رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

254

انطلاق مشروع اللجنة الأولمبية القطرية "شاين" في ريو دي جانيرو

23 مايو 2016 , 06:46م
alsharq
ريو دي جانيرو - قنا

شارك 200 رياضي في بطولة "شاين" الرياضية التي أطلقتها اللجنة الأولمبية القطرية في ريو دي جانيرو التي تمنح 10 أشخاص فرصة السفر إلى الدوحة لحضور معسكر تدريبي في أكاديمية التفوق الرياضي أسباير ذائعة الصيت والتي تخرج منها العديد من الأبطال القطريين من أمثال معتز برشم.

وأطلقت اللجنة الأولمبية القطرية مشروع "شاين" لدعم الرياضيين الشباب من أحياء ريو دي جانيرو الفقيرة ولتترك بصمة مؤثرة في الألعاب الأولمبية ريو 2016، في حين جاء المشروع نتيجة تضافر جهود اللجنة الأولمبية القطرية والاتحاد القطري لألعاب القوى وأسباير من جهة ومنظمة "المستقبل الأولمبي" (فوتورو أولمبيكو)، وهي منظمة غير ربحية أسسها البطل الأولمبي البرازيلي "أرنالدو دي أوليفيرا" صاحب الميدالية البرونزية في أولمبياد أتلانتا 1996، واتحاد ألعاب القوى في ريو دي جانيرو من جهة أخرى.

وقال سعادة الدكتور ثاني الكواري الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية "تؤمن اللجنة الأولمبية القطرية بقدرة الرياضة على إحداث التغيير في حياة الشباب، ونحن مصممون على أن نغتنم فرصة الألعاب الأولمبية ريو 2016 لترك أثر إيجابي للرياضيين الشباب في ريو دي جانيرو، وسيوفر هذا المشروع إرثا حقيقيا للبرازيل وقطر".. مضيفا "نأمل أن يوفر مشروع شاين دعما مهما للرياضيين في رحلتهم لكي يصبحوا أبطالا في الألعاب الأولمبية المقبلة، ونتطلع إلى متابعة تقدمهم خلال مسيرتهم الرياضية".

حضر بطولة "شاين" العديد من المسؤولين القطريين بمن فيهم سعادة الشيخة أسماء آل ثاني مديرة التسويق في اللجنة الأولمبية القطرية والسيد محمد الكواري، أمين السر العام للاتحاد القطري لألعاب القوى والدكتور حازم عنبتاوي نائب مدير إدارة الرياضة في أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي، والتقى الوفد القطري الرياضيين المشاركين واطلعوا على دور المشروع في مساعدتهم على الارتقاء بمسيرتهم الرياضية في المستقبل.

وتنافس الرياضيون في 24 مسابقة حقق فيها الشاب جابرييل أوليفيرا كونستانتينو البالغ من العمر 21 سنة نتائج ملفتة بإحرازه 10.47 ثانية في سباق 100 متر رجال متأخرا بفارق 31 جزءا من الثانية فقط عن الزمن المؤهل للأولمبياد.

ورغم غيابه عن الدورة الحالية، فإن غابرييل سيجد المزيد من فرص المشاركة في المستقبل، حيث أهلته نتائجه لحجز مكان له في المعسكر التدريبي المزمع إقامته في قطر رفقة 4 شباب آخرين وخمس شابات أخريات.

من جانبه، تحدث "أرنالدو دي أوليفيرا" عن بطولة "شاين" قائلا " حققت بطولة شاين اليوم نجاحا مبهرا وكان الأمر في غاية الروعة أن نرى رياضيين من منظمة "المستقبل الأولمبي" (فوتورو أولمبيكو) يتأهلون لرحلة غير مسبوقة إلى الدوحة، حيث ستكون هذه المرة الأولى التي يغادر فيها معظمهم البرازيل لاكتساب فرصة التدرب في مرافق عالمية والتعرف على ثقافة جديدة وهذا ما أعتبره عاملا أساسيا في تطورهم، بالإضافة إلى ذلك ستساهم التبرعات التي قدمتها اللجنة الأولمبية القطرية من خلال بيت قطر في رفدنا بالمزيد من الدعم الذي سيؤول في نهاية المطاف لمساندة الرياضيين، مضيفا " أنا في غاية الامتنان للجنة الأولمبية القطرية على دعمها ومساندتها".

حضرت بطولة "شاين" أيضا العداءة البرازيلية "تيريزينها جيلهيرمينا"، بطلة العالم عدة مرات في ألعاب القوى لذوي الإعاقة والتي ستشارك في دورة الألعاب البارالمبية هذا الصيف في ريو دي جانيرو، حيث ألهمت سفيرة مشروع "شاين" الرياضيين الشباب بحديثها عن قصتها التي تتمحور حول الدور الذي لعبته الرياضة في تحويل حياتها من طفلة فقيرة إلى بطلة رياضية.

وأضافت "لقد كان للرياضة أثر هائل في حياتي.. فقد حولتني من طفلة حالمة إلى بطلة تجعل من أحلامها أمرا واقعا.. لقد كان للدور الذي لعبته قطر باستضافتها لبطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة في العام الماضي أثر هائل في تغيير المفاهيم الخاطئة وكسر الحواجز في قطر بشكل خاص والشرق الأوسط عموما".

وقالت "إنه لشرف لي أن أكون جزءا من مساعي اللجنة الأولمبية القطرية لمساعدة الرياضيين الشباب من بلدي وحثهم على الإيمان بإمكانية تحقيق أي شيء يحلمون به طالما توفر العمل الدؤوب والمثابرة المستمرة".

ومن المنتظر أن يسافر الرياضيون إلى قطر برفقة "أرنالدو دي أوليفيرا" في أواخر عام 2016 لحضور معسكر تدريبي لمدة أسبوع باستضافة أكاديمية أسباير التي تحتضن بصورة منتظمة معسكرات تدريب لأفضل الرياضيين الموهوبين من الشباب من قارة آسيا لتتيح لهم الفرصة لتطوير أدائهم من خلال برامج تدريبية متطورة ومصممة خصيصا لهم.

ويستفيد الرياضيون المشاركون في مشروع "شاين" من هذه التجربة التي تساعدهم على اكتساب الكثير من التجارب والخبرات وتدعمهم في برامج التدريب التي يحضرونها في المستقبل.

مساحة إعلانية