رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

354

القوات العراقية تتقدم.. ومعارك شرسة في محيط مطار الموصل

23 فبراير 2017 , 10:11ص
الشرق
نينوى - الأناضول

تدور معارك شرسة في محيط مطار الموصل الدولي في الجانب الغربي من مدينة الموصل "حوالي 400 كلم شمال العاصمة بغداد" بين القوات العراقية وتنظيم "داعش"، حسبما أفاد مصدر عسكري، اليوم الخميس.

وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال العميد الركن، محمد عبد الأمير الأشقر، من قوات جهاز مكافحة الإرهاب، إن "الفرقة الذهبية في قوات جهاز مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، والفرقة المدرعة التاسعة من الجيش، شرعت، صباح اليوم، في عملية اقتحام الحدود الإدارية للجانب الأيمن من الموصل عبر 3 محاور".

وأوضح أن المحاور الثلاثة هي اقتحام المطار، ومعسكر الغزلاني، وحيي تل الرمان والمأمون جنوبي الموصل.

وأضاف الأشقر أن "معارك شرسة للغاية تدور في محيط المطار بعد أن أظهر التنظيم مقاومة شديدة وتنوعا قتاليا غير مسبوق، متمثل في هجمات شنها قناصة ومواجهة مباشرة وقنابل تلقيها طائراته المسيرة (بدون طيار)، إضافة إلى تفجير العبوات الناسفة".

وفيما لفت إلى استمرار العمليات العسكرية، أعرب عن ثقته في "قدرة القوات العراقية على حسم الموقف لصالحها خلال الساعات القليلة القادمة".

نقص أعداد المقاتلين

من جهته، قال النقيب خالد الحمداني، من الشرطة الاتحادية، إن "القوات الموجودة في محيط مطار الموصل تسمع تكبيرات يطلقها التنظيم عبر مكبرات الصوت من الجوامع، حيث يستنجد بالشباب للخروج وحمل السلاح ومواجهة القوات لمنعها من التوغل أكثر في المدينة، فالتنظيم يعاني من نقص حاد في أعداد المقاتلين".

وأضاف الحمداني أن قوات بلاده "تسعى الآن إلى كسر خط الصد للتنظيم في المناطق التي جرى اقتحامها في الجانب الأيمن من الموصل، بهدف مواصلة التقدم والإسراع بإنجاز مهمة التحرير".

والأحد الماضي، انطلقت المرحلة الثانية من عملية "قادمون يا نينوى" العسكرية لاستعادة السيطرة على الجانب الغربي من الموصل، بعد أن أعلنت حكومة حيدر العبادي، في 24 يناير الماضي، استعادة الجانب الشرقي من المدينة.

والجانب الغربي من الموصل أصغر من جانبها الشرقي من حيث المساحة، إذ يمثل 40% من مساحة المدينة، لكن كثافته السكانية أعلى، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد سكانه بنحو 800 ألف نسمة، فضلا عن أن أحيائه تغلب عليها الأزقة والشوارع الضيقة، ما يضطر القوات المهاجمة إلى خوض حرب شوارع.

مساحة إعلانية