رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

375

مصر: تحالف دعم الشرعية يدعو لأسبوع ثوري

26 أغسطس 2017 , 02:14ص
alsharq
القاهرة — وكالات

وزير الدفاع خطط لإزاحة السيسي 2014

قطع المعونة الأمريكية بسبب انتهاك حقوق الإنسان

دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب في مصر إلى أسبوع ثوري جديد، بعنوان "ضد الإخفاء والقتل"، مطالبا كل المنظمات الحقوقية برصد حالات المختفين قسريا ونشرها والتحرك لإطلاق سراحها قبل سماع أخبار "قتلها بدم بارد على يد عصابة لا تعرف قيمة الحياة".

وقال في بيان امس: "لا يستطيع النظام العسكري الانقلابي أن يمرر يوما دون سفك دماء جديدة لمصريين أبرياء، لأنه يشعر دوما بالظمأ للدماء، فيعمد لخطف بعض المعارضين من بيوتهم أو أعمالهم ويخفيهم في مقراته، وحين يشعر بالعطش للدماء يطلق عليهم النيران ثم يدعي أنهم قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة التي لا تقع أي إصابة ولو مجرد جروح في صفوفها".

وشدد التحالف على أن "تصفية المصريين الأبرياء بهذه الصورة هو جريمة لن تسقط بالتقادم، وسيحاسب مرتكبوها عاجلا أم آجلا، فهذا انتهاك لأبسط حقوق الإنسان، وهو الحق في الحياة الذي لا يعلوه حق".

وأشار إلى أن جريمة الإخفاء القسري لم تقف عند المعارضين السياسيين، بل امتد الأمر لجميع طوائف الشعب المصري، لافتا إلى أن الصحف المصرية وثقت مئات الحالات لمواطنين تم إخفاؤهم قسريا بسبب خلافات مع أفراد من وزارة الداخلية.

وتابعت: "قامت سلطات أمن الانقلاب بإخفاء ما يقرب من 5500 مواطن قسريا، وتفاوتت مصائرهم بين القتل بدم بارد أو تلفيق قضايا لهم، وأخذت وتيرة جريمة قتل من تم إخفاؤهم قسريا ترتفع منذ بداية الانقلاب العسكري، حتى وصل إلى حوالي 70 حالة قتل في شهر يوليو 2017، وكانت أحدث الحالات قبل يومين فقط".

ولفت تحالف دعم الشرعية إلى أنه "نظرا لفظاعة جريمة الاختفاء القسري، فقد خصصت لها الأمم المتحدة يوما سنويا للتذكير بهذه الجريمة (30 أغسطس)، وتذكير مرتكبيها بانهم لن ينجو من المساءلة"

مخطط ازاحة السيسي

كشف قيادي بارز في جماعة الإخوان المسلمين، تفاصيل ما قال إنه تواصل جرى بين قيادات بارزة في الجماعة ووزير الدفاع المصري الفريق صدقي صبحي في عام 2014، متعلقة بمستقبل البلاد ومصير قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

وتحدث القيادي الإخواني - الذي طلب عدم ذكر اسمه - في تصريحات خاصة لـ "عربي21" عن عرض تقدم به الوزير صبحي عبر وسيط خليجي أوائل العام 2014 لجماعة الإخوان المسلمين.

وبحسب القيادي فقد قال صبحي عبر رجل أعمال خليجي كبير في لندن إنه "يمكنه إزاحة السيسي وتولي الأمور في البلاد على أن تدعم الإخوان المسلمين هذا التغيير، ويحمّل السيسي فقط تبعات ما حدث منذ تاريخ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي".

وأضاف القيادي أن "الإخوان المسلمين متمثلين في إبراهيم منير نائب المرشد العام للجماعة، تأخروا في الرد على رجل الأعمال، مما أثار غضبه وقال إن الفرصة قد فاتت".

ويأتي هذا الكشف في ظل ما يتحدث به مراقبون عن صراع بين السيسي وصبحي، الذي يقود وزارة الدفاع التي حصّنها السيسي في الدستور، وجعلها فوق الحكومة عندما كان وزيرا للدفاع قبل ترؤسه للبلاد.ويشير مراقبون إلى أن ظهور السيسي بالزي العسكري لأول مرة منذ إعلانه ترشحه للرئاسة في مارس عام 2014، عزز الاعتقاد بوجود خلافات عميقة بين الرجلين على خلفية الصراع بينهما على السيطرة على الجيش ومقدراته.

وتحدث مراقبون عن فشل السيسي في إقناع صبحي بالتخلي عن منصبه وتولي منصب استشاري عال في البلاد، مؤكدين أن صبحي رفض العروض المتعلقة بالمناصب الأخرى كافة، متمسكا بمنصبه الذي يبدو أنه يخطط لأن يبقى فيه حتى مغادرته إلى قصر الاتحادية، كما فعل السيسي تماما.

ونقلت مصادر إعلامية عن مقربين من دوائر صنع القرار في مصر أن السيسي يسعى في مقابل ذلك لتعديل المادة 234 من الدستور، الخاصة بتحصين منصب وزير الدفاع لدورتين رئاسيتين كاملتين، وأن يكون تعيينه بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

ويشير مراقبون إلى أن السيسي يعمل على الإطاحة بصبحي من وزارة الدفاع، بعد وصوله للرئاسة لصالح صهره الفريق محمود حجازي الذي يتولى حاليا رئاسة هيئة الأركان، مؤكدين أن الدستور الحالي لا يمنح السيسي هذا الحق، وأن الحديث عن تعديلات دستورية مرتقبة لتمديد فترة رئيس الجمهورية من 4 سنوات إلى 6، ستتضمن تعديل مادة تحصين وزير الدفاع الذي ترتبط فترة بقائه بالفترة الرئاسية للتخلص من هذه المادة.

عقوبة أمريكية

من جهتها، قالت الباحثة بمركز كارنيغي للدراسات، ميشيل دان، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يحاول إرسال رسالة بقطع المساعدات الأمريكية عن مصر، مفادها بانه أكثر حزما من سلفه، باراك أوباما، وأكثر اهتماما بقضايا حقوق الإنسان.

ولفتت في تقرير لها ترجمته "عربي21"، إلى أن إدارة ترامب قد لا تكون مهتمة كثيرا بمعاقبة الأنظمة السلطوية بسبب انتهاك حقوق الإنسان، إلا أن الخطوة تهدف إلى توجيه رساله أيضا إلى أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي المنتمين للحزب الجمهوري، بعد أن تنامى لديهم القلق بسبب الأوضاع الحقوقية في مصر، وعبروا عن انزعاجهم من رئيس النظام هناك، عبد الفتاح السيسي.

ويرجع القلق في مجلس الشيوخ إلى عدة قضايا أبرزها؛ إدانة العاملين في المنظمات الأمريكية غير الحكومية، والتشريع الجديد الذي يقيد حرية المجتمع المدني، وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة، واستخدام السلاح الأمريكي في أعمال قتل خارج القانون في سيناء.

مساحة إعلانية