رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

486

سيناء جزء من الصفقة وممر يربط بين الضفة وغزة بتكلفة 5 مليارات.. صحيفة إسرائيلية:

ترامب تراجع عن ضرب إيران لإنجاح ورشة المنامة

26 يونيو 2019 , 07:30ص
alsharq
الدوحة - الشرق

كوشنر يعتمد على دول الخليج لإنجاح خطته

 

جاء اعلان البيت الأبيض رسميا عن ملامح الخطة الاقتصادية لمبادرة الرئيس الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة بصفقة القرن ليكشف خسارة العرب المضاعفة من الصفقة والتي لن تعوضها الـ50 مليار دولار التي تم الإعلان عنها.

وأطلق البيت الأبيض على الخطة "السلام من أجل الازدهار"، ووصفها بأنها "أكثر الجهود الدولية طموحا للشعب الفلسطيني حتى الآن".

بينما قال جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض، وصهر ترمب، إن الأساس حاليا هو الموافقة على الخطة، ومن ثم مناقشة من سيكون مهتما بالمشاركة في التمويل.

يتبنى كوشنر توجها لتنفيذ الخطة على مرحلتين، الأولى هي الجانب الاقتصادي والذي يتم الكشف عنه في العاصمة البحرينية المنامة. أما المرحلة التالية "الجزء السياسي" وهو أكثر حساسية إلى حد بعيد ويتناول بعض القضايا الأساسية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. ولا يزال التوقيت الخاص بهذه المرحلة غير واضح.

 ويريد كوشنر أولا معرفة ردود الفعل على الخطة من مختلف وزراء المالية وممثلي مؤسسات الاستثمار الذين سيشاركون في الورشة ومعرفة التعديلات التي قد تكون لازمة لكسب تأييد أوسع.

وتسهم الدول المانحة والمستثمرون بنحو 50 مليار من بينها 28 مليار تذهب للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة وتسعة مليارات لمصر و7.5 مليار للأردن وستة مليارات للبنان.

وتأمل إدارة ترمب أن تكون دول الخليج بين أكبر المانحين، بينما قال كوشنر لرويترز إن الولايات المتحدة ستدرس المساهمة أيضا.

ويتم إيداع المبالغ التي تجمع في صندوق يؤسس حديثا لدعم اقتصادات الأراضي الفلسطينية والدول الثلاث ويديره بنك تنمية متعدد الجنسيات. ويدير الأموال مجلس محافظين يحدد المخصصات بناء على مقترحات المشروعات.

يأتي 15 مليار دولار من المنح و25 مليار دولار من قروض مدعومة ونحو 11 مليار من رأس المال الخاص.

سيجري تمويل 179 مشروعا للتنمية الاقتصادية من بينها 147مشروعا في الضفة الغربية وغزة و15 في الأردن و12 في مصر وخمسة مشاريع في لبنان.

المشروعات تشمل البنية التحتية والمياه والكهرباء والاتصالات ومنشآت سياحية وطبية وغيرها.

ستخصص عشرات الملايين من الدولارات لعدة مشروعات تهدف لتحقيق اتصالات أوثق بين قطاع غزة وسيناء في مصر من خلال الخدمات والبنية التحتية والتجارة. بناء ممر يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة بتكلفة تُقدر بنحو خمسة مليارات دولار.

سيجري تحديث خطوط الكهرباء بين مصر وغزة واصلاحها لزيادة إمدادات الكهرباء.

كما تقترح الخطة بحث سبل استغلال أفضل للمناطق الصناعية القائمة في مصر لتعزيز التجارة بين مصر وغزة والضفة الغربية وإسرائيل ولكنها لم تحدد هذه المناطق.

المقترحات الإضافية لمصر تشمل دعم توسعة موانئ وحوافز تجارية لمركز التجارة المصري قرب قناة السويس، فضلا عن تطوير المنشآت السياحية في سيناء القريبة من البحر الأحمر.

الخطة تروج لمناطق فلسطينية يحتمل تحويلها لوجهة سياحية عالمية، وتقترح منحا وقروضا تبلغ 950 مليون دولار لتطوير صناعة السياحة الفلسطينية من خلال إجراء إصلاحات وترميم مواقع سياحية ودينية ومناطق شاطئية.

ويصف البيت الأبيض صفقة القرن بأنها "تاريخية"، وقال إنها قادرة على إجراء تحول جذري في الضفة الغربية، وقطاع غزة، وفتح صفحة جديدة في التاريخ الفلسطيني وإجراء نقلة نوعية في الاقتصاد كفيلة بتأمين مليون فرصة عمل.

وقال البيت الأبيض إنه قرر عدم دعوة الحكومة الإسرائيلية نظرا لعدم تواجد السلطة الفلسطينية في المؤتمر ليشارك بدلا من ذلك وفد صغير من قطاع الأعمال الإسرائيلي. ويأتي الكشف عن الخطة بعد مناقشات استمرت عامين وتأخير في الكشف عن خطة أوسع للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وربطت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، بين تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ضرب إيران، وبين العرض الأمريكي في المنامة والمتمثل في "مؤتمر البحرين"، الذي يعتبر الانطلاقة الرسمية لما يسمى "صفقة القرن" الأمريكية.

وبلغة ساخرة، أكدت الصحيفة في مقالها الافتتاحي الذي كتبه بن-درور يميني، أن لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "لسانا طويلا ولكن اليد كما يبدو فهي قصيرة جدا".

وذكرت أن "إيران ارتكبت سلسلة من الاستفزازات، فقد ضربت المرة تلو الأخرى ناقلات نفط، ولم يرد أحد، لذا فقد فهمت أن بوسعها أن تستمر، واستمرت بالفعل؛ وأسقطت طائرة تجسس لأمريكا غير مأهولة، كلفتها 130 مليون دولار، وهذا استفزاز إيراني".             

مساحة إعلانية