رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

197

قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 25 فبراير 2015

25 فبراير 2015 , 09:08ص
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الأربعاء 25 فبراير 2015: سلام: تعطيل الحكومة ليس بديلاً من انتخاب الرئيس.. اتساع نطاق الجبهة السياسية المناهضة للحوثيين.. قوات الاحتلال تقتل فلسطينيا بالضفة ومجموعات يهودية تقتحم المسجد الأقصى.

رئيس الوزراء اللبناني

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، الطبعة العربية، بقيت الاتصالات والاجتماعات مفتوحة في بيروت أمس الثلاثاء، بين القوى السياسية كافة، من أجل إيجاد مخرج يحول دون امتداد الفراغ إلى العمل الحكومي نتيجة الخلاف على صيغة اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء اللبناني، والذي أدى إلى تعليق جلساته نتيجة تبادل الفيتوات بين القوى السياسية، استناداً إلى الصيغة الحالية القائمة على التوافق، في ظل ممارسة الحكومة صلاحيات رئيس الجمهورية الشاغر مركزه منذ 9 أشهر.

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، أنه "إذا كان التعطيل والعرقلة والمشاكسة هي سيدة الموقف فما الجدوى من عقد جلسات غير منتجة؟".

وفيما تصر بعض الكتل المسيحية على ألا تمارس الحكومة عملها كالمعتاد حتى لا يتكرس الفراغ، مقابل مطالبة كتل أخرى بتطبيق الدستور في اتخاذها القرارات، قال سلام، "لو أن الجهود التي بذلت في الفترة الماضية لتعطيل عمل الحكومة بُذِلت من أجل انتخاب رئيس، لكننا اليوم نعيش ظروفاً سياسية أفضل". ودعا القوى السياسية إلى "عدم التصرف كأن تعطيل عمل الحكومة هو بديل من انتخاب رئيس".

وينتظر أن تجتمع الكتلتان الوزاريتان اللتان تمثلان الرئيس السابق ميشال سليمان "3 وزراء"، وحزب الكتائب "3 وزراء"، اليوم الأربعاء، في مكتب الرئيس السابق أمين الجميل، بعدما أعلن حزب "الكتائب" أنه لن يتساهل في آلية لاتخاذ القرارات "تكرس التطبيع مع الفراغ الرئاسي". وكان الوزيران بطرس حرب وميشال فرعون حضرا اجتماعاً سابقاً برئاسة سليمان فضل إبقاء الآلية الحالية، لكن فرعون عاد فأبلغ سلام وزعيم "تيار المستقبل"، الرئيس سعد الحريري أنه يلتزم موقف حلفائه في "المستقبل"، الداعي إلى تطبيق الدستور، إلا أن سليمان طالب أمس بتطبيق اتفاق الطائف و"انتخاب رئيس غير مرتبط بمحور"، حسبما ذكرت "الحياة".

الجبهة المناهضة للحوثيين

وتحت عنوان "اتساع نطاق الجبهة السياسية المناهضة للحوثيين"، قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية، توسع نطاق الجبهة السياسية والشعبية المعارضة لانقلاب الحوثيين بعد قرار أغلب ممثلي الأحزاب اليمنية المشاركة في مفاوضات الحل السياسي للأزمة، التوجه إلى محافظة عدن للتشاور مع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الذي حظي بدعم إقليمي ودولي عبرت عنه دول مجلس التعاون الخليجي وعواصم غربية، فضلا عن دعم مجلس النواب اليمني الذي أعلن تمسكه بشرعية الرئيس هادي، ودعا إلى المضي بالعملية السياسية القائمة على المبادرة الخليجية، بعد توجيه الرئيس هادي رسالة إلى مجلس النواب أبلغه فيها رسمياً بسحب استقالته المقدمة إلى البرلمان نهاية يناير الماضي.

وأضافت "الخليج"، نفت مصادر مقربة من الرئيس هادي اعتزامه تشكيل حكومة مصغرة لتسيير الأوضاع في اليمن كإجراء مؤقت فرضه تعذر وصول رئيس وأعضاء الحكومة إلى عدن لممارسة مهامه، نظرا لوضع معظمهم تحت الإقامة الجبرية من قبل الحوثيين.

وأكدت المصادر لـ"الخليج"، أن الرئيس هادي بصدد تشكيل لجنة مصغرة تضم في عضويتها شخصيات سياسية واقتصادية وأمنية وعسكرية للاضطلاع بمهام الإشراف على تسيير الأوضاع في البلاد مؤقتاً إلى حين التوصل لتسوية نهائية محاطة بضمانات للأزمة المتصاعدة التي فرضها الانقلاب المسلح لجماعة الحوثي على الشرعية الدستورية واحتجازهم لرئيس الوزراء وقيادات الدولة من خلال وضعهم تحت الإقامة الجبرية بمنازلهم بصنعاء.

وأشارت المصادر إلى أن العديد من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية أبدت استعدادها لاستئناف أنشطة البعثات الدبلوماسية التابعة لها من عدن إلى حين توفر الأجواء والظروف المواتية لاستئناف البعثات أعمالها في مقراتها الرئيسية بصنعاء.

اقتحام الأقصى

ومن جهتها، قالت صحيفة "الأهرام" المصرية، ذكرت تقارير فلسطينية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت شابا من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم بالضفة الغربية. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا"، عن مصدر أمني قوله، إن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت المخيم وداهمت منازل المواطنين وفتشتها، مما أدى لاندلاع مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال الذين فتحوا نيران أسلحتهم.

وأضافت أن الشاب جهاد شحادة عبد الله الجعفري "١٩ عاما"، أصيب برصاصة في القلب، وتم نقله إلى مستشفى اليمامة في بلدة الخضر، حيث أعلن عن وفاته.

وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية، إن الفلسطينيين ألقوا حجارة وزجاجات حارقة على الجنود، مما أدى إلى إصابة جندي إسرائيلي.

وقال جبرين البكري محافظ بيت لحم، "إن جيش الاحتلال الإسرائيلي دخل مخيم الدهيشة وبدأ بعض القناصة باعتلاء أسطح المباني العالية وبدأوا باقتحام المخيم بحجة أنهم يريدون اعتقال أحد المطلوبين".

وفي الوقت ذاته، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين والصيادين الفلسطينيين شمال وجنوب قطاع غزة دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في الأرواح. يأتي ذلك، في وقت شهد المسجد الأقصى المبارك أمس الثلاثاء، اقتحامات منتظمة لمجموعات يهودية متطرفة ومنها "طلاب وطالبات من أجل الهيكل"، وذلك من باب المغاربة بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.

وتنفذ مجموعات المستوطنين من الطلاب جولات استفزازية وسط شروح حول أسطورة الهيكل المزعوم مكان الأقصى المبارك. وتصدت طالبات حلقات العلم لمجموعات المستوطنين بهتافات التهليل والتكبير خلال صعودهم إلى باحة صحن مسجد قبة الصخرة بالمسجد الأقصى.

مساحة إعلانية