رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2075

"إحسان" تقيم إفطاراً جماعياً مع لجنة حقوق الإنسان

22 يوليو 2014 , 10:41م
alsharq

إستقبلت المؤسسة القطرية لرعاية المسنين (إحسان) وفداً زائراً من اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان برئاسة السيد فهد بن مبارك بن حباب الهاجري مدير إدارة الشئون الإدارية والمالية باللجنة.

وكان في إستقبالهم كبار السن المُستضافين بـ"إحسان" ومجموعة من مسؤولي وموظفي المؤسسة برئاسة السيد خالد عبدالله حسين مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام، وتفقد الوفد كبار السن والخدمات المقدمة لهم من مؤسسة إحسان للتعرف على الخدمات والبرامج والرعاية التي تقدمهما إحسان بكافة أنواعها من رعاية إجتماعية إلى صحية ونفسية وعلاج طبيعي وتمريض، وقدم الوفد هدايا للآباء والأُمهات كبار السن المُستضافين بالمؤسسة بمناسبة قدوم عيد الفطر المُبارك، وأعرب كبار السن عن فرحتهم الكبيرة بالزيارة والتي عكست مردوداً طيباً في نفوسهم.

وأثنى السيد خالد عبدالله حسين مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بإحسان على زيارة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لكبار السن بالمؤسسة، مؤكداً على أنها تؤكد على الإهتمام التي توليه الدولة واللجنة لكافة فئآت المُجتمع لاسيما الفئآت التي تحتاج للرعاية والإهتمام الخاصين.

وأضاف أن الزيارة إنعكست إيجاباً على الجانب النفسي لدى كبار السن وأنها أسعدتهم وأدخلت الفرحة إلى قلوبهم وأوصلت لهم رسالة من أبنائهم بلجنة حقوق الإنسان بأنهم لايزالون بيننا وأنهم بركتنا وأسهمت في تحقيق أهداف المؤسسة الرامية لدمج كبار السن مع كافة مؤسسات وفئآت المُجتمع وفعالياتها.

وقال السيد فهد بن مبارك بن حباب الهاجري مدير إدارة الشئون الإدارية والمالية باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن الزيارة تأتي ضمن استراتيجية اللجنة للتواصل مع المؤسسات المختصة بفئات المجتمع التي تحتاج إلى نوع خاص من الرعاية والاهتمام مثل مؤسسة رعاية المسنين.

وأشار إلى أن اللجنة لا تألو جهداً في التعاون والدعم المستمرين لهذه الجهات من خلال خطط تدريب وتأهيل الكادر الوظيفي الذي يعمل في مثل هذه المؤسسة الهامة، وأضاف الهاجري إن آباءنا المسنين الآن يتمتعون بواحد من حقوقهم فقد أقرت المادة ثلاثة وثلاثين من الميثاق العربي لحقوق الإنسان أن على الدولة ان تكفل الأسرة والامومة والطفولة والشيخوخة برعاية متميزة وحماية خاصة.

وأكد ضرورة وجود المسنين في هذه المؤسسة هذا لأنهم في حاجة إلى أسلوب تعامل يكون أسلوباً جامعاً تنموياً يشمل كل جوانب الحياة التي تعين على كيفية سلوك الانسان المسن بما في ذلك مشاركته في عملية التنمية وهذا ما قد لا يتوفر لهم في غير هذا المكان.

وقال"إن مثل مؤسسة رعاية المسنين يمكن توفر لهم الحماية والرعاية والتعليم المستمر لمواجهة مشكلات الحياة المعنوية.

وأضاف "وقد أثبتت الدراسات التي جرت في نقاط متعددة من العالم أن الأفراد في السنين الأولى المشرفة على الشيخوخة إذا كانوا مستعدين لمرحلة الشيخوخة يمكنهم أن يتمتعوا لسنين عديدة بروح الشباب ويكونوا مواطنين نشطين ومنتجين، وهذا بالضبط ما أدركته الأقطار المتقدمة وخططت له مما منحها نتائج جيدة، واوضح الهاجري أن الإحصائيات أكدت أن قطاعاً مهماً من المسنين ما زال سالماً جسمياً وفعالاً اقتصادياً مما يشكل رأسمالاً قيماً للبلد، فهم يملكون من غنى في التجربة ما تيسر تحقيق الوظائف الكبرى.

وأوضح أن كذلك للاسلام رأيه الشامل في حقوق الانسان وهو يطرح حقوقاً لا تعرفها القوانين الدولية المتقدمة مثل الحقوق الأخلاقية. وقال: وهي بطبيعة الحال تشمل كل الأعمار، إلا أن الاسلام يمنح المسنين حقوقاً إضافية بمقتضى حاجتهم للرعاية الأخلاقية والاجتماعية وعنصر الرعاية العائلية لهم، وهذا ما يبدو في نصوص قرآنية كما في قوله تعالى (وإذأخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحساناً وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حُسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلاً منكم وأنتم معرضون).

وقال الهاجري إن الإحسان إلى الوالدين يقترن بأهم موضوع في خلد المسلم وهو عدم الشرك بالله تعالى.

من جهته أوضح السيد عبد الله علي المحمود رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام إننا نتعامل مع فئة المسنين من آبائنا كعنصر مهم من عناصر الحركة الاجتماعية ولهم القيمة الحقيقة لدينا وليس من باب العطف والامتنان بل هو واجب تقتضيه علينا تعاليمنا الدينية وأعرافنا وتقاليدنا قبل ما تقره القوانين الدولية.

مساحة إعلانية