رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

148

الاجتياح كأنه غداً فهل يحدث؟

غزة في عنق البركان

25 أغسطس 2025 , 06:54ص
alsharq
قرع الأواني الفارغة في غزة يقابله قرع طبول الاجتياح
❖ غزة - محمـد الرنتيسي

كأنه سيحدث غدا، فالاجتياح الواسع لوسط وشمال قطاع غزة، بدا وكأنه انطلق بـ «كواتم صوت» من دون أن يُسقط من الحسابات الإسرائيلية، إمكانية أن تكون طبول التهديدات التي ارتفع هديرها لأعلى مستوى، قد تكون في سياق التهديد والوعيد، في معركة «ليّ الذراع» بين إسرائيل وحركة حماس.

غزة، وفي إطار سعيها لتفادي اجتياح مروّع، لا تريده، ولكنها قد تجد نفسها في فوهته بأي لحظة، انتفضت للمرة الأولى منذ بدء الحرب، ولوحظ هذا من خلال عدة وقفات احتجاجية لمواطنين فوق منازلهم المدمرة، مع رفع شعارات منادية بوقف الحرب، والجنوح للسلم، كما في الحلقة الأولى من الهدنة، التي أبرمت بجهود قطرية في 19 يناير الماضي.

لكن يبقى الميدان الغزي، متحفزاً لكل الاحتمالات والسيناريوهات، إذ يواصل الوسطاء ورعاة العملية السياسية جهودهم للتوصل إلى اتفاق يوقف الحرب والكارثة الإنسانية في قطاع غزة، وإن لاحت مؤشرات مقلقة في الجانب الإسرائيلي، من أن نافذة المخارج السياسية والحلول الدبلوماسية توشك أن تقفل، فيما الرياح العاتية الحارقة باتت قاب قوسين. ويمكن الجزم بأن الاجتياح الكبير لوسط وشمال قطاع غزة أصبح واقعاً مع وقف التنفيذ، ويدلل على ذلك التدمير الواسع الذي شهدته أحياء الزيتون والتفاح والنصر بغزة، لكن على الرغم من كل هذه المؤشرات، لا يزال في المساعي السياسية والاتصالات المستمرة في القاهرة والدوحة، ما هو كفيل بكبح كيان الاحتلال عن مواصلة الضغط على الزناد، كما يقرأ مراقبون. 

هذه المقاربات أحدثت «بلبلة» في صفوف الغزيين، بين من شرعوا بحزم أمتعتهم استعداداً للنزوح جنوباً نحو رفح، وتفادي المحرقة الجديدة، وبين من فضلوا التروي والبقاء في منازلهم، وخصوصاً في ضوء ما يشبه الاستنفار الدبلوماسي والمباحثات الجارية عبر الخط الساخن، بين الوسطاء وكل من إسرائيل وحركة حماس.

يربط الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري، العد التنازلي للاجتياح الكبير لقطاع غزة، بالمفاوضات التي يجريها الاحتلال «تحت النار»، مبيناً أن إسرائيل ستحتفظ بسيطرتها على قطاع غزة في جميع الأحوال، بغض النظر عن قبول أو رفض الصفقة، إذ المخطط الإسرائيلي ماض بعيداً عن مواقف حركة حماس، وفق قوله.

ويفسر المصري الموقف الإسرائيلي، بأنه يستهدف حسم الصراع مع الشعب الفلسطيني، وفرض الحل وفق الرؤية الإسرائيلية، بإعادة تشكيل الشرق الأوسط، مشدداً: «يسعى نتنياهو لتبني موقف مزدوج، بين قبول الصفقة والعمل على إفشالها، والتفاوض مع الاستمرار في الحرب، لتحسين الشروط الإسرائيلية، مع الإبقاء على باب استئناف الحرب بعد انتهاء فترة الـ60 يوماً مفتوحاً، ضمن مساعية لتحقيق نصر واضح، يساعد على تحقيق الأهداف التوسعية الإسرائيلية، ويمكنه من الفوز في الانتخابات القادمة».

وعلى وقع الصخب السياسي في الدوحة والقاهرة، ترتفع السقوف في سياق آخر على تخوم غزة، وهنا توقفت أوساط سياسية، لتعبر عن قلقها من الحشود العسكرية الهائلة، التي أخذت تطوق وسط قطاع غزة، الذي تجرّع التهديدات، والإيحاءات بأن الاجتياح قادم لا محالة. 

وإذا كانت «السخونة» والأجواء الحربية تلف الأوضاع الميدانية في قطاع غزة، فإن هذا لا يُسقط المساعي السياسية من «قمرة القيادة» للأحداث، إذ يواصل الوسطاء إعداد ما يشبه خطط طوارئ، لتفادي ما جرى في رفح وجباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، والحيلولة دون ارتدادات واسعة، سيقذفها الهجوم على غزة، التي لا تحتمل أن تصبح رفح ثانية، كما هدد وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس.

اقرأ المزيد

alsharq باكستان تؤكد مواصلة دورها في تيسير الحوار بين إيران والولايات المتحدة

أكد محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، على أن بلاده ستواصل القيام بدورها في تيسير... اقرأ المزيد

120

| 12 أبريل 2026

alsharq سنتكوم تعلن عبور سفينتين حربيتين مضيق هرمز تمهيدا لتأمين الملاحة وإزالة الألغام

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية /سنتكوم/، عبور سفينتين حربيتين أمريكيتين مضيق هرمز، في إطار عمليات تهدف إلى تهيئة الظروف... اقرأ المزيد

170

| 12 أبريل 2026

alsharq الوفد الأمريكي يغادر باكستان بعد فشل المفاوضات مع إيران

غادر الوفد الأمريكي باكستان صباح اليوم الأحد، عقب إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل إلى... اقرأ المزيد

622

| 12 أبريل 2026

مساحة إعلانية