رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

4436

رجل الأعمال خالد البوعينين لـ الشرق: بعض نقاط البيع تحارب المنتج الوطني

25 نوفمبر 2021 , 07:00ص
الشرق
حوار: سيد محمد

كشف الدكتور خالد البوعينين رئيس مجلس إدارة شركة فيتكو القابضة، عن البدء بتشغيل خط إنتاج ضخم بمصنع الشركة قادر على إنتاج نحو 200 طن يوميا. وقال الدكتور خالد البوعينين في حديث لـ الشرق: إن خط الإنتاج الجديد القادر على إنتاج 12 عبوة من كل صنف من جميع الأصناف التي ينتجها المصنع بسعة 5 لترات، خلال نصف دقيقة، يضاف إلى خطوط الإنتاج السابقة مما يؤكد أن مصنع فيتكو أصبح مصدرا من مصادر المواد الأولية المحلية القادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي بصناعة المنظفات والمعقمات. وأوضح أن خط الإنتاج الجديد يوفر ثلاثة أضعاف الإنتاج السابق بمعدل 12 عبوة بسعة 5 لترات للعبوة الواحدة خلال نصف دقيقة، وهذا يعني إنتاج عشر حاويات في اليوم الواحد ما بين التصنيع والتعبئة، حيث يمتلك المصنع خطوط الخلط والتعبئة والتغليف التي تغطي هذا العدد.

وأوضح البوعينين أن صناعة فيتكو لمنتجات المنظفات والمعقمات عرفت إضافة منتجات جديدة وأساليب جديدة في التصنيع والتسويق خلال الفترة الأخيرة، حيث تمت إضافة بعض المنتجات الجديدة مثل صناعة الصابون الباودر، أو مسحوق الغسل، وصناعة منعم الأقمشة بمواد أوروبية مختلفة تماما عن المواد المتداولة بالسوق، واعتمد المصنع على المعايير الأوروبية في هذه الصناعات، وذلك في إطار التحضير للحصول على علامة الجودة القطرية، وبالتالي يجري تطوير كبير لجودة المنتج، ولذلك هناك اعتماد كبير في المواد الأولية على منتجات أوروبية من شركات معروفة ورائدة في هذا المجال.

أساليب جديدة

وفيما يخص صناعة المعقمات، أوضح الدكتور خالد البوعينين أنه تم تطوير هذه الصناعة بناء على احتياجات ورغبات المستهلكين، حيث تبين بعد دراسة السوق وجود مشكلتين أساسيتين لدى الكثير من المستهلكين في تعاملهم مع المعقمات التقليدية، المشكلة الأولى تتعلق باستخدام مادة الجيل اللاصقة على اليد والجسم، والمشكلة الثانية تتعلق برائحة الكحول القوية، والتي تثير حالة من عدم الراحة لدى المستخدمين، وبناء على ذلك قام مصنع فيتكو بتطوير هذه المنتجات وإنتاج منتجات جديدة، سائلة بعبوات رش بخاخ مثل العطر، وتمت إضافة روائح عطرية أوروبية بنسبة كحول لا تقل عن 80 %، وبالتالي تمكنا من معالجة المشكلتين التي كان المستهلكون يعانون منهما ووفرنا منتجات جديدة صحية ومريحة أثناء الاستخدام. وبالإضافة إلى ذلك تمت مراعاة الأحجام لتكون في متناول الجميع، وحاليا ينتج المصنع أحجاما مختلفة منها أحجام الجيب التي يستطيع الشخص حملها معه بسهولة، حيث هناك أحجام بسعة 50 مل وعبوات بحجم 180 مل، بحيث تصلح للسيارة والمكتب، والطلب كبير على هذه المنتجات من مختلف الجهات والمطاعم والمكاتب الراقية، حتى أن البعض يطلب هذه الطلبيات ولديه معقمات قديمة نظرا للانزعاج السابق من الرائحة واللزوجة، والناس تبحث عن المنتج الصحي والمريح لها، ولدينا أنواع مختلفة من هذه المنتجات بروائح مختلفة، البعض منها برائحة العود، والبعض برائحة الليمون، والبعض بروائح مختلفة، وهذه كلها من ضمن الصناعات الحديثة التي تجعل الشخص وكأنه متعطر بعيدا عن الروائح المزعجة.

