رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1663

"عيد الخيرية" تتسلم 3 ملايين ريال تبرعاً من "علي بن غانم آل ثاني"

25 أبريل 2015 , 05:43م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

تسلمت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تبرعا من مجموعة علي بن غانم آل ثاني تبرعا بقيمة بأكثر من ملايين ريال لتنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية والدعوية.

وجاء هذا التبرع لكفالة 150 أسرة فلسطينية لمدة سنة بمقدار 900 ألف ريال، وتجديد الكفالة لـ500 يتيم لمدة سنة، بالإضافة لكفالة 100 من الأيتام الجددبما يزيد على مليون ريال.

كما شمل التبرع طباعة عشرة آلاف مصحف بمبلغ 100 ألف ريال وإغاثة لليمن ومجموعة مشاريع خيرية متفرقة بمبلغ 140 ألف ريال. كما أن هناك مشاريع متعددة كإفطار صائم وغيرها.

وتعد مجموعة علي بن غانم من الداعمين الأساسيين للعمل الخيرية في قطر، حيث يأتي هذا التبرع ضمن هذه الأنشطة التي يحرص عليها بشكل دوري وموسمي.

بدوره قام السيد علي بن عبد الله السويدي بشكر المتبرع الكريم الذي وصفه بأنه من أعلام العمل الخيري في قطر الذين يسهمون في دعم الفقراء والمساكين.

ولفت السويدي إلى أن هذه المبادرات الكريمة من عوامل نجاح المؤسسة على مدى العشرين عاما الماضية، مبينا أن أثر هذه الكفالات ترجم في تميز الأيتام وتفوقهم في الدراسة، ونجحت المؤسسة مع المتبرعين وأصحاب الأيدي البيضاء في تخريج نماذج متميزة من الأيتام للمجتمع بات منهم الآن من حصل على الدكتوراه ومنهم من صار في وظيفة مرموقة الآن.

وأشار السويدي إلى أن المؤسسة بناء على هذا التفوق الذي رأته من الأيتام فقد أطلقت مبادرة عيد الخيرية مبادرة الأيتام المتميزين حيث تعد الآن للاستمرار في كفالة من يظهرون تفوقا ونبوغا ومن يريدون إكمال حياتهم الجامعية، أما الأيتام الذين يكتفون بالتعليم المتوسط فإن المؤسسة تعد لهم برنامجا يتضمن دورات تدريبية مهنية للخروج إلى سوق العمل والاعتماد على أنفسهم.

وترعى عيد الخيرية الأيتام منذ بداية عملها وأثمر ذلك عن وجود نحو 40 ألف يتيم واسرة، كان منهم الأطباء والمهندسون والمدرسون، ومنهم من حصل على الدكتوراه.

جاءت المبادرة من السيد علي بن عبد الله السويدي في ملتقى التجارة في رمضان الماضي الذي حضره معالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني ومعالي وزير الاقتصاد وفيق قال السويدي: "إن لدينا مبادرة تقوم على توفير فرص العمل للأيتام من خلال تدريبهم وتأهيلهم وتنمية قدراتهم والثقة فيذواتهم وإكسابهم القدرة على العمل والإنتاج، ومن ثم إشراكهم في العمل المناسب، وهذا يتم منخلال قواعد بيانات الأيتام في الجمعيات الخيرية التي تدرس حالاتهم بعناية وتتابعها وتعرف تفاصيلها، فمثلا عيد الخيرية تكفل نحو 40 ألف يتيم على مستوى العالم، ومنهم القادرون على العمل، ويمكن أن يمثلوا طاقة متميزة يستفيد منها سوق العمل".

بداية العمل

ومنذ ذلك الحين والعمل مستمر ومتواصل مع الجمعيات الخيرية لمتابعة الأيتام الذين تجاوزوا سن الكفالة، لمعرفة قدراتهم وإمكاناتهم ومدى التزامهم بالمناهج التربوية والأخلاقية الحميدة، وبناء على هذه التقارير تبدأ المؤسسة في إعداد هؤلاء الأيتام لسوق العمل، فمنهم من يكمل تعليمه الجامعي ومنهم من تدربه على مهنة أو حرفة يستطيع من خلالها الاعتماد على نفسه.

ثلاثة آلاف يتيم

وبعد دراسة متأنية لهذه الشريحة من الأيتام الذين تجاوزا خمسة عشر عاما أسفرت القائمة عن ثلاثة آلاف حتى الآن، ويجري تقييم أوضاعهم لمواصلة رعايتهم حتى يجني المجتمع منهم ثمرة طيبة إن شاء الله.

قصص من الواقع

من كينيا محمد أنور، 11 عاما بدأت كفالته في سبتمبر 2006، حيث أثرت الكفالة في مستقبله ودراسته يقول محمد " فأنا تيم ممن تكفلهم المؤسسة، أتلقى التعليم الإسلامي والحكومي المدني من المركز الإسلامي في مسلاني – كينيا وفي المرحلة الابتدائية حالياً، وقد حفظت من كتاب الله أجزاء عدة، أستمر في الاجتهاد والجد والمثابرة وأتمنى من الكفيل أن تستمر كفالتي حتى أنهي تعليمي".

من فلسطين يزن وصفاء ورجاء ثلاثة إخوة من غزة تكفلهم عيد الخيرية، درسوا في مدارس الجمعية الخيرية وحفظ كل منهما من القرآن الكريم عشرة أجزاء وحصلوا على معدلات فوق 90% في الثانوية العامة "التوجيهي "، والتحقوا بعد ذلك بجامعة الخليل ودرسوا تخصص أحياء وأخاهم يزن الذي أنهى دراسة الثانوية العامة "التوجيهي"سافر إلى ألمانيا لإكمال دراسته الجامعية

صفاء ورجاء تخرجتا من الجامعة بامتياز مع مرتبة الشرف الثانية، هذا العام يـأملون في الحصول على وظيفة تؤمن لأسرتهم العيش الكريم ويطمحون في الالتحاق ببرنامج الدراسات العليا.

وبعد جهد وكبير عناء للوقوف على احتياجاتهم كان مطلب الوالدة الوحيد دعمهم ماليا إذا ما التحق بناتها في برنامج الدارسات العليا.

أما آيات أبو عرقوب من الخليل هي وإخوتها الخمسة فالتحقوا بالجمعية الخيرية الإسلامية إثر وفاة والدهم عام 1999 وتولت عيد الخيرية رعايتهم حتى التحقت آيات بالجامعة، وتفوقت في دراستها وكرمت في مرات عديدة.

اليمن أما فريد شوقي من اليمن فقد بدأت كفالته من 2011، ليواصل دراسته في مدارس الفرقان النموذجية الأهلية، وليستمر علاجه من هذه الكفالة أيضا حيث إنه مصاب بمرض الكبد، ويتمنى أن تبني المؤسسة لهم خزان ماء، فهم يعانون من هذه المشكلة ويضطرون لجلب الماء بصعوبة.

مساحة إعلانية