رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1372

شهر على المونديال.. المستحيل ليس قطرياً 

21 أكتوبر 2022 , 07:00ص
الشرق
محمود النصيري

يتزايد الترقب الجماهيري مع انطلاق العد التنازلي للشهر الأخير قبل انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 والتي ستقام خلال الفترة من 20 نوفمبر إلى غاية 18 ديسمبر المقبلين وذلك لأول مرة في المنطقة العربية والشرق أوسطية.

ومما لا شك فيه أن مونديال قطر يستحوذ حاليا على اهتمام المشجعين وعشاق الساحرة المستديرة من شتى أنحاء العالم، خاصة وأنها البطولة الأطول من حيث الإعداد حيث حصلت قطر على شرف الاستضافة منذ 2 ديسمبر 2010 واستمرت منذ ذلك الوقت في استثمار جهود أبنائها المخلصين والمقيمين على أرضها من أجل الإعداد لأفضل نسخة من بطولة كأس العالم على مر التاريخ ووفقا لأعلى المعايير العالمية التي ستجعل من الصعب تجاوزها في المستقبل القريب.

ورغم كل الصعب والتحديات التي واجهتها على مدار 12 عاما اقتربت قطر أكثر من أي وقت مضى من تحقيق حلم العرب في استضافة بطولة كأس العالم والتي كانت في السابق مجرد حلم غير قابل للتحقق قبل أن تبدد قطر كل التصورات التي راهنت على عدم قدرتها في تحقيق وعودها وأوضحت أن المستحيل ليس قطريا ولا عربيا.

الحلم اقترب من التحقق بفضل تخطيط متميز وعمل جبار وعزيمة لا تلين لتكون بطولة كأس العالم قطر 2022، استثنائية ومتقاربة جغرافيًا وصديقة للبيئة، وتقدم تجربة فريدة من نوعها للمشجعين، وستكون هي المرة الأولى التي تقام فيها أكبر بطولة كرة قدم في العالم في منطقة الشرق الأوسط.

نقطة تحول

انطلاق العدّ التنازلي للشهر الأخير على صافرة بداية بطولة كأس العالم قطر 2022 في استاد البيت المونديالي، هو احتفال جديد بنجاح قطر في استكمال كافة الاستعدادات مبكرًا لاستضافة بطولة توافرت فيها كل مقومات التميز والإبهار وتأكيدًا على رسالة صاحب السمو للعالم.. "مرحبًا بكم عالوعد في دوحة العرب".

وستمثل هذه البطولة نقطة تحول في تاريخ قطر والمنطقة برمتها، حيث ستترك إرثا سيضع معايير جديدة على صعيد تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى في المستقبل.

حملات فاشلة ضد قطر

رغم حصولها على شرف تنظيم كأس العالم في الثاني من شهر ديسمبر عام 2010، إلا أن قطر تعرضت للعديد من حملات التشكيك في قدراتها على تنظيم الحدث وخاصة من قبل وسائل الإعلام الغربية على وجه الخصوص، والتي ادعت في أكثر من مرة أنها ستفشل بالتحدي الكبير.

ولم تتوقف وسائل الإعلام تلك عند ذلك الحد، بل سارعت إلى نشر سلسلة من الادعاءات الباطلة خلال الأسابيع الماضية حول رعاية حقوق العمال الذين قاموا ببناء ملاعب المونديال الثمانية، لتقوم الحكومة القطرية بالرد عبر تنفيذ سلسلة من الإجراءات، أبرزها تطبيق القانون الخاص بتنظيم دخول وخروج المقيمين وإقامتهم، بالإضافة إلى العديد من الإجراءات التي ساهمت في تحسين ظروف إقامة العمال، وتنظيم بطولات عمالية لجميع من يعمل في منشآت اللجنة العليا للمشاريع والإرث من ملاعب وطرقات وجسور ومواصلات وفنادق وغيرها من البنية التحتية الخاصة بكأس العالم.

نموذج فريد

أكدت قطر في أكثر من مناسبة أن الأمر لا يقتصر على مجرد تنظيم منافسات في كرة القدم على مدى 29 يوما، حيث شددت على سعيها إلى تقديم نموذج فريد وملهم للأجيال المقبلة، من خلال تعليم الشباب في قطر والعالم العربي إمكانية تحقيق ما قد يبدو مستحيلا، خاصة بعد أن ساور الكثيرين الشك في قدرة الدوحة على استضافة بطولة بهذا الحجم، ولكن الجميع يشهدون الآن قدرتها على إنجاز ذلك على أرض الواقع بمواصفات قطرية وبمعايير عالمية.

