رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية

1881

مبدعون لـ الشرق: مونديال قطر إرث من الثقافة والفنون

21 ديسمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
مونديال قطر 2022
طه عبدالرحمن- ياسر كليب

 

أكد عدد من المبدعين أن إرث كأس العالم قطر- فيفا 2022 سيظل إرثاً ممتداً عبر العصور، وأن ما صاحبه من فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية، ستظل إرثاً من الثقافة والفنون، كونها عكست مدى الإرث العريق الذي تتمتع به دولة قطر، وأن شغف الزائرين بهذه الفعاليات، ستجعلهم سفراء لدولة قطر في بلدانهم، للتعريف بتراثها، وما يضمه من أركان مختلفة.

وأوضحوا في استطلاع لـ الشرق أهمية مخرجات هذه الفعاليات، كونها ستكون إرثاً لحدث الاستضافة، كونها عكست أن ثقافة قطر هى ثقافة ممتدة الجذور، وأنها تنفتح على غيرها من الثقافات، وهو انطباع سيظل ماثلاً في أذهان الزائرين من مشجعي المونديال. لافتين إلى أن ما تم انجازه في كأس العالم من مشاريع عديدة سيكون إرثاً للدولة والمواطنين والمقيمين.

وقالوا إن تنظيم قطر لهذه النسخة الاستثنائية من المونديال، ستجعل من قطر وجهة ثقافية وسياحية لمختلف الجنسيات، بفضل ما شاهده الزائرون من زخم ثقافي، وحضور فني، وإرث عريق، تجسد عبر الفعاليات التي صاحبت كأس العالم 2022، كما أن توثيق الفنانين للحدث الرياضي الأشهر عالمياً، سيجعله حاضراً في أذهان العالم، وذلك عبر الأعمال الغنائية، واللوحات الفنية، التي وثَّقت الحدث، وعكست مدى استثنائية النسخة المنقضية.

حسين صفر: ثقافة ضاربة في الجذور وتقاليد راسخة

قال المخرج حسين صفر إن قطر أبهرت العالم وفعلت ما لم ولن يستطيعه أحد بتنظيمها لهذا المونديال الاستثنائي وهو بلا شك فخر لكل قطري وخليجي وعربي. استطاعت قطر من خلاله أن توصل عاداتها وتقاليدها وإرثها التليد، وعكس ثقافتنا للشعوب الأخرى من خلال تمسكنا بزينا الوطني ومن خلال حسن الاستقبال والضيافة، هذا التعامل الحضاري الذي وجدوه سيغير من نظرتهم بالتأكيد للثقافة الإسلامية وللمنطقة العربية بعد أن نجحت قطر في عكس القيم الاسلامية والعربية الأصيلة. كانت هذه النسخة من كأس العالم استثنائية من الجانب الأمني والثقافي والسياحي وكافة الجوانب وفي اعتقادي أنها لن تتكرر في القريب. نحن ممتنون لقيادتنا الحكيمة، كما نتقدم بالشكر والثناء لصاحب السمو الأمير تميم حفظه الله ورعاه الذي أبهر العالم بحسن تخطيطه ما جعل قطر تبهر العالم أجمع، مؤكداً أن قطر الصغيرة مساحةً كبيرة بعقولها. كما أشكر كل من ساهم في إنجاح هذا العرس العالمي وتغيير الصورة الذهنية التي سبق أن رسمها ضيوف كأس العالم قبل مجيئهم، فما وجدوا صحراء جرداء كما توهموا بل وجدوا التمدن الظاهر في كل جزء من قطر فمع جماليات البنيان والبنى التحتية وجدوا ثقافة ضاربة في الجذور وتقاليد راسخة وقيم تركت في نفوسهم انطباعاً جيداً وذكريات جميلة عن قطر ستبقى عالقة في أذهانهم.

هدية سعيد: المونديال أثبت أن قطر على قدر التحدي وحققت المستحيل

قالت الممثلة هدية سعيد لا أستطيع أن أصف المشاعر التي ظلت تنتابني أثناء مونديال قطر، لكني اقول ان كأس العالم كان بالنسبة لكل القطريين كالعرس، فما شهدناه من فرح على وجوه المضيفين القطريين والضيوف يؤكد ذلك، ففرحة القطريين مردها هو نجاحهم الباهر في التنظيم واخراج البطولة في أجمل حلة وأثبتوا أن قطر على قدر التحدي ومقارعة المستحيل. نحن ممتنون لقيادتنا الرشيدة وفخورون بما أنجزوه، تهانينا وشكرنا لقيادتنا الرشيدة ولكل من ساهم في إنجاح هذه الملحمة. نجحت قطر في ايصال رسالتها للعالم وضربت المثل الأروع من خلال حسن الضيافة والكرم وطيب المعاملة الذي جعلته ديدناً في تعاملها مع كافة ضيوف كأس العالم، نجحت قطر في عكس الصورة الصحيحة عن الاسلام وثقافة القطريين الراسخة وثقافة الشعوب العربية ككل، انفض كأس العالم، لكن ستبقى صورة قطر الزاهية في أذهان كل الذين حضروا مباريات كأس العالم والفعاليات المصاحبة له وسيعودون حتماً لقطر ذات يوم سائحين بعد أن رأوا فيها كل جميل من قيم وتقاليد سمحاء.

جمال فايز: أصبح (البشت) رمزاً للثقافة القطرية والعربية

أكد الكاتب الروائي جمال فايز أن من ينظر الى مونديال كأس العالم ويتتبع الاصداء العالمية في أجهزة إعلام الدول العربية والاسيوية ايضاً الاعلام الغربي وغيرها استطيع القول ان مونديال قطر ترك وأفرز العديد من الايجابيات في الجانب الثقافي، وأهم عنصر في رأيي كان تغيير التفكير النمطي عن انسان الوطن العربي وانسان هذه المنطقة بشكل عام، المفهوم المغلوط بأن الانسان العربي انسان همجي منطوي على نفسه، وسوَّق الاعلام العالمي لوقت طويل لهذا المفهوم لكن من حضروا اكتشفوا ان الانسان العربي ودود كريم وطيب المعشر وفيه الكثير من صفات حاتم الطائي، خاصة وان العديد من البيوت القطرية قدمت الطعام للزائرين مجانا وكان الجميع يشعر بالامان في قطر. هذه الحفاوة التي قوبل بها الضيوف انعكست إيجاباً بتصرف الجمهور حيث لم تشهد أي من ملاعب قطر وأماكن الترفيه فيها اي أحداث عنف أو تصرف غير لائق.

رأينا في مونديال قطر تجسيد العائلة الذي بدأ يفقده الغرب، كما اظهر المونديال الكرم العربي وحسن الضيافة.

وقال فايز ان لحظة تسليم الكأس ستظل محفورة في ذاكرة كل من شهد هذه اللحظات، وسيكون (البشت) راسخًا لدى الغرب كرمز للثقافة القطرية والعربية.

علي ميرزا: رؤيتنا المستقبلية نستمدها من ماضينا العريق

أكد الفنان والشاعر علي ميرزا أن هذا الحدث التاريخي في مسيرة قطر الرياضية والثقافية والنهضوية الشاملة ترك إرثًا سابغ الفوائد علىٰ قدرة قطر علىٰ تنظيم أي حدث عالمي في كل المجالات النهضوية الرياضية والثقافية والعلمية، وأرى ان هذا امرٌ هينٌ على ذوي العزيمة والارادة والقدرة نحو تحقيق أهداف ذات أثرٍ عميق على قطر في جميع أنحاء العالم وتُبرز الجانب الإمكاني لقطر في تنظيم أية فعالية عالمية في أي مجال كان وماهذا النجاح في تنظيم كأس العالم إلا دليل علىٰ هذه القدرة بالشكل التام واللائق والمبهر في ذات الوقت، مما ترك انطباعًا لدى العالم كله أن هذا الحدث العالمي يظهر قدرة قطر المستقبلية على تنظيم أية فعالية عالمية بما يليق لهذه الفعالية بشكلٍ أخاذ ومبهر. ولاشك ان رؤيتنا المستقبلية نستمدها من ماضينا التاريخي العريق ومن حاضرنا القادر على تحقيق التنمية المستقبلية في جميع المجالات العالمية رياضة كانت أم ثقافة أم علماً أم اقتصادًا في ظل قيادة حكيمة وحكومة رشيدة.

