رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

800

خليفة العبيدلي لـ الشرق: الألعاب النارية تحرق ملابس العيد وشراب الفيمتو يلونها

27 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
خليفة العبيدلي
هاجر بوغانمي

أكد السيد خليفة العبيدلي مدير "مطافئ.. مقر الفنانين" أن رمضان شهر ترتاح فيه النفوس وفرصة للنظر بتريث وإمعان في كل الأمور من حوله وموازنتها. وقال: أحرص في الشهر الفضيل على التواصل مع الأهل والأصدقاء ولقائهم على موائد الإفطار وفي الجلسات العائلية. كما أخصص وقتا لممارسة رياضة المشي في الحدائق والمتنزهات العامة قبل الإفطار، واستغلال إجازة نهاية الأسبوع للتصوير وتوثيق الحركة العمرانية في قطر وخاصة فرجان مدينة الدوحة القديمة.

وحول ذكرياته التي لا تنسى قال: طفولتنا ونشاطنا بعد صلاة التراويح ينحصر في ممارسة الألعاب الشعبية المختلفة. لم تكن لدينا مسؤوليات والتزامات ومخططات بل تسير الأمور على سجيتها.

كانت رائحة الأكل الشهية قبيل الإفطار تنبعث من كل بيت، ونقوم بنقل الأطباق بين البيوت وتبادلها مع الجيران بكل حب وامتنان، وكان للأكل طعمه المميز لأن ربة البيت هي التي كانت تطبخه وتظيف من نكهاتها وبهاراتها التي خلطتها وطحنتها بنفسها، والتي تميزها عن باقي نساء الحي. ورغم البساطة والعفوية في إعدادها إلا أن الأكلات الشعبية مثل الثريد والهريس والساقو في تلك الأيام لا تقارن بطعم وموائد اليوم الفاخرة.

وحول الفرق بين رمضان الأمس واليوم قال العبيدلي: تسارع الزمن وازدياد الأعمال والالتزامات والمشاغل غير المتناهية أفقد شهر رمضان الكريم أجواءه وروحانياته ولياليه الممتعة، وأصبح كأي شهر آخر. حتى الأطفال مشغولون بألعابهم الالكترونية وأصدقائهم الافتراضيين، وللأسف نحن أيضا انجرفنا مع التيار ومع برامج التواصل الاجتماعي التي تلهيك عن عبادتك وتواصلك مع ذويك وأصدقائك، وعن تحقيق أهدافك، بل يجرح صيامك وجوارحك، ويشغلك بأمور سطحية ومواضيع تافهة.

وتابع: رمضان الأمس هو انتظار الشيخ علي الطنطاوي في برنامجه على مائدة الإفطار مع تجمع العائلة حول سفرة على الأرض والسهر مع برنامج فكر واربح مع شريف العلمي. رمضان الأمس هو الاستعداد ليلة العيد وشراء الملابس ولوازم العيد، والإعداد لوليمة العيد وتنظيف الحوش والمنزل والشارع، وفي صبيحة يوم العيد وبعد الصلاة يبدأ الجيران والأهل والأصدقاء بالتوافد على بيت العيلة الكبير، ويستقبلهم جدي بالسلام والترحيب، ونحن ننتظر عيدياتنا لنشترى بها لعبة أو حلويات.

وعن المواقف الطريفة قال: تحدث هذه المواقف يوم العيد حيث نكون في أبهى حلتنا ونحتفل مع أولاد الجيران بالألعاب النارية التي كانت تحرق ملابسنا فيتم توبيخنا من أهلنا.

كنا نذهب الى سينما الخليج يوم العيد لمشاهدة الأفلام المميزة التي كانت تعرض، ونشتري التذاكر بالعيدية ونستمتع بتلك الأفلام ولكن يحدث ما لا تحمد عقباه حيث حيث يقوم الأطفال المشاغبون برمي شراب الفيمتو من الكراسي العليا بالقاعة لتلون ملابسنا بالأحمر.

وأشار خليفة العبيدلي الى أنه لا يتابع مسلسلات رمضان بسبب محتواها الذي لا يناسب الشهر الفضيل إلا بعضها الذي يحمل فكرة فكاهية بسيطة في رسالتها. معربا عن أمله في أن يتم التركيز على المسلسلات الاجتماعية دون مبالغة في الطرح بل معالجة المشكلات الاجتماعية بصورة مختلفة ومبتكرة.

مساحة إعلانية