اللمسات الأخيرة

تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث وضع اللمسات الأخيرة من خلال تزيين شوارع الدوحة بالعديد من اللوحات الكرنفالية وأعلام للدول المشاركة في هذا الحدث التاريخي، والأشكال التي تحمل شعار المونديال باعتباره الحدث الرياضي الأهم لهذا العام، حيث كان لفن الرسم على الحوائط نصيبه، إذ تزينت العديد من الأبنية والمرافق العامة والخاصة برسومات تجسد هذا الحدث الرياضي.

كما سيشهد المشجعون أضخم العروض والفعاليات الجماهيرية على مر التاريخ والتي تصل إلى نحو 600 عرض للمشجعين حول ملاعب المونديال؛ تتضمن العديد من العروض الفنية والثقافية والأنشطة التفاعلية المذهلة، فضلا عن الحرف اليدوية والتراثية، والفنون البصرية، والأزياء، والتصميم، وفنون الأداء الموسيقي، والأفلام، والعروض.

رؤية 2030

قطعت قطر شوطاً كبيراً وأنجزت الكثير في فترة قصيرة نسبياً، فقد ساعد فوزها باستضافة المونديال في تسريع وتيرة التنمية في البلاد، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، حيث نجحت في إنشاء بنية تحتية متميزة، كما قدمت مستوى عالمياً في مجال استضافة الأحداث الرياضية، وأنجزت العديد من المشاريع على الصعيدين الإنساني والاجتماعي تعود بالنفع على قطر والعالم.

ورغم أن الاستضافة كانت مجرد حلم إلا أن قطر استطاعت أن تشيد بنجاح بنية تحتية متكاملة على أحدث طراز، ومرافق متميزة يستخدمها الجميع في كل يوم. مما سيترك إرثا مجتمعيا واقتصاديا يحدث تغييراً ملموساً في حياة الناس خلال البطولة وبعدها.

أجواء حماسية

ستشهد الجماهير القادمة من أنحاء العالم طيب الترحاب في قطر، وستلمس شغفاً كبيراً بكرة القدم وبالبطولة المرتقبة، وسيكون المشجعون من شتى أنحاء العالم على موعد مع المونديال الأكثر تقارباً في المسافات في تاريخ كأس العالم، وسيكون بإمكانهم حضور عدد أكبر من المباريات، إضافة إلى الاستمتاع بالكثير من الأنشطة خارج استادات البطولة، بفضل العديد من معالم الجذب السياحية والخيارات الترفيهية المتنوعة.

ولن تكون هذه النسخة المونديالية مجرد بطولة رياضية يحضرها مئات الآلاف من المشجعين، بل ستتحول إلى ماراثون رياضي مفعم بأجواء حماسية وتجارب استثنائية، ووجهات ترفيهية وسياحية وفعاليات ثقافية متنوعة، خاصة وأن قطر باتت في أتم الجاهزية منذ أشهر لاستضافة هذا الحدث والذي سيوفر تجربة فريدة من نوعها مليئة بلحظات لا تنسى بالنسبة للمشجعين الذين سيتوافدون على الدوحة خلال البطولة.

ومن المرتقب أن تكون جماهير المونديال على موعد مع مناطق استكشافات ثقافية ومعالم تاريخية ومشاهد طبيعية تتميز بجمال أخاذ يجمع بين الكثبان الرملية الذهبية والبحار والجبال والأودية.

اقرأ المزيد

alsharq تنظيم معسكر داخلي لحكام النخبة

ينتظم حكام النخبة في معسكر داخلي خلال الفترة من 7 إلى 18 من الشهر الجاري ضمن برنامج إعداد... اقرأ المزيد

152

| 04 أغسطس 2026

الشرق د. حزام المقارح: نطمح لإدراج "كرة يد الهجانة" بآسياد 2030

-قطر قدمت عبدالله الكواري مرشحاً والعمومية منحته الثقة والتفويض -نظامنا يحمي خصوصية سباقات الهجن ويفتح مساراً آسيوياً للعبة... اقرأ المزيد

172

| 04 أغسطس 2026

alsharq نادي الخور يستعير هيرنانديز من العربي

كشف نادي الخور عن تعاقده مع اللاعب جيرارد هيرنانديز لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم، قادمًا من نادي... اقرأ المزيد

88

| 04 أغسطس 2026

مساحة إعلانية