تسويق المنتج

وأصبحت لدينا معدلات عالية من التسويق محليا وخارجيا، وبدأنا التصدير لدول الجوار، حيث قمنا بالتصدير إلى كل من الكويت وسلطنة عمان وهناك طلبات قائمة بانتظار تخفيف بعض إجراءات الشحن التي أحدثتها جائحة كورونا. حيث نخطط للتصدير إلى السعودية ومصر والعراق والأردن والمغرب، لدينا الطلبات جاهزة ولكن ننتظر تسهيلات الشحن.

وبالنسبة للتسويق لدينا أساليب أخرى ووسائل حديثة ومبتكرة، حيث لدينا التسويق الإلكتروني المباشر عبر مواقع الشركة، بالإضافة إلى مواقع التسويق الالكتروني المتواجدة في قطر، ونحن متواجدون على أغلب وأشهر هذه المواقع.

وفيما يخص التسويق التقليدي عبر منافذ البيع فنحن متواجدون بأغلب نقاط البيع، وتوجد بعض نقاط البيع أستطيع أن أقول إنها تحارب المنتج الوطني القطري. وأنا استغرب من وجود مستثمرين أجانب ترخص لهم وزارة التجارة للاستثمار محليا ونجد أنهم يحاربون المنتج المحلي، وبالذات عندما يكون هناك منتج محلي لا يوجد إلا عدد قليل جدا منه، وفي حين تجد رفوف هذا المحل مليئة بالمنتج المستورد إلا المنتج المحلي، ونحن نعرف أن هناك قوانين لحماية المنتج المحلي ونحن نطالب وزارة التجارة والغرفة بتطبيق هذه القوانين. وهذه القوانين تؤكد أنه لابد من تحديد مساحة للمنتج الوطني، ونحن لا نريد نصف المساحة ولكن ربعها أو بعض هذه المساحة. فمثلا إذا نظرنا إلى مختلف منتجات المنظفات ستجد أن هذه الشركات تحارب المنتج الوطني. ونحن نعلم أنه لما حصلت أزمة كورونا الكثير من هذه المنتجات الأجنبية توقفت، ولذلك عدم ترك مساحة للمنتج الوطني يجعله غير قادر على تلبية احتياجات السوق، ونحن اليوم في عالم أصبحت فيه منتجات التعقيم والتطهير والتنظيف جزءا رئيسيا جدا من الأمن الذي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي والأمن الصحي. وهذه مسألة مهمة يجب التوقف عندها ونحن لا نعلم ماذا يقابلنا في المستقبل في ظل الأزمات والحروب البيولوجية القائمة. لذلك نرجو من نقاط البيع أن تفتح المجال للمنتج الوطني وتعطيه نفس المساحة المتاحة للمنتج المستورد ونترك الخيار للعميل وهو في النهاية من سيختار وسيحكم. ولكن أن يتم رفض وضع المنتج المحلي على الرفوف فهذا أمر مرفوض، كما أنه يتم وضع رسوم غير قانونية على المنتج الوطني، لأن القانون يسمح لها بطلب هذه الرسوم من المنتجات الأجنبية، لذلك نحن متضررون ونطالب وزارة التجارة بتطبيق القانون لأن كل شخص لديه رخصة للتجارة محليا يجب عليه أن يحترم القانون ويضع المنتج القطري المتوفر وإذا زادت مساحة على الرف يضع المنتج المستورد، لكن أن يُملأ الرف بالمنتج المستورد ويقول لك إنه لا توجد مساحة فهذا غير مقبول، وأقول لكم إن جميع المصانع القطرية تواجه المشكلة.

