رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

196

الجيش أمام النصر.. التحدي الأقوى

23 أغسطس 2016 , 11:38م
alsharq
الدوحة - إسماعيل مرزوق

يلتقي غد الأربعاء، فريقا الجيش والنصر الإماراتي في ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، على أن تقام مباراة الإياب يوم 14 سبتمبر.

ويسعى الجيش لتحقيق فوز مضمون في هذه المباراة حتى يتخطى لقاء الإياب بالإمارات فالجيش الذي صال وجال في البطولة حتى الآن يريد استكمال ما حققه من انتصارات وتقدم كبير في البطولة التي بدأها بالفوز على العين الإماراتي وتقدمه في البطولة ثم احتلاله للمجموعة الرابعة وتخطي لخويا فهو بذلك يريد أن يتقدم أيضًا من أجل الوصول إلى نصف نهائي البطولة لأول مرة ومن هنا فإن النصر لن يسكت هو الآخر ويريد أن يسقط الجيش وبالتالي فإن المباراة لن تكون سهلة على الفريقين بل على العكس تماما فإن كل فريق يعرف الآخر جيدا ويحفظ طريقة الأداء فلو نظرنا إلى الجيش نجد أن الكتيبة تعتمد دائما على قوته الهجومية والمتماثلة في البرازيلي روماريو والأوزبكي راشدوف وكيتا في حالة الدفع به من أول المباراة بدلا من المغربي عبد الرازق حمد الله المصاب.

ويحاول صبري لموشي مدرب الفريق أن يتخطى النصر بأي طريقة بعدما راقب الفريق جيدا وعرف نقاط القوة والضعف وسيدفع بكل أوراقة من أجل الانتصار على النصر.

وإن كانت الشواهد تشير بأن صبري لموشي مدرب الفريق قد يستعين بحمزة الصنهاجي القادم من السد بعد أن تعاقد معه من أجل البطولة القوية وكان نادي الجيش قد تعاقد خلال الأيام الماضية مع الدولي المالي سيدو كيتا ودامي تراوري مدافع لخويا ومحمد عبد الرب وفهد. وستشهد المباراة الدفع بعدد من هذه العناصر خاصة المالي سيدو كيتا والذي سيحل بدلا من المغربي عبد الرازق حمد الله والمستبعد من المباراتين نتيجة تعرضه للإصابة خلال معسكر الفريق النمساوي ومن هنا فإن صبري لموشي سيحاول الاستفادة من خبرة كيتا.

ويلعب لموشي بتشكيلة مكونه من خليفة أبو بكر (حارس مرمى)، لوكاس منديز، عبد الرحمن أبكر، مراد ناجى، ياسر أبو بكر، ماجد محمد، مثناني، أحمد معين، ساردور راشيدوف، رومارينيو ريكاردو، وإن كان أحمد عبد المقصود أبرز الوجوه الجديدة في منطقة الوسط مع ماجد محمد ليشكل مع الثاني قوة دفاعية وهجومية في الوقت نفسه لاسيَّما وأن عبد المقصود يمتلك من الخبرة الدولية والحنكة في مثل هذه الأمور والمواقف الصعبة.

وفي المقابل يسعى النصر الذي شارك للمرة الأولى في دوري أبطال آسيا عام 2012، أن يواصل مسيرة النجاح في مشاركته الثالثة الحالية له في البطولة خلال السنوات الخمس الأخيرة، خاصة أنه هذا العام نجح للمرة الأولى في تجاوز الدور الأول، بعد أن حصل النصر على 9 نقاط من 6 مباريات ضمن المجموعة الأولى في الدور الأول، وكانت كافية من أجل الحصول على المركز الثاني في المجموعة بفارق المواجهات المباشرة أمام الاتحاد السعودي، ونجح في تحقيق الفوز ذهابًا في دور الـ16 على تراكتور سازي تبريز الإيراني 4-1 في دبي، قبل أن يخسر في مباراة الإياب 1-3 في تبريز. حيث يعتمد المدرب ايفان يوفانوفيتش على مجموعة من لاعبيه من أجل تحقيق نتيجة طيبة تفيده في لقاء الإياب بالإمارات ودائما يلعب المدرب النصراوي بطريقتين، الأولى داخل ملعبه بطريقة 4-3-2-1، فيما يلعب خارج أرضه بطريقة 4-1-4-1، ويعتمد على تشكيلة الفريق المكونة من "أحمد شامبيه "حارس لمرمى"، خليفة مبارك، مبارك سعيد، محمود خميس، مسعود سليمان، عامر مبارك، خالد جلال، طارق أحمد، عبد العزيز براده، بيتروبيا، فاندرلي وحسين عباس وفواز عوانه وجاسم يعقوب وراشد جلال.

وكان النصر والملقب بالعميد قد خاض معسكرا أوروبيا ببولندا واختتم استعداداته بلقاء العين.

مساحة إعلانية