رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

382

"الهلال القطري" ينفذ "التمكين الاقتصادي" لـ 46 أسرة مقدسية

22 أكتوبر 2014 , 05:35م
الشرق
الدوحة-الشرق

أنهى الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من مشروع التمكين الاقتصادي لصالح الأسر الفقيرة، بالقدس الشريف، والذي ينفذه مكتب الهلال في الضفة الغربية بالتعاون مع لجنة زكاة القدس.

وتبلغ قيمة التمويل للمشروع 300,000 ريال قطري من الإدارة العامة للأوقاف بدولة قطر، ويغطي أسر الأيتام الذين تكفلهم اللجنة والأسر ذات الدخل المحدود في مدينة القدس وضواحيها.

ويتمثل الهدف الرئيسي للمشروع، الذي تم توقيع اتفاقيته في شهر يونيو الماضي ويستمر لمدة 10 أشهر، في مساعدة الأسر المستهدفة على إيجاد مصدر دخل ثابت، ورفع مستوى معيشتها وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية، وخلق فرص العمل وتشغيل المزيد من الأيدي العاملة في المجتمع المحلي، والمساهمة في تخفيف معدلات الفقر والحد من البطالة بين سكان القدس من العرب.

واستفادت 46 أسرة مقدسية حتى الآن من نتائج المشروع، الذي تقوم فكرته على تحقيق التنمية الاجتماعية من خلال إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل في عدة مجالات، بحيث يخدم كل مشروع أسرة واحدة من الأسر الفقيرة بعد دراسة إمكانياتها وقدرتها على إدارة ومتابعة المشروع وتأهيل عناصرها بالشكل المطلوب لإنجاحه؛ وذلك من باب الحرص على الارتقاء بهذه الأسر وتمكينها من الاعتماد على النفس في تدبير شؤونها وإيجاد دخل منتظم يكفل الحياة الكريمة لهم ولأبنائهم.

ويسير المشروع في اتجاهين متوازيين: الأول هو مشروع تمليك الأغنام لصالح الأسر المحتاجة التي لديها خبرة في رعاية وتربية المواشي ويتوافر لها مكان صالح لذلك الغرض، وقد استفادت من هذا المشروع 11 أسرة بمعدل 5 رؤوس غنم لكل أسرة إلى جانب معالف ومشارب للأغنام، بحيث يمكن للأسر الاستفادة من اللحوم والحليب الذي تنتجه هذه المواشي وتسويقه في السوق المحلية، كما روعي عند الشراء أن تكون الأغنام حوامل أو قابلة للحمل لضمان تزايد عددها بما يحقق عامل الاستدامة والنمو.

أما الاتجاه الثاني الذي تسير فيه الخطة فهو مشروع التأهيل الحرفي، حيث تم شراء 35 ماكينة خياطة وتوزيعها على مجموعة من الأسر الفقيرة التي تعولها أرامل لاستغلالها في توفير بعض الدخل الذي يعينهن على تحمل نفقات الحياة. وبالنسبة للمستفيدات اللاتي ليست لديهن خبرة في أعمال الحياكة والخياطة فسوف يتم تدريبهن على كيفية استخدام الماكينات الجديدة، وتتراوح مدة التدريب ما بين ثلاثة وأربعة أسابيع يصرن بعدها مؤهلات للعمل عليها بأنفسهن.

وقد تم شراء المواشي وماكينات الخياطة من موردين محليين في القدس بعد إجراء مناقصة قانونية بالمظاريف المغلقة تقدمت لها ست شركات، ليرسو العطاء على شركتين فلسطينيتين إحداهما لتوريد 55 رأس ماشية ومستلزماتها والأخرى لتوريد 35 ماكينة خياطة، مع الحرص على التأكد من مطابقة المواد الموردة للمواصفات المطلوبة من حيث الجودة واختيار أفضل الأنواع.

وبالتنسيق مع لجنة زكاة القدس، تم إجراء مسح ميداني قبلي لتحديد المستحقين من بين الأسر الأشد فقرا وأسر الأيتام وإعطائها الأولوية في الاستفادة من تلك المساعدات، كما تم التقييم المستمر لجميع خطوات التنفيذ ابتداء من فحص العروض وترسية العطاءات وتوقيع العقود والشراء والتسليم والتوزيع.

ويأتي تنفيذ هذا المشروع التنموي الطموح في ظل صعوبة الأوضاع الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني بشكل عام والأسر الفقيرة ومحدودة الدخل بشكل خاص، علاوة على ارتفاع نسبة البطالة نتيجة التضييق الأمني، وتزايد الاحتياجات الإنسانية مع قرب حلول فصل الشتاء.

هذا وتتعدد الأعمال التي يباشرها الهلال الأحمر القطري في القدس الشريف، حيث ساهم خلال عام 2013-2014 في تنفيذ برامج طبية لصالح أهالي المدينة بقيمة 4,889,139 ريالا، منها ترميم وتجهيز مستشفيات ومشروع الولادات الطبيعية وشراء سيارات إسعاف، علاوة على برنامج الشتاء الدافئ في القدس والضفة الغربية بقيمة 511,959 ريالا، ومشروع إفطار صائم في ساحات المسجد الأقصى المبارك بموازنة قدرها 203,700 ريال، وتوزيع أكثر من 770 سلة غذائية على الأسر المتعففة في البلدة القديمة.

مساحة إعلانية