الموارد الأولية

وحول إنتاج المصنع من الموارد الأولية، قال الدكتور خالد البوعينين إن المواد الأولية هي كل ما يدخل في مكونات السائل من مواد كيماوية، وهناك بعض المصانع الكبيرة داخل الدولة التي تقوم بتصنيع بعض هذه المواد وليس كلها، وهناك عبوات بلاستيكية ونحن اليوم ننتج عبواتنا البلاستيكية ونصنع موادنا الأولية باستخدام المواد البلاستيكية القطرية وذلك من منتجات كيوكيم، التي نغطي من خلالها اليوم جميع احتياجاتنا وإذا حصل أن وجدت أزمة لدى بعض المصانع الصديقة نقوم بتغطية احتياجاتهم في إطار التعاون والتنسيق بيننا في مجال التصنيع، ونحن الآن لدينا لله الحمد اكتفاء ذاتي في مجال المواد الأولية كما أنه لدينا اكتفاء ذاتي في مجال تصنيع الكراتين وهي متوفرة بكثرة في قطر الآن ولها مصانع كثيرة، ولدينا اكتفاء ذاتي بمعدل 100 % من العبوات الأساسية وهناك فقط بعض العبوات الفخمة أو ذات احتياج خاص هي التي يتم استيرادها، أما باقي العبوات فيتم تصنيعها داخل قطر. وكذلك الملصقات البلاستيكية أصبحت تصنع بالكامل محليا، وكنا نستوردها من الصين سابقا والآن توجد داخل الدولة وبجودة عالية. ولم يبق لنا إلا المواد العطرية وهي مواد خاصة جدا جدا وأغلب المنظفات تحتاج روائح فقط ولذلك فكمية العطور الخاصة لا تحتاج إقامة مصنع خاص لها، لكن المواد الأساسية للمنظفات يتم تصنيع أغلبها اليوم في قطر.

شهادات الجودة

وعن إجراءات سير الحصول على شهادات الجودة القطرية لمنتجات فيتكو، قال الدكتور خالد البوعينين إن المصنع حصل على العديد من شهادات الجودة، منها شهادة الايزو 9001 في الإدارة، وشهادة الجودة 45001 في مجال السلامة والأمن الصناعي، وشهادة الجودة 14001 في السلامة البيئية، وحاليا يسعى المصنع مع هيئة المواصفات والمقاييس القطرية للحصول على شهادة الجودة القطرية ووجدنا تعاونا كبيرا من الهيئة ومساعدة أثناء العمل وتقديم الاستشارات، يضيف الدكتور خالد، من أجل الوصول إلى أن توضع على منتجات هذا المصنع علامة الجودة القطرية، وقريبا جدا سنكون من أوائل المصانع التي تحصل على علامة الجودة القطرية.

قطر للتنمية

وعن مستوى الدعم الذي تحصل عليه الصناعة المحلية، أشاد الدكتور خالد البوعينين بمستوى الدعم الذي يقدمه بنك قطر للتنمية، في ظل إدارته السابقة وإدارته الحالية، ومشروع جاهز أكبر دليل على دعم الصناعة المحلية بأجرة رمزية جدا للشخص الجاد والمجتهد ولديه فكرة تستحق. وقال إن بنك قطر للتنمية يقدم الكثير من الدعم ليس أقله الدعم المالي للمشاريع والدورات التدريبية المتخصصة التي أوجدت جيلا من رجال الأعمال القطريين الناجحين، كما يوفر البنك دعما وضمانات للصادرات قد لا تكون معلومة لدى الكثيرين. وبالتالي نحن نشيد ونثمن هذه الجهود وهذا الدعم الذي يتم وبشكل احترافي على حساب بنك قطر للتنمية من أجل إيجاد جيل قطري يمتلك صناعة بلده.

اقرأ المزيد

alsharq الطيران المدني: نايف الجابر ينال وسام مجلس التعاون في الخدمة المدنية والتنمية الإدارية

نال السيد نايف ناصر الجابر، مدير إدارة السلامة الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني، وسام مجلس التعاون لدول الخليج... اقرأ المزيد

288

| 09 أكتوبر 2026

alsharq المواصلات: إنجاز 2.632 معاملة خدمية في النقل البحري

كشفت وزارة المواصلات عن إنجاز 2,632 معاملة خدمية أنجزتها شؤون النقل البحري خلال الربع الثالث من 2026 وذكرت... اقرأ المزيد

118

| 09 أكتوبر 2026

alsharq شركة فيزا: 43 % من المنشآت الصغيرة والمتوسطة مدفوعاتها رقمية

قطعت المنشآت الصغيرة والمتوسطة في دولة قطر شوطاً كبيراً في تجاوز المرحلة الأولى من اعتماد المدفوعات الرقمية، إلا... اقرأ المزيد

86

| 09 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية