رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1164

كاثرين ماهر: قمة الويب فرصة للتعريف بالعالم العربي عبر التكنولوجيا

27 فبراير 2024 , 07:00ص
alsharq
كاثرين ماهر
❖ حسين عرقاب - غنوة العلواني

أكدت كاثرين ماهر المديرة التنفيذية لقمة الويب أن النسخة الحالية من القمة ستكون منصة للوقوف على كيفية توظيف التكنولوجيا في وضع حلول للمشكلات داخل المجتمعات، وكيفية الاستثمار في بناء الشركات الناشئة، ووضع حلول لمسألة التغير المناخي، قائلة بأن النسخة الحالية من القمة التي تنظمها قطر للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط تمثل فرصة كبيرة للتعريف بالعالم العربي عبر التكنولوجيا، مشيرة إلى الدور الذي ستلعبه في فتح الآفاق أمام الشباب ورواد الأعمال في هذه المنطقة الجغرافية والعالم.

وبينت المديرة التنفيذية لقمة الويب أن الحضور الكبير الذي تشهده القمة هذا العام في قطر يعكس الاهتمام الكبير من الشركات المتخصصة في القطاع التكنولوجي إلى جانب الشركات الناشئة ورواد الأعمال، مبدية سعادتها بالتواجد في الدوحة، وحماسها اللامتناهي في أول النسخ المقامة في منطقة الشرق الأوسط، لافتة إلى أن قمة الويب تعد أكبر مؤتمر تكنولوجي في العالم يجمع الشركات الكبرى والمهتمين بهذا القطاع الحيوي والمؤثر كما تمثل القمة فرصة لمناقشة المواضيع التي تهم الشركات الناشئة، رواد الأعمال، والمتخصصين في هذا المجال، لذلك نحن نتطلع لاستضافة كل هؤلاء لأول مرة في الشرق الأوسط، لا سيما في قطر لافتا إلى أنها هذه القمة تعد إحدى أهم القمم التي تولد فيها الفرص.

    إقبال مميز

وقالت كاثرين لاحظنا خلال السنوات الأخيرة تضاعف حجم الاهتمام بالقطاع التكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من خلال الكم الكبير من الخبراء الممثلين لهذه المنطقة الذين يشاركون في الأحداث التي عقدناها، والأعداد التي شاركت في المنتديات التي سبق ونظمناها، ولذلك تم إقرار تحويل وجهة القمة إلى الدوحة خلال هذا العام والسنوات القادمة، مؤكدة تمتع الشرق الأوسط بإمكانات كبيرة لا تصدق، من شأنها الإسهام في زيادة حجم الإبداع في الأعمال التي سيتم إنجازها والتي يجري تحضيرها حاليا الأمر الذي يعكس الاهتمام الكبير بالأجيال القادمة التي تعول عليها هذه الدول لتحقيق الإنجازات والصعود إلى المكانة المرموقة من التقدم على كل المستويات، مضيفة أنه وبالنظر إلى الحضور اليوم نلاحظ أن هذه القمة في قطر، قد بيعت فيها كل التذاكر، وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك فهناك أشخاص من أكثر من 80 بلدا، كما أن هناك آلاف الأشخاص ناقشوا هذا الحدث الاستثنائي عبر منصتنا قبل أسابيع وأسابيع من بدء هذه القمة، كما أن القمة في قطر هي الأولى التي تجمع بين الشركات الناشئة في المنطقة.. نحن مذهولون للحضور اليوم في هذه القاعة».

    الصحة والتكنولوجيا

من جانبهم أشاد المتحدثون في أولى جلسات قمة الويب بالدور الكبير الذي تلعبه هذه القمم في توجيه الأنظار نحو الاهتمام أكثر بقطاع الصحة، والبحث عن مكافحة العديد من الأمراض الرائجة والتي من شأنها تهديد الأمن الصحي للمجتمعات في صورة السرطان الذي يتم العمل حاليا على جمع 70 مليون دولار، الغاية منها القيام بالفحوصات اللازمة لحوالي مائة مليون شخص في مختلف قارات العالم، وتمكينهم من تفادي الوقوع في فخ هذا المرض الخطير الذي فتك في الأعوام الماضية بملايين الأفراد في شتى الدول، بغض النظر عن جنسهم أو أعمارهم، باعتبار أنه مرض لا يستثني أي فرد مهما بلغت مناعته أو قوته الشخصية، في ظل استناده على العديد من المتغيرات التي قد تسهم العديد من المعطيات في توفيرها في الأجسام.

وهو ما أكدت عليه السيدة ندين نعمة المؤسس المشارك والخبير العلمي في ميديكاس آي، الشركة الرائدة في قيمة البيانات الصحية، والتي بينت عمل الشركة على تسهيل عملية فهم البيانات الصحية في جميع أنحاء العالم، وتمكين الأفراد من التنعم بحياة أكثر صحة، من خلال العمل مع أكثر من 40 عميلا في 16 بلدا، وتوفير منتجات تصل إلى أكثر من 35 مليون مريض ومستخدم، مشيدة بالدور الكبير الذي بات يلعبه الذكاء الإصطناعي في توفير تجربة صحية استثنائية ومميزة، صديقة للمريض وقادرة على تزويده بالمعلومات اللازمة في الوقت المناسب، مشيرة إلى آخر منتجات الشركة والذي من شأنه الرفع من مستوى جودة الرعاية الصحية، وذلك عبر تطوير نموذج لغوي يسمح بتشخيص الأمراض يسمح للمصاب و الطبيب بمناقشة النتائج الطبية، والسير نحو تحسينها عن طريق اتباع الوسائل العلاجية اللازمة.