خلود الحميدي: تعرفت الجماهير على الثقافة والتقاليد القطرية

قالت الإعلامية خلود الحميدي مراقب إذاعة الاوردو إن كأس العالم ترك إثراً كبيراً واطلع العالم على الصورة الحقيقية للمجتمع القطري والشعب القطري وساهمت البطولة في تصحيح الكثير من المفاهيم المغلوطة عن دولة قطر وعن الشعوب الاسلامية بشكل عام فتعرف العالم بأسره على طبيعة الشعب القطري المسلم المسالم وتعرفت الجماهير على الإرث القطري والثقافة القطرية والعادات التقاليد المتأصلة من كرم الضيافة وحسن الاستقبال وطيب المعاشرة وتعرفت الجماهير غير الناطقة بالعربية على التراث والثقافة القطرية والزي القطري الرسمي كما ولم تغفل الدولة عن نشر تعاليم الدين الاسلامي الحنيف ونشرها وبثها بين جمهور الكرة المستديرة فخرجت لنا نسخة من أجمل نسخ بطولات العالم سيعجز كل من سيأتي بعدها بتقديم نسخة مشابهة لها.

محمد الحاصل اليافعي: عدساتنا توثيق للحدث عبر العصور

يقول المصور الفوتوغرافي محمد الحاصل اليافعي: إن قطر صنعت تاريخاً جديداً لبطولة كأس العالم، عندما نظمت نسخة تاريخية واستثنائية من هذه البطولة العالمية، والتي سيكون إرثها ممتداً عبر الأجيال القادمة، انطلاقاً من أرض العزة والفخر وصناعة التاريخ للعرب والعالم، إذ لم تتكرر هذه النسخة من قبل ولن تتكرر شكلاً ومضموناً عبر التاريخ، سواء سابقاً، أو لاحقاً.

ويقول: وعدت قطر وتحملت كل الإنتقادات وأوفت بالوعد في نجاح البطولة الإستثنائية من أرض العرب مع الحفاظ على هويتنا العربية، ولخصت قطر ذلك بما أنجزته من ملاعب مونديالية وفق أحدث التقنيات، وما صاحب إقامة البطولات عليها من فعاليات ثقافية وفنية متنوعة، عكست جميعها الإعتزاز والفخر بهويتنا القطرية، فضلاً عن الرسائل الواضحة بأننا لن نتخلى عن هويتنا العربية وإعتزازنا بها، وهو إرث ممتد سيظل ماثلاً في الأذهان.

ويتابع: إننا لن ننسى لحظة الترقب بإعلان الفائز باستضافة مونديال 2022 وقتها كنت في سوق واقف يوم الخميس 28 ديسمبر 2010، وأمام الشاشات كانت قلوبنا ترتجف ترقباً للإعلان عن هذه الاستضافة الكبيرة، وحينها سجلت بعدستي لقطات للتاريخ، عكست فرحة الجماهير بفوز قطر بهذه الإستضافة.

ويلفت المصور محمد الحاصل اليافعي إلى أن هذه اللحظة تكررت مرة أخرى، حيث وثقت عدستي فرحة الجماهير عند آخر صافرة في كأس العالم يوم 18 ديسمبر 2022، ووقتها كنت في كتارا مع حشود المشجعين بفوز الأرجنتين بالبطولة الكروية، ما يعني أنني وثقت الحدث عند الفوز باستضافته، وكذلك عند الانتهاء من صافرة نهايته، وستظل هذه الصور إرثاً ممتداً، لتوثيق الحدث الرياضي الكبير.

مريم الملا: أعمالنا المونديالية إرث لفنوننا

تؤكد الفنانة التشكيلية مريم الملا أن استضافة قطر لبطولة كأس العالم 2022، ستظل حدثاً مجيداً وفريداً، عمل الجميع على إنجاحه، وإبرازه بصورة مشرفة ومبهرة، حيث تفاعل جميع الفنانين بالتعبير عما شهدته فعاليات البطولة، إذ قام الشاعر بتأليف العديد من القصائد، كما قام الملحن بعزف العديد من أجمل الألحان، وفعل الشيء نفسه المطرب، والذي قام بالغناء مع الشعب "عيشي يا قطر"، وفي الوقت نفسه أنجز الفنان التشكيلي العديد من الرسومات، عبر الجداريات، والتي أبهرت الجميع، ما يجعلها إرثاً ممتداً عبر العصور، إذ ستبقى الأعمال الغنائية والتشكيلية ماثلة، وحاضرة في الوجدان.

