رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

543

خلال زيارته لجولته الحالية في "اليونسكو".. الفرنسي جون برونيه:

معرض "المجلس" يمد الجسور بين الثقافات والحضارات

26 ديسمبر 2018 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

المعرض يحط رحاله في معهد العالم العربي 8 يناير

شهد معرض "المجلس – حوار الثقافات" - الذي يعد مبادرة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم لتعزيز دور المتاحف في نشر المعرفة والتبادل الثقافي - زيارة البروفيسور جون باتيست برونيه" أستاذ الفلسفة بجامعة السوربون في باريس إلى جانب نخبة من طلابه، وكان باستقبالهم د. ناصر الحنزاب، المستشار القانوني لمندوبية دولة قطر لدى اليونسكو.

وقام برونيه وطلابه بجولة في أرجاء المعرض، وذلك خلال محطته الحالية في مقر اليونسكو بالعاصمة الفرنسية باريس، واطّلعوا على المجموعة الاستثنائية من معروضاته والتي تجسد قروناً من الحوار بين الحضارات والثقافات، وشاهدوا مقتنيات في غاية السحر والجمال، تشتمل على مصاحف صينية، مصابيح مساجد مصنوعة في فيينا، سجاد فارسي بنصوص روسية تتحدث عن السيدة مريم العذراء، وقطع أثرية من أفريقيا والعالم العربي والهند، تثير جميعها أحاسيس ومشاعر مختلفة لدى كل ضيف.

وقدّم برونيه" محاضرة بعنوان "المشتركات الثقافية بين الحضارتين العربية والغربية" وكان محورها العالم والأديب والفيلسوف العربي "ابن رشد" الذي مثّل أحد العناوين البارزة التي ربطت بين الحضارتين العربية والغربية من خلال مآثره العلمية والفلسفية التي شكّلت أحد منطلقات الحضارة الغربية وأثرت الحضارة الإنسانية ككل.

ووصف برونيه زيارته للمعرض بأنها تجربة رائعة، "فقد شاهدنا تجسيدا واقعيا لتلاقي وتمازج الحضارات والثقافات عبر التاريخ من خلال المقتنيات والتحف الأثرية المختلفة، مما يدفعنا للتأكيد مجدداً على ضرورة فتح مسارات جديدة للحوار والتفاهم من أجل تعزيز الجسور التي تربط بين الثقافات والحضارات وصولا إلى واقع يؤسس لمزيد من التعايش، التسامح، قبول الآخر واحترام ثقافته، وبناء عالم يسوده السلم والنماء. ومن هنا أتوجه بالشكر للقائمين على المعرض على هذه الخطوة الرائدة في سياق فتح قنوات الحوار ومد جسور التواصل بين مختلف الثقافات."

ومن جانبه، قال د. ناصر الحنزاب، "لقد نجح معرض "المجلس – حوار الثقافات"نجاحاً لافتاً من خلال توفيره منصة لفتح آفاق جديدة للحوار والتفاهم وطرح طريقة مبتكرة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين وتحقيق الازدهار. كما أكد على دور قطر -التي اشتهرت بتنوعها الثقافي – في دعم الحوار بين الثقافات والأديان، وتكريس كافة جهودها من أجل التقريب بين الشعوب، تعزيز قيم التسامح والسلام والأمن في العالم، إلى جانب إبراز التزام الدولة نحو التواصل، الانفتاح والتكامل."

واستمراراً لجولته الأوروبية، سيحط المعرض رحاله في "معهد العالم العربي" في الفترة من 8 يناير حتى 17 مارس، حيث سيعرض مقتنيات فريدة من متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني والتي تعبّر عن تفاعل الحضارات في الماضي وتحفز الحوار في الحاضر، بالإضافة إلى تنظيم عدد من حلقات النقاش والأنشطة التعليمية، إلى جانب تشجيع الزوار على التفاعل مع ما يشاهدونه، مشاركة قصصهم الخاصة وفتح قنوات حوار بين الشرق والغرب، وبين البالغين والشباب، وذلك وسط قاعة المجلس المعدة خصيصاً لذلك.           

مساحة إعلانية