وعن أهمية قطاع التكنولوجيا بالنسبة للأمن الغذائي شدد المتحدثون على أهمية التطور التكنولوجي والذكاء الصناعي لضمان استمرارية النمو في هذا المجال على المستوى الدولي، من خلال ضبط حركات السرعة من المنتجين باتجاه التجار وصولا إلى المستهلكين وفق تواترات عالية، ناهيك عن إسهامها الكبير في معرفة الاتجاه الجديد في الأسواق الدولية للصناعة الغذائية، وطرق اتباعه من أجل الحفاظ على ذات المستوى من الأمن الغذائي، والنجاح في تغطية النقائص التي من شأنها خلق أزمات في هذا القطاع في فترة لأخرى، بالذات في ظل التغيرات الجيوسياسية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن، والتي قد تؤثر بأي شكل من الأشكال على سلاسل التوريد والأمن الغذائي، بالذات في بعض المناطق كقارة أفريقيا التي يجب العمل على تقويتها من هذه الناحية بالذات.

    منصات جديدة

 وتابع المتحدثون بالتأكيد على أن المرحلة الحالية يجب أن تشهد خلق منصات وقنوات تكنولوجيا تجارية جديدة تسهل عملية الوصول إلى المستهلكين حتى إلى نقاط البيع الصغيرة، مع العمل على تيسير شروط الدفع والنزول بالأسعار من أجل زيادة القدرات الشرائية للمستهلكين، والسير بها نحو تسجيل أرقام غير مسبوقة، وذلك من أجل حل بعض المشاكل التي تواجه المستهلكين، الذي يجدون أنفسهم في بعض الأحيان أمام منصات غالية الثمن يصعب الوصول إليها، ضاربين المثال بإحدى المنصات التي تم تطويرها مؤخرا في بنغلاديش، والتي تم عن طريقها تسويق العديد من المنتجات بأسعار مميزة قادرة على استقطاب المشترين، حيث تم في العام الماضي التعامل مع حوالي 31 مليون مستهلك في العاصمة دكا وغيرها من المدن الأخرى، وهو ما يشكل ضعف العدد الذي قد يمكن الوصول إليها من قنوات التجارة الإلكترونية التقليدية، مؤكدين على أن المستقبل سيكون أفضل بكثير في هذه الناحية بالذات، لاسيما في منطقة الخليج التي تتسم بقابلية أكبر من الناحية التكنولوجية، في ظل توفر البنية التحتية واللوجيستية اللازمة لزيادة جودة هذا القطاع.

    المشاريع الناشئة

وخلال الجلسة الافتتاحية استعرض المتحدثون أهمية هذه القمة واستضافة الدوحة لها باعتبارها تعقد للمرة الأولى في قطر، ولفتت إحدى المتحدثات إلى أن قطر تتمتع بنظام تكنولوجي حديث في كافة المجالات و أشادت بمستوى الشركات الناشئة ورواد الأعمال وتحدثت عن شركتها التي تقدم الاستشارات للشركات الصغيرة وتحدثت عن أسس نجاح الشركات الناشئة والاستثمارات الصغيرة و قالت نحن نركز على الشركات الصغيرة حتى نقوم بدعمها و مساعدتها، مؤكدين ضرورة قيام الشركات الصغيرة بإطلاق حملة إعلانية للتعريف بمنتجاتها عبر صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي حتى تستطيع أن تجاري الشركات الكبرى وتحذو حذوها وتسعى لمعالجة التحديات التي تعترضها وشددت على أهمية استعمال الذكاء الاصطناعي لجذب العملاء وجني الإرباح إلى الشركة و تحدثت عن تجربتها في دعم الشركات الصغيرة من كافة النواحي وتقديم المشورة لهم.

ومن جانب آخر استعرضت الرئيس التنفيذي لشركة شير أعمال الشركة في القطاع المالي وأوضحت كيفية الاستفادة من الاستثمار في القطاع المالي و من منصة شير في تحويل الأموال عبر الحدود واستخدامها من خلال تطوير شبكة من الأصدقاء للاستفادة من العروض والخصومات التي تطرح عبر شبكة شير وقالت المتحدثة لقد قمنا ببناء اكبر تكنولوجيا مالية في العالم مع ملايين الأشخاص بمشاركة ملايين الدولارات لأكثر من 70 بلدا وقد قمنا بتطوير فئة جديدة من التكنولوجيا المالية لجمع الاحتياجات الاجتماعية والخدمات المالية من خلال تعزيز الأصول المالية.

مساحة إعلانية