وتقول: إن مبدعي قطر استطاعوا توثيق الحدث عبر مختلف مجالاته، الأمر الذي أبهر الجميع، على نحو ما عكسه ذلك الإعجاب الكبير بالتراث القطري من جانب الأجانب، وجميع من زار قطر، حيث تعرفوا على تراثنا وفنوننا، ومختلف أشكال ثقافاتنا، ووجدنا الكثير من الزائرين يحرصون على محاكاة الإرث القطري، وما يزخر به من ثقافة وفنون.

وتلفت الفنانة مريم الملا إلى أن معايشة الجمهور للثقافة القطرية بما تضمه من فنون وتراث، تعكس أنها ستظل ماثلة في أذهانهم، ما يجعل كأس العالم فيفا- قطر 2022 إرثاً ممتداً، وماثلاً في أذهان شعوب العالم. وتقول: أنجزت العديد من الأعمال خلال هذه الفترة، ما يجعلها توثيقاً لهذا الحدث الرياضي الكبير، وأهديت الكثير منها للزائرين، دليلاً على الكرم القطري، وليتعرف الجميع على فنوننا العريقة، والتي ستكون إرثاً لنا، ومن هذه اللوحات، ما حرص الأجانب على اقتنائها.

علي المحمود:  فعالياتنا الثقافية ستظل إرثاً للأجيال

يوضح الكاتب علي المحمود أن كأس العالم لكرة القدم رغم أنها نشاط رياضي مميز يتابعه العالم أجمع، إلا أن ما صاحبها من فعاليات وأنشطة ثقافية وفنية وترفيهية مختلفة، ستجعل لهذه البطولة بعداً آخر، وآثاراً ممتدة عبر التاريخ اللاحق، إذ أن هذه الفعاليات، جاءت لتلامس شغف الجماهير، ليتعرفوا على الإرث القطري الأصيل، وما يضمه من ثقافة وفنون مختلفة، ما يجعل هذا الإرث ماثلاً في أذهان كل من حرص على زيارة قطر.

ويقول: إن هذه الفعاليات سوف ترسخ في الأذهان ما تم في الأمس البعيد، وما هو عليه الحاضر، وما سيكون عليه المستقبل، ما سيجعل لهذه الفعاليات آثار إيجابية عبر الزمن، سوف يتناقلها الجميع عبر الأجيال المتلاحقة، لتظل أرض قطر عالقة في الأذهان، من الخليج القريب، إلى ما هو أبعد من ذلك من دول وقارات بعيدة، بعدما وفد إلى دولة قطر العديد من المشجعين من مختلف الجنسيات، ما يؤكد أن قطر رسمت لها إرثاً متميزًا ومشوقًا، سيجعل العالم يتابعه بشغف، خلال المسيرة القادمة للمونديال. ويتابع الكاتب علي المحمود: إن المونديال كان فرصة كبيرة ليتعرف الزائرون على لحظات فريدة شهدتها الفعاليات، مصحوبة بالغبطة والسعادة، فتترسخ في نفوسهم هذه النسخة الاستثنائية من بطولة كأس العالم 2022، وأنها نبعت من أرض صاحبة إرث وعادات وتقاليد متأصلة في أهلها، ما تستحق عليه أن تكون وجهة ثقافية ورياضية بامتياز، وهو انطباع سيشكل إرثاً تتناقله الأجيال.

