضي.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن عناصر "داعش" تمكنوا من دخول المدينة وهم يرتدون ملابس وحدات حماية الشعب الكردي ولواء مقاتل مساند للوحدات، مشيرا إلى أن عشرات الأطفال والمواطنات والمسنين كانوا من بين القتلي.

مساحة إعلانية