رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحافة عالمية

207

قراءة في الصحف العربية.. الأربعاء 22 أكتوبر 2014

22 أكتوبر 2014 , 12:23م
الشرق
القاهرة – سالم عويس

نقرأ في الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، الأربعاء 22 أكتوبر 2014: اليمن: الحوثيون يضغطون لفرض رؤيتهم بالدستور الجديد ويواجهون مقاومة في الحديدة.. تقدم للمعارضة في درعا ومواجهات عنيفة في الجولان.. العاهل الأردني: "حرب أهلية" بين قوى الاعتدال والتطرف.

الحوثيون والدستور الجديد

نبدأ قراءتنا لعناوين الصحف العربية الصادرة صباح اليوم بصحيفة "الشرق الأوسط السعودية"، حيث تطرقت للشأن اليمني قائلة، تستمر المشاورات من أجل تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة في ضوء اتفاق السلم والشراكة، في الوقت الذي حددت فيه لجنة صياغة الدستور، الشهر المقبل، موعدا نهائيا لإعلان الصيغة النهائية لمشروع الدستور الجديد، في الوقت الذي يواصل فيه الحوثيون اقتحام المقرات والمنازل في صنعاء وغيرها.

وعلمت "الشرق الأوسط"، أن مشروع الدستور الجديد سوف يعلن في شهر نوفمبر المقبل، وأنه يتضمن بنودا تتعلق بقيام دولة اتحادية تتكون من عدة أقاليم. غير أن المصادر أكدت أن الحوثيين يحاولون فرض مشاركتهم في الصياغة النهائية للدستور وفرض بعض البنود بعد أن باتوا يسيطرون على معظم محافظات شمال البلاد، في حين يواجهون مواجهة شرسة في مناطق وسط وجنوب البلاد، بسبب انتشار مسلحين مناوئين لهم هناك.

ومن جهة ثانية، اقتحم مسلحون حوثيون، أمس الثلاثاء، مقر المؤتمر الوطني للشباب في صنعاء، وقاموا بنهب كل محتوياته بصورة كاملة.

وعبر بيان للمؤتمر، حصلت عليه "الشرق الأوسط"، عن أسف شباب الثورة لـ"الفوضوية وسلوكيات النهب والسطو على الأملاك العامة والخاصة التي تمارسها ميليشيات الحوثي المسلحة والتي تظهر مدى الانحطاط الذي وصلت إليه الجماعة بنهبها للمؤسسات المدينة، ومن ذلك نهبها لكل أثاث مقر المؤتمر الوطني العام للشباب بعد اقتحامه منذ ما يزيد على أسبوعين، وبما يوحي بالعدائية الحقيقية لشباب ثورة فبراير، ولعملية التغيير التي ترتبت عليها انتقاما لصالح الذي أصبح المحرك الفعلي للجماعة".

استمرار الهجمات بكوباني

ومن جهتها، قالت صحيفة "الحياة اللندنية" في طبعتها العربية، استمرت، أمس الثلاثاء، هجمات الكر والفر في مدينة عين العرب الكردية شمال سوريا، دون أن يتمكن أي من طرفي القتال، تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" و"وحدات حماية الشعب الكردي"، من تحقيق تقدم بارز على حساب خصمه. لكن التنظيم بث شريط فيديو يُظهر استيلاءه على معدات عسكرية ومساعدات أخرى ألقتها الطائرات الأمريكية بالمظلات لمساعدة الأكراد في الدفاع عن مدينتهم المحاصرة.

وتزامن ذلك مع ارتباك واضح داخل الحكومة التركية بعد يوم من إعلانها الموافقة على عبور مقاتلين من "البيشمركة" من إقليم كردستان العراق إلى عين العرب عبر الأراضي التركية، في خطوة مفاجئة بدا أنها جاءت بعد ضغط كبير مارسته الإدارة الأمريكية على الرئيس، رجب طيب أردوغان.

وأضافت "الحياة"، قال وزير الخارجية التركي، مولود شاوش أوغلو، أمس إن المشاورات ما زالت جارية في شأن السماح لـ"البيشمركة" بالعبور، معدلاً بذلك تصريحات أدلى بها قبل يوم واحد وأعلن فيها السماح بمرورهم إلى عين العرب. ويرتبط الارتباك التركي، كما يبدو، بحقيقة أن هؤلاء المقاتلين الأكراد هم من حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تعتبره أنقرة إرهابياً وأن التعاون معهم يعني عملياً التعاون مع حزب العمال الكردستاني الذي يرفض إلقاء السلاح، رغم مفاوضات السلام التي جرت مع أنقرة خلال السنوات الماضية.

وفي غضون ذلك، حققت المعارضة السورية تقدماً في ريف درعا بجنوب البلاد وسيطرت على مواقع للقوات النظامية في بلدة أم المياذن، في حين وقعت مواجهات عنيفة قرب بلدتي الحميدية والصمدانية في ريف القنيطرة في الجولان، ما أدى إلى مقتل 4 من المعارضة، بحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان".

العاهل الأردني

ونختتم جولتنا في أهم عناوين الصف العربية لهذا اليوم بصحيفة "الأهرام المصرية" التي تطرقت إلى كلمة لملك الأردن، حيث قالت الصحيفة، اعتبر العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، أن هناك "حربا أهلية" تدور داخل الإسلام بين قوى "الاعتدال والتطرف"، وفق ما جاء في بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.

ونقل البيان عن الملك عبد الله الثاني، قوله، خلال لقائه عددا من النواب الأردنيين، مساء أول أمس الإثنين، إن كل دول العالم في وضع حرب بين الاعتدال والتطرف، واليوم هناك حرب أهلية داخل الإسلام، لكن للأسف نحن كعرب ومسلمين لم نشعر لغاية الآن، بخطورة هذا الوضع.

ولفت العاهل الأردني، من جهة أخرى، إلى أن هذا التطرف لا يقتصر على الإسلام، بل يقابله تطرف في سياسة إسرائيل. قائل، "هناك تطرف إسلامي وأيضا في المقابل يوجد تطرف صهيوني، وإذا ما أرادت كل الأطراف الإقليمية والدولية محاربة هذا الأمر، فلا يمكن القول إن هناك فقط تطرفا إسلاميا، بل يجب الاعتراف بوجود تطرف في جميع الجهات".

مساحة إعلانية