رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

219

ميسي للمتربصين.. "أنا هنا"

24 يونيو 2014 , 04:09م
alsharq
ريو دي جانيرو - وكالات

عندما أطلق ليونيل ميسي تسديدته الساحرة في الوقت القاتل من مباراة إيران وقادت بلاده إلى الدور الثاني لمونديال البرازيل 2014 لكرة القدم وجه رسالة لكل من يعنيه الأمر: "أنا هنا!".

شكك كثيرون بقدرة أفضل لاعب في العالم بين 2009 و2012 في الارتقاء إلى مستوى الحدث العالمي الكبير على غرار الأسطورتين البرازيلي بيليه بطل العالم ثلاث مرات ومواطنه مارادونا المتوج في 1986، لكن ما قام به "بعوضة" برشلونة في مباراتين، على الأقل من حيث الأرقام، كان كافيا للتذكير بان "العبقري" يمهد لما هو أعظم في المباريات المقبلة.

كان مدربه اليخاندرو سابيلا اول المبادرين للإشادة بمن سجل هدفي الفوز أمام البوسنة والهرسك وإيران في الدور الأول: "لحسن حظنا أن ميسي أرجنتيني، إنه عبقري. فرضت إيران رقابة لصيقة عليه، لكن بفضل المثابرة والصبر بحث دوما على التسجيل. لم يستسلم أبدا ونجح في مسعاه. لقد طاردوه طوال الوقت، وكرته الأخيرة لم يكن احد قادرا على صدها حتى لو وقف حارسان بين الخشبات".

يخضع ميسي للمراقبة 89 دقيقة ويتعرض لثلاثين خطأ لكنه قادر بلمحة قاتلة على سحب فريقه من عنق الزجاجة وإعادته على رأس قائمة المرشحين لإحراز اللقب، وهو ما لم يتمكن نجوم كبار من القيام به في النسخة الحالية.

قال مبتهجا بعد الهدف: "كان صعبا علينا إيجاد ثغرة والجو حار، عندما استلمت الكرة هاجمنا جميعا، فكنت سعيدا بتلك التسديدة. سمعت الناس تصرخ وتضحك فكانت لحظة مبهجة".

من كان ليجرؤ ويعلن أمام الملايين في كأس العالم إن خطة مدربه 5-3-2 لا تناسبه، فيعود المنتخب الذي بني على قياسه ليطبق لعبا هجوميا مفتوحا بطريقة 4-3-3، ويكون الشاب القصير مرتاحا وراء صديقه سيرجيو اجويرو وجونزالو هيجواين الذي رحب صانع الألعاب بالانضمام إليه في برشلونة؟.

العودة إلى سجل ميسي التهديفي في برشلونة، وما أغزره، لا تدهش من رآه يسجل هدفين في البوسنة وإيران، لكن ابن روزاريو يبحث منذ عام 2006 عندما كان احتياطيا في تشكيلة "البي سيليستي" إلى سحب تألقه مع الفريق الكاتالوني إلى الساحة العالمية، فسجل في مباراتين حتى الآن أي أكثر من مشاركتيه السابقتين في 2006 و2010.

ألقاب، إشادات وجوائز فردية لا تعد ولا تحصى، هطلت على ابن السادسة والعشرين في السنوات الماضية اثر تألقه مع برشلونة، وبرغم مشاركته في تشكيلة الأرجنتين الذهبية في اولمبياد بكين 2008، إلا إن النجاح في كوبا أمريكا وكاس العالم لم يحالفه الحظ.

لا يمكن لأي عاقل أن يشكك في نوعية، قدرة وبراعة ميسي، بعد تحليقه ببرشلونة إلى ألقاب الدوري المحلي، دوري إبطال اوروبا، لكن نجمة المونديال تبقى الأغلى من بين نواقص خزانة ميسي المدججة.

مساحة إعلانية