رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3792

مواطنة تتهم "طوارئ حمد" بالإهمال

27 مايو 2014 , 10:27م
alsharq
محمد المراغي

انتقدت إحدى المواطنات مواعيد إدارة الصحة المدرسية التي سببت لها القلق نتيجية أنتظارها ثلاثة أشهر لإجراء عملية جراحية في قدمها، مُشيرة إلى أنها ذهبت مع زوجها إلى الصحة المدرسية لمقابلة استشاري العظام وهو دكتور من الجنسية العربية، وبعد المقابلة نصحها الدكتور بضرورة إجراء العملية في مستشفى حمد العام خوفاً من تفاقم الإصابة، وخاصة أن الاصابة لاينفع معها أي دواء.

وقام الدكتور بعد المقابلة بتحديد موعد العملية في شهر مارس الماضي، إلا أن المواطنة انتظرت الموعد إلى أن جاء لها اتصال من المستشفى، وتحدث الدكتور الذي سيجري العملية شخصياً معها، وقال إن الموعد غير مناسب وذلك لوجود مؤتمر طبي في هذا الوقت، وحدد لها موعداً أخر في 25 مايو من العام الجاري.

وأضافت المواطنة: قبل موعد العملية بأسبوع وردت مكالمة من مستشفى حمد تفيد بأنه وفقاً لموعد العملية يجب عليها مراجعة المستشفى للتواصل مع دكتور التخدير وإجراء الفحوصات النهائية استعداداً لاجراء العملية.

وتابعت: توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى حمد الساعة الخامسة والنصف صباحاً حسب الموعد المتفق علية لإجراء العملية، وتم إدخالي إلى قسم الإقامة القصيرة، وكنت الوحيدة الموجودة في القسم، وانتظرت موعد العملية إلى الساعة 9 صباحاً ولم يأتي دوري... وانتظرت إلى الساعة الواحدة ظهراً ولم يتغير شي، بالرغم من مشاهدتها عدد من المرضى من الجنسيات الآسيوية والعربية يدخلون غرفة العلميات قبل موعدها التي حضرت لها منذ الخامسة والنصف صباحاً.

وأشارت إلى أن الممرضة المسؤولة كانت تأتي في كل مرة إليها لتخبرها أن الدكتور في غرفة العلميات وعليها الانتظار، وهنا تحدث أحد العاملين في المستشفى إلى الزوج، قائلاً: إن زوجتة تستحق الدخول لغرفة العمليات قبل المرضى الأخرين لأنها حضرت قبلهم، ولكن هذا لم يغير شئ فطال انتظارها إلى العصر.

وحاول الزوج الاستفسار عن موعد العملية فلم يتلق أي جواب منهم، فذهب ليقابل الدكتور فلم يستطيع، فكان الانتظار هو الحل الوحيد.

وأوضحت المواطنة أنها كانت صائمة من الساعة التاسعة ليلاً لتكون جاهزة للعملية التي من المفروض أن تكون في الصباح الباكر، ولكن انتظارها طال وخاصة أنها أجريت لها عملية في السابق وهذا أصبح مؤثراً عليها لأنها تحتاج إلى تناول الطعام ولا تستطيع تظل صائمة طويلاً.

وأضافت المواطنة أنها في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً لم تجد أي شخص يعطيها موعد العملية في أي وقت سيكون، فقامت غاضبة مع زوجها وتوجهت إلى المنزل بعد جلوسها في المستشفى أكثر من 12 ساعة، حيث أدركت أنها لن تجري أي عملية وأن الموعد ذهب إدراج الرياح.

وتساءلت المواطنة من المسؤول عن تعامل الأطباء مع المرضى بهذة الطريقة، وخاصة أنهم لايتم محاسبتهم من قبل المستشفى الذي أصبح للمواطنيين كعالم مفقود.

وأكدت أنها تعرضت إلى إرهاق شديد نتيجة الانتظار إلى فتره طويلة وغيرها يأتي ويتم إدخاله إلى غرفة العمليات، بالإضافةإلى أن المريض يحتاج إلى الهدوء والراحة في وقت العملية ولكن الواقع كان غير ذلك، وخاصة مع إزدحام غرف الإقامة القصيرة والممرات المؤدية لها بشكل يجعل المريض في حالة سيئة بسبب الازعاج المستمر.

وطالبت المواطنة الجهات المختصة في مؤسسة حمد الطبية أو إدارة الصحة المدرسية بوجوب محاسبة المقصرين الذين سببوا لها ولغيرها من الحالات التأخير وضياع الوقت، وخاصة أن بعض الحالات تستوجب سرعة إجراء العملية، مشددة على ضرورة قيام الإدارة المسؤولة بمتابعة إجراءات المرضى بشكل مستمر حتى لايقعوا في أخطاء أو تأخير تكون أثارها السيئة على المريض اكثر من المستشفى.

مساحة إعلانية