رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2982

الناشط القطري "بن عمير" ينفي صلته بتمويل "القاعدة"

23 ديسمبر 2013 , 12:00ص
alsharq
بوابة الشرق - طه حسين

نفى الناشط الحقوقي القطري الدكتور عبدالرحمن بن عمير النعيمي الاتهامات التي وجهتها وزارة الخزانة المالية الأمريكية بتمويل تنظيم القاعدة ووضع اسمه على قوائم الداعمين للإرهاب مع اليمني عبد الوهاب الحميقاني.

وقال بن عمير في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الإثنين، بمقر المركز العربي للدراسات الذي أسسه قبل سنوات في الدوحة ويرأسه، إن تمويله الوحيد للخارج يصل لصالح منظمة الكرامة التي يرأسها وهي منظمة غير حكومية مقرها جنيف وتعمل على توثيق معلومات عن انتهاكات حقوق الانسان في العالم العربي وتوثيق جرائم القتل خارج القانون حيث قامت بنشاط في توثيق جرائم القتل في ميدان رابعة العدوية إبان فض قوات الأمن المصرية الاعتصام بالميدان بعد أحداث الثلاثين من يونيو الماضي.

وتتهم وزارة الخزانة الامريكية بن عمير بأنه "سّهل دعماً مالياً كبيراً لتنظيم القاعدة في العراق وكان بمثابة الوسيط بين القاعدة في العراق والجهات المانحة في قطر"، وهي الاتهامات التي نفاها "بن عمير"، مؤكداً على أنه ليس له علاقة بجمع الأموال أو التبرعات من أي جهات قطرية لصالح أي جهات خارجية، مشدداً على أن هناك مؤسسات خيرية هي التي تقوم بجمع الاموال بطرق قانونية ولا علاقة له بها.

"شباب المجاهدين" بالصومال

كما تتهم واشنطن بن عمير بتقديمه مايقرب من 250 ألف دولار إلى حركة الشباب المجاهدين في الصومال عام 2012 وهي التهمة التي سخر منها بن عمير، مؤكداً أنه في ذلك التاريخ كانت للولايات المتحدة أنشطة سياسية مع الحكومة الصومالية إبان رئاسة شيخ شريف أحمد للبلاد واستضاف هو حواراً سياسياً بمركزه في الدوحة لحل الأزمة الصومالية وكانت الولايات المتحدة على علم بهذه النشاطات وحضر ممثلون لها لقاءات مماثلة بمقر مركزه بالدوحة.

وأعلن بن عمير أن القرار الذي تم اتخاذه "قرار إداري من وزارة الخزانة الأمريكية وهو قابل للنقض من خلال مكتب للمحاماة نتعاون معه في أمريكا وهو قرار ليس له تبعات قضائية او جنائية وسبق اتخاذ قرارات ماثلة في امريكا ضد شخصيات كثيرة ومعروفة وتم نقض القرار بعد جهد وتم الحكم ببراءتهم".

وقال "بن عمير" إنه "بريء وسيتخذ الاجراءات القانونية ضد الاتهامات الأمريكية عن طريق عدة مكاتب محاماة منها مكتب محاماة "استانلي كوهين" حيث أبدى استعداده لتبني هذا الأمر وهو سبق وترافع في قضايا مماثلة اتهمت فيها الولايات المتحدة شخصيات حقوقية بتمويل ماتسميه الإرهاب".

وأضاف: إننا "كمنظمة حقوقية موجودة في سويسرا سوف نتحدث مع السويسريين في هذا الأمر وما يقال عن إنني استقلت من منظمة الكرامة غير صحيح فما زلت رئيس المنظمة وسيتم التداول مع الحكومة السويسرية في هذا الامر وأوضح لهم الموقف من هذا القرار، ومن ثم نتخذ الاجراءات القانونية برفع دعوى في سويسرا ومستعدون لنذهب إلى أي شيء دون مهابة".

الموقف القطري

وحول الاسباب التي يراها وراء هذا الموقف الامريكي رأى بن عمير ان نشاط المنظمة في مجال توثيق جرائم القتل خارج القانون ربما يكون بمثابة الخط الأحمر الأمريكي الذي تجاوزه من وجهة نظر واشنطن، موضحاً أن من نشاط منظمة الكرامة توثيق جرائم القتل التي ترتكبها الطائرات الامريكية بدون طيار في اليمن، حيث عمدت المنظمة إلى تكريم صحفي يمني هو عبد الإله شايع لكشفه فظائع الجرائم الامريكية على الأراضي اليمنية.

وحول رد فعل الحكومة القطرية على هذا الاتهام قال بن عمير: "تعلمون أن القرار الأمريكي صدر قبل 4 أيام فقط وكانت الدولة في أجازة (بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني) وكنت خارج البلاد وسعيت إلى عقد المؤتمر الصحفي حتى أوضح للكثيرين في هذا الأمر، وأنا على يقين أن الحكومة القطرية عندما نطلعها على كل هذه الحيثيات فإن دورها سوف يكون مسانداً لقضيتنا كما سبق لها مساندة مثل هذه المواقف حتى من غير أبناء قطر فكيف بأبنائها وأعتقد أنه سيكون لنا الأولوية في هذا الأمر".

اعتقال "مرسي"

وحول دوافع الاتهامات الأمريكية برأيه قال بن عمير إن محور الموضوع هو منظمة الكرامة التي يرأسها مضيفا القول: "بدليل ربطي مع الأخ اليمني "الحميقاني" ما يدل أن الموضوع يخص الكرامة تحديداً حيث تعرضت لقضايا حساسة للغاية لم تتعرض لها اي جهة أخرى.

واعتبر أن "الكرامة" لعبت دوراً في كتابة التقارير في جرائم ارتكبت في ليبيا وفي اليمن وفي مصر حيث وصل عدد حالات القتل خارج نطاق القانون حوالي ألف قتيل مصري وثقت الكرامة قضاياهم وستصدرها في شكل تقرير خاص وهو طريق شاق وطويل وله نتائجه في النهاية كما تم رفع دعوى مباشرة تدفع بأن الرئيس محمد مرسي كان مختفياً قسرياً وتم نقله إلى المحكمة وهو معتقل بشكل تعسفي وصدر قرار من المفوضية السامية لحقوق الانسان إنه معتقل تعسفياً وتطالب بالافراج عنه وللكرامة دور في هذا الأمر".

مساحة إعلانية