أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد الدكتور محمد البراداعي، السياسي المصري، والمدير السابق للوكالة الدولة للطاقة الذرية، أن العالم العربي كان ولا يزال يتطلع للكرامة وفي القرن الحادي والعشرين أصبح لا يحتمل الأنظمة القمعية، العالم تغير والأجيال الجديدة تطالب بالحرية، سقطت الأنظمة في تونس ومصر واليمن.
وعن تعقد الوضع المصري قال البراداعي، في حوار مع صحيفة "دي بريس" النمساوية، أول أمس السبت "ربما نحن متفائلون زيادة أكثر من اللازم ، مشكلة أي ثورة هي الاتفاق علي ما بعدها، فأنت لا تبدأ في فراغ، في مصر الإخوان المسلمون وحدهم كانوا منظمين، فمنذ 80 عاما وهم يعملون ولكن من تحت الأرض، وهناك الجيش وهو في السلطة منذ 60 عاما ويتمتع بامتيازات لا يريد التخلي عنها".
وأضاف: هذه ليست نهاية القصة، في أوروبا استغرقت الحروب الدموية 3 قرون لفك الاشتباك بين الدين والوطن والعرق، وتمهيد الطريق للديمقراطية فالتغيرات الاجتماعية لا تحدث في خط مستقيم، ولكن في حركة دائرية و بعد الثورات تحدث الثورات المضادة، الشباب الذي قاد المظاهرات في ميدان التحرير يشعر بخيبة الأمل، يطالبون بالحرية والعدالة الاجتماعية والمساواة ونهاية للفساد، والآن هناك قوانين قمعية ومنع للتظاهر والاعتقال لمجرد الشك.
الوضع المصري
وبسؤاله عن رؤيته للوضع الحالي في مصر أوضح السياسي المصري أن "العديد من الوجوه والأفكار القديمة عادت، ولكن عودة النظام كما كان مستحيل لأن ثقافة الخوف انتهت، في غضون 20 عاما النخبة ستكون تلاشت، والشباب سيتولوا السلطة، السؤال هل سيكونوا جاهزين هذه المرة، في عام 2011 لم يكن هناك مؤسسات ديمقراطية، وكان ينبغي أن يعملوا معا، ففي النظم الديكتاتورية يجب أن تطعن جارك في ظهره بسكينة كي تتقدم إلى الأمام".
وأضاف: المجتمع المصري غاضب جدا، ويعانى من الاستقطاب الشديد، الإسلاميون لن يتبخروا في الهواء ومن الخطأ دفع الإخوان المسلمين للعمل تحت الأرض، وللتقدم يجب إدماج الإسلام السياسي، فمن يدفع الإسلاميين تحت الأرض يزرع العنف والتطرف، من دروس الربيع العربي أننا نحتاج للوحدة الوطنية والاحتواء كما هو الحال في تونس، الإسلاميين هناك في البرلمان وهو عكس التشويه الذي نراه للإسلاميين في مصر اليوم.
وأشار البراداعي إلى أنه في نهاية فترة الرئيس الأسبق مجمد مرسي، كان مع انتخابات رئاسية مبكرة، بالتنسيق مع قطر والإمارات والاتحاد الأوروبي وأمريكا، "لأن الرئيس مرسى لم يكن قادرا على الإمساك بالأمور، وكان يجب على الرئيس محمد مرسي، أن يدخل الانتخابات من جديد، لقد اخطأ عندما رفض الانتخابات الرئاسية المبكرة، لأنه كان سيذهب وسيبقى الإخوان المسلمون، وأسبوع بعد 3 يوليو تم دعوة الإخوان المسلمون، لمناقشة المصالحة، ولكن تم القبض على مرسى فلم يأتوا.. كنت أريد أن أمنع حربا أهلية، البلاد كانت منقسمة تماما في ذلك الوقت و الملايين في الشوارع، والعملية كانت تتطلب انتخابات وحل سياسي ولكن الجيش تلاعب بالموقف ولم يفعل، لقد أطلقوا النيران على المعتصمين الذين ينتمون للإخوان المسلمين رغم أنه كانت هناك نوايا طيبة لفض الاعتصامات بشكل سلمى، وعندما تم استخدام العنف فلم يعد لي أي دور أقدمه".
الإسلاميون في مصر
وعن ما قيل أنه شارك في ما يسمى بـ"انقلاب 3 يوليو، قال "نعم، ولكن كان عليهم أن يفهموا يوم 3 يوليو، أنني قبلت بمنصب نائب الرئيس لمنع إراقة الدماء وأعلنت بكل وضوح أنني ضد كل أشكال العنف، وتحدثت مع الرئيس السيسي باستمرار وأتحدث أيضا لكاترين آشتون وجون كيرى، وكان السيسي يقول أنه يريد حل سياسي، ماذا حدث بعد؟ لا أدري، وتلقيت تهديدات كثيرة، وفي أجواء من العنف شخص مثلى ليس له فائدة فقررت الابتعاد عن مصر وعدت إلى فيينا".
وأكد البرادعي، أنه لا يوجد أي خطورة من الإسلاميين في مصر، مشيرا إلى "أنهم لديهم رؤية و السؤال المطروح هو ما مدى النفوذ الديني في الحكم، في 2012، كان هناك دستور ديني لحد بعيد رفضه 50% من المصريين على الأقل، وكان من أسباب فشل مرسي لأنه ساهم في الاستقطاب".
واختتم: العملية برمتها كانت خطأ، فعندما يكون هناك عدم توافق على القيم الأساسية لا يمكن الوصول للسلام الاجتماعي، الانتخابات بلا دستور أدت إلى كارثة، كان يجب على مصر أن تقرر أولا دور الدين في الحياة السياسية وهو السؤال الذي بقى بلا إجابة في العالم الإسلامي على مدار 14 قرنا، في بلاد بلا تقاليد ديمقراطية، يجب أن يعمل الجميع معا لبناء المؤسسات، تونس وحزب النهضة أدركوا ذلك وأتمنى أن تكون تونس نموذج يحتذى به.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
41440
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
24236
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12500
| 25 أكتوبر 2026
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7398
| 25 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ارتفعت أسعار الذهب بنحو واحد في المئة اليوم، بدعم من انخفاض أسعار النفط، بينما يترقب المستثمرون اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك...
100
| 28 أكتوبر 2026
أعلنت شركة بلدنا ش.م.ع.ق.، الرائدة في قطاع الصناعات الغذائية وإحدى ركائز الأمن الغذائي في دولة قطر، عن نتائجها المالية للأشهر التسعة المنتهية في...
168
| 27 أكتوبر 2026
اجتمع سعادة الشيخ محمد بن حمد بن فيصل آل ثاني، الرئيس التنفيذي لهيئة المناطق الحرة - قطر، مع سعادة السيد عبد الرحمن زاده...
60
| 27 أكتوبر 2026
تراجعت الأرباح الصافية لشركة قطر للتأمين، شركة مساهمة عامة قطرية، بنسبة 3.99 في المئة بنهاية الربع الثالث من العام 2026، لتصل إلى 550.421...
74
| 27 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
6312
| 26 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للخدمات البريدية بريد قطر عن إطلاق خدمة صندوقي، التي توفر طريقة آمنة ومرنة لاستلام الشحنات في المنزل، حتى في حال...
3278
| 26 أكتوبر 2026
أصدر سعادة الدكتور علي بن سعيد بن صميخ المري، وزير العمل، القرار رقم (63) لسنة 2026 بضوابط ترخيص مزاولة المهن الفنية والحرفية والتدريب...
2914
| 25 أكتوبر 2026