رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1860

السد عاش في غيبوبة آسيوية وأحرج الكرة القطرية

25 أبريل 2022 , 07:00ص
alsharq
عبدالناصر البار

فشل.. خيبة.. إخفاق.. انهيار... كلها مصطلحات تصلح لوصف ما حدث لنادي السد في منافسات دوري أبطال آسيا بعد الخروج والإقصاء المخيب من أعرق البطولات وتذيل ترتيب المجموعة الخامسة برصيد 4 نقاط، بالرغم من ان الجميع كان يعلق آمالا كبيرة على نادي السد ويرشحه لبلوغ الدور الثاني من المنافسة القارية، إلا ان لاعبي الزعيم ومدربهم كان لهم رأيي آخر وغادروا البطولة العريقة بفضيحة كبيرة من ناحية الأداء والنتائج التي كانت غريبة، حيث تلقى شباك نادي السد 11 هدفا في 5 مواجهات، كما هجوم الفريق سجل 9 أهداف، ولم يجد أي شخص او متابع تفسيرا لما حدث للفريق من انهيار تام في السعودية وسط تساؤلات كبيرة من طرف المتابعين والفنيين، فالسد خلال هذه البطولة عاش في غيبوبة آسيوية وأحرج الكرة القطرية، خاصة وأن الفريق غادر الدوحة مرشحا للقب وسيعود اليها موشحا بالخيبة.

11 هدفا

يعتبر فريق السد أضعف الدفاعات في بطولة دوري أبطال آسيا بالنظر للعدد الهائل من الأهداف الذي هز شباكه في 5 مواجهات حيث تلقى شباك بطل الدوري 11 هدفا جاءت على النحو التالي 4 أهداف من نادي ناساف الاوزبكي ذهابا وإيابا وخماسية من الوحدات الأردني في مواجهتين وهدفين من الفيصل السعودي، فيما سجل هجوم السد 9 أهداف فقط بالبطولة، ولم يقدم الزعيم السداوي المستوى المطلوب في البطولة القارية ليغادر البطولة من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي وفشل وصوله للدور ال16 من البطولة.

فريق بلا روح

ما يعاب على نادي السد في البطولة القارية أن لاعبيه كانوا بلا روح حتى أنهم يشعرونك وأنت تتابع في المباريات وكأنهم لا يريدون اللعب ويتمنون الإقصاء اليوم قبل الغد لتوديع البطولة، وهذا ما تابعه الجميع خلال مباريات السد، لأن الفريق خاض المنافسات بلا إصابات وبنفس اللاعبين والتشكيل، ولكن غاب الأداء الجميل والروح القتالية التي عودنا عليها السد خاصة في المشاركات الخارجية، وظهر ضعيفا وباهتا وغير قادر على مجاراة الأندية التي لعبت معه في المجموعة الخامسة حتى انه فشل في تجاوز اندية لا تملك حتى نصف تاريخه الكروي ولا ألقابه المحلية والقارية.

تصريحات بونجاح

كشفت تصريحات مهاجم الفريق بغداد بونجاح وجود ازمة داخل الفريق، حيث قال بونجاح في تصريحات تلفزيونية لقناة الكاس ”أرى أن المدرب يتحمل المسؤولية، هو من أعد الخطة والتشكيلة ولم ينجح فيها، رأيت أن اللاعبين كانت لديهم الرغبة في اللعب والفوز، لكن هذا لم يتحقق، تبقى هذه كرة القدم فيها فوز وفيها خسارة“. وأضاف ”لعبت المباراة الأولى والتي شهدت إكمالنا لها بـ8 لاعبين، وكنت قدمت كل شيء من أجل الفريق، ثم مباراة الفيصلي التي حدثت فيها أخطاء كذلك خسرناها، لكن بعد ذلك قرر المدرب إبعادي عن آخر 3 مباريات، هذه خياراته وهو من يتحمل مسؤولية هذه الهزائم لأنه هو من يقرر ويختار التشكيلة“.

وتابع ”أتقبل قرارات المدرب، لكن لا أرى أن هناك تكتيكا معينا لعبنا به، أرى أننا لم نكن جاهزين لهذه البطولة. أتحدث عن نفسي فأنا هداف نادي السد منذ 6 سنوات وأسجل أكثر من 20 هدفاً في الموسم، لكن هذه المرة المدرب يرى خيارات أخرى والاعتماد على جناح أيسر كمهاجم، هنا هو يتحمل مسؤوليته“.

ترتيب البيت

يجب على إدارة نادي السد أن تقوم بترتيب البيت من جديد وأن تقوم بتحليل كامل وشامل لما حدث وتبحث عن أسباب الإخفاق، خاصة وأننا في نهاية الموسم، وهناك وقت كاف لتصليح وتصحيح الوضع، والبداية بالبحث عن مدرب يكون قادرا على قيادة الفريق خلال الفترة القادمة، وكذلك تحديد مصير اللاعبين المحترفين لأن بعضهم أصبح تكملة عدد وعالة على الفريق ولم يقدموا ماهو مطلوب منهم، لأن البطولة القارية هي المح والاختبار الحقيقي وليس إبراز العضلات على أندية ضعيفة في دورينا.

مساحة إعلانية