رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

824

سيف العرابيد يترجم همومه الإنسانية بمعرضه الأول

24 مايو 2015 , 08:03م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

ضمن سلسلة المعارض التي تقدمها لجمهورها وتتيح لأعضائها الفرصة لتقديم أعمالهم الفنية في مناخ إبداعي حيوي، احتضنت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية مساء أمس المعرض الشخصي الأول للفنان سيف العرابيد، وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا ـ وبحضور نخبة من الفنانين والمهتمين.

وضم المعرض 23 عملا بأحجام مختلفة ترجمت في عدد كبير منها هموم الفنان إزاء مختلف القضايا الإنسانية من خلال طابع يغلب عليه التجريد.

وفي هذا الإطار أشار الفنان سيف العرابيد إلى أن أكثر ما يميز الأعمال التي تضمنها المعرض البساطة في الطرح، والقابلية لتفسيرها بأكثر من منظور، منوهاً إلى أنه أراد أن يجعل المتلقي يراها من منظور شخصي ويحيلها إلى خبراته الذاتية ليفك شفراتها من خلال مفاهيمه الخاصة به. ويصف العرابيد المرحلة الحالية التي يمر بها بمحطة النضج الإبداعي، حيث قال: رغم أنني بدأت المشاركة في المعارض التشكيلية عام 2003، إلا أنني قررت مؤخراً إقامة معرضي الشخصي الأول بعد أن اتضحت مسارات إبداعية حددت أسلوبي بشكل يمكنني من إيصال رسائل إبداعية للجمهور.

وأضاف: أحاول من خلال أعمالي أن أضمنها عنصر المفاجأة، وهي أعمال تنطلق من داخل عوالمي الشخصية التي قد لا يدركها عقلي الواعي، لكنها مترسخة في بواطنه، وهو ما يتم فرضها على إبداعاتي. مؤكداً أن الإبداع بمثابة معركة بين نوازعه، وأن اللوحة تبدأ بتقسيم المساحات للوصول إلى نقطة اتزان ويحاول خلالها اكتشاف ما بداخله، ثم يترك العمل الذي يميل غالباً للألوان الغامقة ليذهب إلى نتائج يفسرها المتلقي حسبما يشاء.

حركة ضوئية

من جانبه قال الفنان يوسف السادة رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية: إن أعمال العرابيد تتسم غالباً بحركة ضوئية تخترق مجال الألوان الدافئة التي يصنعها لتأدية مرامٍ عميقة، تحرك الفضاء الذي يبنيه في الأصل على أساس السكون، إلا أن صناعة الضوء في أعماله أحياناً ما تضع المادة في مفارقة بين سكنات البناء وتحولات المادة التشكيلية وديناميكيتها المستمرة، فيصنع هذه المادة بتنويع لوني يتشابك مع بعضه بطريقة تناسقية بديعة. وتلعب فيها التقنيات دوراً جوهرياً في التوظيف والمعالجة ويساعد بشكل كبير في عملية إنجاز مادة تشكيلية خصبة تلامس الوجود الحسي والبصري.

مساحة إعلانية