 عبد العزيز السيد: كأس العالم غيَّر الفكر النمطي عن المنطقة

يرى الأستاذ عبدالعزيز البوهاشم السيد الباحث في التراث والتاريخ القطري أن كأس العالم بقطر حدث تاريخي كبير ترك الكثير من الإرث المادي والمعنوي والاجتماعي والاقتصادي، ليس لصالح قطر وحدها، بل لجميع الدول العربية والخليجية خاصة. حيث إن الجماهير التي حضرت تجاوزت المليون ونصف المليون وأن المشاهدين حول العالم قارب الـ 5 مليارات وهذا بحد ذاته يشكل حاضنة لجميع الأفكار التسويقية والرسائل المعنوية التي حاولت قطر الاستفادة منها. كأس العالم أسهم في تغيير الفكر النمطي عن المنطقة والعرب وهذه هي البداية وتعد من الإرث حيث إن الثقافة تعد المسار الأقوى والإرث الباقي للأجيال القادمة. استطاعت قطر تسويق تراثها المتأصل في وجدان الشعب في الانتشار حيث إن الثقافة العربية ثقافة قيمية لها تأثير كبير. كأس العالم أظهر شعب قطر بصفاته الطبيعية كشعب مضياف وكريم ومتعلم ومتسامح وأصيل حيث لاحظ الكثير من الضيوف ذلك من خلال تواصلهم وظهر ذلك جلياً من خلال استضافة الكثير من أهل قطر للجماهير العالمية في مجالسهم القطرية، ايضا نجد ان الشعب القطري كانت على كاهله رسالة أراد أن يوصلها وهي أن العرب يحملون رسالة خالدة نحو الانسانية من خلال دينهم وعاداتهم وتقاليدهم السامية وكذلك إحترام الثقافات الاخرى. نجد ان الدولة عملت على تنظيم الكثير من الفعاليات الثقافية المرافقة لكأس العالم وأنشئت المتاحف والمعارض وتم فتحها خلال كأس العالم أمام الزوار القادمين من الخارج ويعد هذا من الإرث الباقي لأبناء قطر والمنطقة. أيضا هناك عدة جوانب أخرى مهمة مثل الملاعب والطرق والمواصلات التي تطورت بصورة حديثة فكانت الأسهل والأسرع في تنقل الجمهور وهذه البنية التحتية المستحدثة بلا شك سوف تخدم المواطنين والمقيمين وتخدم بشكل خاص أعداد السياح الذين اكتشفوا قطر بعد كأس العالم ومن المتوقع أن تزيد نسبةً السياح مستقبلاً مثلما حصل في دول أخرى.

كذلك الشعب القطري والمقيمون على أرض قطر أصبح لديهم الجاهزية لخوض أي تحديات تنظيمية أو أحداث أو مناسبات عالمية بكل احترافية وهذا يعد من الإرث التنموي. أنا اعتقد وبكل شفافية بأن أبناء قطر أصبح لديهم الوعي السياحي والمهارات الفنية والإدارية والأمنية في استضافة أي حدث عالمي كبير وأصبحت قطر اسما كبيرا على خريطة المعارض والمسابقات والمهرجانات والبطولات الكبرى في العالم بكل فخر أجودها وأتقنها.

سعد الرميحي:  منشآت البطولة ستكون إرثاً للدولة

أكد سعادة السيد سعد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة أن فكرة تنظيم مونديال 2022م تنصب في صالح المجتمع القطري بالدرجة الأولى، فمن شروط تنظيم مثل هذا الحدث العالمي، ما يستوجب توافر متطلبات تتفق مع أهمية البطولة، ولعل أغلبها يتوافر مع رؤية قطر 2030 م، فوجود بنية تحتية قوية، وتوافر السكن الملائم، والمواصلات والاتصالات وشبكة الإنترنت والطرق السريعة، والعيادات الطبية، ثم ضرورة وجود أماكن الترفيه للجمهور، ناهيك عن جودة الاستادات والتي ستقام عليها المباريات، كل ذلك سيكون بعد البطولة إرثاً للدولة وللمواطنين والمقيمين، وسيجعل من قطر وجهة سياحية ستتطور مع السنين.

 وقال الأستاذ الرميحي إن تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي أكد على روح التضامن بين المتطوعين والمتابعين، وهي ظاهرة تحسب لصالح المجتمع. كما لا يفوتني الإشادة بالدور الكبير الذي قدمه الإعلام القطري بكافة شرائحه، وإطلالة بعض الوجوه الشابة والتي أثرت المشهد الإعلامي بنشاطها، وهي تعتبر مكسباً للإعلام في قطر. إنني إذ أجد في مونديال قطر فرصة جميلة لغرس مفاهيم دينية واجتماعية تعرفت عليها جماهير الدول التي شاركت فرقها في هذا المهرجان الكروي، وهي تعكس طبيعة المجتمع الإسلامي والعربي، بقيمه النبيلة وعاداته الحسنة.

مساحة إعلانية