رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

760

"راف" تفتتح مدرسة إعدادية في إحدى قرى غانا

24 يوليو 2014 , 11:18م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

افتتحت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مدرسة إعدادية في جمهورية غانا تبرعت بتكاليف بنائها التي بلغت 135 ألف ريال إحدى المحسنات القطريات.

ويستفيد من مشروع المدرسة 450 طالب وطالبة كمرحلة أولى من أبناء قرية بواس ، بمدينة سمنت بمحافظة كادجيبي بجمهورية غانا التي تبعد عن العاصمة الغانية أكرا مسافة 160 كم .

وتم بناء المدرسة بمرافقها على مساحة 400 متر مربع، وتشمل مبنى رئيسيا مكونا من ستة فصول ، ومبنىا اداريا، وسور حديقة، كما تم تجهيزها بكافة التجهيزات الداخلية.

وقد قامت مؤسسة راف ببناء هذه المدرسة استجابة لحاجة أهل هذه القرية، حيث يعاني أهالي المنطقة من قلة المدارس وانتشار الجهل، مما أثر على المستوى التعليمي العام وتسبب في وجود معوقات للتنمية .

وتهدف راف من خلال بناء مثل هذه المدارس إلى تنويع العمل الخيري، ورفع راية العلم والدعوة إلى الله على بصيرة، وتطوير المستوى التعليمي لأهالي هذه القرى مما يساعد في التنمية المستدامة لهذه البلاد، لإعداد جيل واع ومتعلم وقادر على أن يحسن ظروفه المعيشية، الامر الذي يوثق عرى المحبة والأخوة بين المسلمين بنشر العلم والثقافة الإسلامية في هذه المناطق.

ويصل عدد المسلمين في غانا حاليًا حوالي 6 ملايين، فالمصادر الإسلامية تقدرهم بحوالي 40%، أي أن عددهم (5.663.000 نسمة) بينما تقدرهم المصادر الغربية بـ19%، ويتكون المسلمون من عدد من القبائل الزنجية ، وأقليات بربرية وعربية مهاجرة ومعظمهم في الشمال والوسط، أما في الجنوب فيجتمع المسلمون في المدن الرئيسية، ولقد واجهوا صعوبات عديدة من البعثات التنصيرية المسيحية، لا سيما في عهد الاحتلال، وتنتشر المساجد في معظم مدن الشمال والوسط، ورغم الصعوبات والعراقيل فلا يزال الإسلام يكتسب أنصارًا جدد في غانا في الوقت الراهن، فلقد وصل الإسلام إلى شرقي غانا، فوصل إلى مدن ترفوريدواز وانكوكو، وكيبي، وكيم، أودا.

وتحتاج غانا لجهود تربوية وتعليمية ودعوية لمواجهة الجهل والفقر فهما من أخطر مداخل المنصرين لتحويل المسلمين عن دينهم، كما تبين في أنشطة المؤسسات المعادية للإسلام ،خاصة الجهل بتعاليم الإسلام، إذ إن الوعي بتعاليم الإسلام لدى كثير من المسلمين يعتبر ضعيفًا جدًّا؛ بل السواد الأعظم لا سيما الأرياف يجهلون ما يعرف عن الدين بالضرورة, مما أدى إلى تمكن أصحاب المذاهب الهدامة في تغيير اعتقاد كثير من المسلمين و انتشار البدع والخرافات في أوساط المسلمين هناك.

وتولى مؤسسة راف غانا أهمية في المشاريع التنموية والتعليمية عبر عدة مشروعات، وتسعى بجهود المحسنين من أهل قطر الخير والعطاء لإقامة العديد من المشروعات هناك، ولهذا فإن مؤسسة راف تدعو المحسنين للمساهمة في هذه المشروعات الهادفة والنوعية، بما يحقق شعار مؤسسة راف رحمة الإنسان فضيلة.

مساحة إعلانية