رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

526

نهب الثروات والتدخلات الأجنبية ينتقصان من سيادة تونس

22 مارس 2018 , 07:30ص
تونس
تونس — الشرق

التونسيون أحيوا الذكرى وسط حملة تشكيك في حقيقة الاستقلال

مر العيد الثاني والستين لاستقلال تونس دون احتفالات كبرى عدا بعض حلقات النقاش في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس، أو بعض اللقاءات المتناثرة، في غياب تام لمظاهر الزينة والأعلام الوطنية التي عادة ما تطغى على الشوارع والساحات.

وأرجع بعض المتابعين ذلك إلى الأزمة الاقتصادية من جهة، وإلى تزامن هذه الذكرى مع حملة تشكيك واسعة في حقيقة استقلال البلاد إزاء المستعمر الفرنسي من جهة أخرى، بعد أن كشفت رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة عن وجود وثائق تقيم الدليل على مواصلة نهب الثروات الباطنية التونسية إلى اليوم، فضلا عن تصاعد الجدل إزاء التدخلات الإماراتية وتغلغل أبو ظبي في المشهد السياسي والثقافي في البلاد.

ولعل أهم ما ميز الذكرى الثانية والستين لاستقلال تونس الخروج الإعلامي للرئيس الباجي قائد السبسي وبعد إقراره بتسجيل إحباط لدى التونسيين من وضعية البلاد، أكد أن صورة تونس بقدر ما هي لامعة في الخارج فهي متهلهلة في الداخل.

وأعلن السبسي أنه إذا دعت الحاجة إلى مراجعة النظام الانتخابي فانه سيرحب بذلك، قائلا: "أنا لست متسرعا ويمكن انجاز فريق مصغر في اللجنة المشرفة على مراجعة وثيقة قرطاج تعني بمقترحات تغيير النظام الانتخابي الذي ضبطه الدستور الذي لم يستكمل وليس محترما بنسبة مائة بالمائة، هناك مؤسسات دستورية لم تؤسس بعد لعدة أسباب ويجب استكمالها منها المحكمة الدستورية التي تعتبر أساسية."

وبخصوص انتخابات 2019 أشار السبسي إلى أنه سيواصل مدته الرئاسية قائلا "أنا لا أخفي سني وقد انتخبني الشعب في سنة 2014 لمدة خمس سنوات وأنا أدرك جيدا متى أتوقف ولا يزال أمامي 20 شهرا.. ويجب ألا نتأخر عن خدمة تونس" مبرزا ضرورة الحفاظ على المواعيد السياسية القادمة ومن ضمنها الانتخابات المقبلة التي سيتنافس فيها المتنافسون، ومشددا على حاجة الشعب إلى العمل وإلى جميع أبنائه.

مساحة إعلانية