رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2138

صلاح الملا: مهرجان الدوحة المسرحي لم يتوقف وسيعود من جديد

26 مارس 2021 , 07:00ص
alsharq
صلاح الملا
سمية تيشة

اختتمت مساء أمس الأول، الندوات التطبيقية لمهرجان المسرح الجامعي بندوة خاصة للعرض المسرحي "لا توقظ اللوه" لجامعة قطر، وناقشت الندوة التي أدارها علي شريف توفيق والناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، العديد من الموضوعات المتعلقة بالنص المسرحي وأداء الممثلين بالإضافة إلى الديكور.

وأوضح الفنان صلاح الملا، مدير مركز شؤون المسرح، خلال الندوة، أن مهرجان الدوحة المسرحي لم يتوقف وإنما تم تأجيله لفترة، وسيعود مرة أخرى في الوقت المناسب، متمنياً من جميع الشباب الذين شاركوا في مهرجان المسرح الجامعي أن ينضموا إلى الفرق المسرحية وأن يواصلوا مسيرة من سبقوهم من الفنانين المسرحيين.

كما كشف الملا عن توقيع مذكرة منذ فترة من أجل تفعيل دور الشباب في المراكز الشبابية التابعة لوزارة الثقافة وهي الخطوة التي سيكون لها تأثيرها الإيجابي على الشباب والحركة المسرحية بشكل عام.

لا توقظ اللوه

استهل الندوة د. حسن رشيد، حيث قال: هذا العرض تنطبق عليه مقولة "ختامه مسك"، فالعرض ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالواقع وبالقضايا التي تلامس الشباب في هذه المرحلة العمرية والدراسية، مضيفاً إن مؤلفة ومخرجة العمل إيمان المري كانت لها رؤية مميزة، فكانت هناك معالجة جيدة، والعرض في مجمله يستحق الإشادة، وإن هناك مجهودا كبيرا بذل من فريق العمل والملاحظات إن وجدت فهي من باب التأكيد على بعض الأساسيات التي لابد منها في بداية المشوار.

استثمار المواهب

وخلال مداخلات ضيوف الندوة، أثنى الفنان غانم السليطي على اللمسات الفنية التي تضمنها العرض، مؤكدا أنها جاءت صادقة وملامسة لسخونة الواقع الذي يعيشه الطالب الجامعي، مضيفا: افتقد العرض اللقطة السحرية، فلم نشاهد موقفاً أو لقطة جذابة أو لها مفعولها السحري على المشاهد، كما أن هناك بعض الهبوط في الإيقاع، فلا توجد معايشة حقيقية للشخصية، وأذكر في ذلك الفنان إبراهيم لاري الذي كان في بعض الفترات يؤدي بشكل جيد جداً وفجأة يهبط مستواه لأنه عاش الشخصية بعقله وليس بقلبه، وهذا ينطبق على الجميع، في كافة العروض نلاحظ أن معايشة الشخصية من الخارج فقط ولا توجد معايشة داخلية".

وأضاف السليطي: "فيما يتعلق بالكوميديا ضم المهرجان بشكل عام مواهب مميزة ولكن في عرض الليلة الختامية كان الممثل أحمد ميا الأبرز في الجانب الكوميدي، وأرى أن أمامه مستقبلا باهرا ومشرقا في حال استثمر موهبته بشكل جيد. وقال إن توظيف اللهجة المصرية في هذا العرض لم يكون موفقاً، مشيداً بتصدي إيمان المري لإخراج المسرحية.

تشجيع الشباب

أما الفنان سعد بورشيد فأكد أن المسرحية تحمل إسقاطات أخرى غير الإسقاط المباشر الذي يقصد به أزمة الطلاب في الجامعة مع الدكتور الفاسد، وهو ما دلل عليه بالمقولة التي رددها أبطال العمل على خشبة المسرح حينما قالوا "نريد أن نكون فاعلا لا مفعولا به".

وأضاف: لابد من تشجيع هؤلاء الشباب وتكثيف الدورات التدريبية والتأهيلية لهم ليحملوا راية المسرح وتكون هناك عملية تواصل وتعاقب بين الأجيال المسرحية.

فيما أكد الدكتور مرزوق بشير، عضو هيئة التدريس بكلية المجتمع، أنه استمتع بالعمل بداية من عنوان المسرحية الذي يحمل دلالات كثيرة، موضحاً أن الديكور كان عمليا وبه ترميز واستخدام في مجمله جيد، كما كانت الإضاءة جيدة أيضا، وأضاف: يمكنني أن أقول إن العمل أمتعني، كما أمتعتني العروض التي شاركت، وأسعدتني الطاقات الشبابية المشاركة في تلك العروض.

وقال الدكتور سعيد الناجي في مداخلة: "كل العروض تطرقت إلى القيم، وأتمنى أن نترك المباشرة التي انتهت من سنوات، فلا نريد شعارات بل نريد فنا ونريد مسرحا، متمنياً أن يتم فتح الباب أمام النصوص العربية والعالمية، مطالباً المسؤولين بألا نظل منغلقين على أنفسنا ونظل محليين في نصوصنا، مؤكداً أن هناك جرأة في الطرح وفي القضايا التي قدمت في المهرجان.. مشيدا بعودة الحياة المسرحية من خلال هذا الحدث المهم الذي يعد تنظيمه وسط هذه الظروف إنجازاً يستحق الثناء.

مهرجان مميز

خلال مداخلة هاتفية أكد الفنان فهد الباكر أن العرض لامس الواقع، غير أنه انتقد فكرة الملابس التي رأى أنها لا تلامس فكرة العرض والنص، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يكون للمخرجة إيمان المري مستقبل باهر في السنوات القادمة.

من جانبها قالت المخرجة إيمان المري إن ملابس الطلاب كانت عبارة عن ملابس جنود وبها "باركود" وهذا الأمر مقصود وله دلالة مهمة بالنسبة للعرض.

وتوجهت المري إلى فريق العمل بالشكر على ما بذلوه من مجهودات على خشبة المسرح، مؤكدة أنهم قاموا بعمل رائع يستحق الثناء والإشادة وأنها فخورة بهم، وبالمشاركة في هذا المهرجان المميز، متوجهة بالشكر إلى القائمين عليه.

مساحة إعلانية