رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1918

نتنياهو يعتزم زيارة البحرين قريباً

25 نوفمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
القدس المحتلة - الاناضول

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس، أنه سيزور البحرين "قريبا" بناء على دعوة رسمية من ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة. وقال نتنياهو إنه أجرى اتصالا هاتفيا مع ولي عهد البحرين، سلمان بن حمد آل خليفة، هو الثاني بينهما، وأنهما اتفقا على تعزيز العلاقات بين البلدين، على حد تعبيره.

وأشار إلى أنه و"بكل سرور" سيزور البحرين قريبا تلبية لدعوة ولي العهد، مضيفا أنهما كانا "منفعلين جدا من قدرتنا على تقديم ثمار السلام إلى شعبينا وبلدينا خلال وقت وجيز جدا". ووفق وكالة الأنباء البحرينية، فقد جرى خلال الاتصال استعراض مجالات التعاون الثنائي في إطار إعلان تأييد السلام بين تل أبيب والمنامة. وأضافت الوكالة أن نتنياهو عبر خلال الاتصال عن خالص تعازيه لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، في وفاة رئيس الوزراء البحريني السابق، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.

وقبل نحو أسبوع وصل وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف الزياني، إلى مطار بن غوريون (قرب مدينة تل أبيب)، في أول زيارة يقوم بها وفد بحريني رفيع المستوى لإسرائيل، وذلك بعد نحو شهرين من توقيع البلدين على اتفاقية العلاقات بينهما. وشهدت الأسابيع الماضية توسع أرضية التعاون بين البلدين، والتي سادتها أجواء حماسية من قبل المنامة التي رحبت بفكرة فتح سفارة لاسرائيل، في حين أكد وزير خارجية إسرائيل بأن ديسمبر القادم سيكون موعدًا لإمكانية تقدم المواطنين البحرينيين للحصول على تأشيرات سفر إلى إسرائيل.

وفي سبتمبر الماضي، اعتبر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، أن اتفاق بلاده مع إسرائيل إنجاز تاريخي يساهم في دفع عملية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وقد أثارت الخطوة آنذاك ردود أفعال رافضة على مستوى الشارع البحريني، إذ تحولت منصة "تويتر" في البحرين إلى واجهة أعلن فيها البحرينيون بكل انتماءاتهم وطوائفهم رفضهم القاطع للخطوة التي اتخذها نظامهم منفرداً عن شعبه. فيما امتلأ تطبيق "إنستغرام" بصور وفيديوهات سجلها الناشطون البحرينيون رفضوا فيها هذه الخطوة. كما استذكر آخرون تضحيات الشهداء الذين قدمهم الشعب البحريني أثناء مشاركته في النضال العربي لدعم القضية الفلسطينية. وسخر المغردون البحرينيون من مباركة مجلسي الشورى والنواب البحرينيين قائلين إن هذه البرلمانات لا تمثلهم وإنها تأتمر بأمر النظام البحريني.

وبينت مواقع التواصل الاجتماعي حجم القطيعة بين النظام الحاكم في البحرين وشعبه، حتى أن القواعد الشعبية التي يدعي النظام أنه يمثلها داخل البحرين ويحميها رفضت الاتفاقية، فيما اختار أشد مؤيدي النظام البحريني السكوت وعدم الترويج للاتفاق، بعكس ما حدث في الإمارات حينما روجت الفعاليات الرسمية والثقافية لهذه الخطوة.

مساحة إعلانية