رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3524

بالفيديو والصور.. متاحف مشيرب تحكي تاريخ قطر العريق

21 أكتوبر 2015 , 06:19م
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
أحمد إبراهيم

تتألف متاحف مشيرب من أربعة مباني أثرية: متحف "بن جلمود"، ومتحف "المؤسسة"، ومتحف "محمد بن جاسم"، ومتحف "رضواني"، وقد تم تحويل هذه المباني الأثرية إلى متاحف عالمية، ومن موقعها في أقدم حي في العاصمة "الدوحة"، تمثل هذه المباني جزءاً أساسياً من التاريخ العريق لدولة قطر.

ويمكنكم مشاهدة جولة "بوابة الشرق" داخل المتاحف الأربعة عبر الرابط التالي:

http://bit.ly/1RWdnec

"متحف بن جلمود"

يرجع الهدف الأساسي من إعادة تأسيس مبنى "بن جلمود" إلى تسليط الضوء على أهمية إلغاء استغلال واستعباد الموارد البشرية، كما يعرض المبنى الأثري تنوع الثقافات ويحتفل بالروح والحضارة الإنسانية التي مرت عبر الأزمان، كما يعكس المبنى النتائج الاجتماعية، والثقافية والاقتصادية التي تكونت إثر مشاركة الطبقة الفقيرة المستعبدة في تطور دولة قطر.

ويرمز مبنى "بن جلمود" إلى الفترة الزمنية التي اشتهرت بتجارة العبيد في المناطق المجاورة لساحل المحيط الهندي، وتبدأ القصة ببداية فترة العبودية وتنتهي بتحقيق الحرية والرخاء وسط أفراد المجتمع. وسيحظى زوار المبنى بفرصة السفر عبر التاريخ من خلال التجول في المتحف، وسيكتشفون أهمية فترة العبودية التي ساهمت في تكوين الحضارات على مدى آلاف السنين.

ويمنح هذا المتحف فرصة لزواره بالتأمل في قصة ومراحل فترة العبودية التي سادت العالم، فضلاً عن أنه محطة تساهم في التزامنا لمقاومة أي نشاط يحرض على الاستعباد واستغلال العمال على جميع الأصعدة.

"متحف المؤسسة"

تتمحور أهمية هذا المبنى في أنه كان المقر الرئيسي لأول شركة بترول في قطر، حيث يحكي هذا المتحف قصة أول أفراد بادروا وساهموا في تطوير القطاع البترولي، والذين خططوا للحظة تحول مجتمع قطر إلى مجتمع حديث.

سيتعرف الزوار على قصة أول عمال قطريون عملوا بجهد ليس فقط من أجل دعم أسرهم، ولكن لوضع حجر الأساس للمجتمع الجديد.

وبالرغم من التحديات والصعوبات التي شكلتها الحرب العالمية الثانية، لم يتوقف هؤلاء الرجال عن بذل جهدهم بإخلاص وتفاني، ومضوا قدما ليبدأوا عهداً جديداً لاستكشاف النفط، وسيحظى زوار هذا المبنى بفرصة تقدير المواقف والخطوات التي أدت إلى بناء دولة أفضل وأقوى لجميع القبائل والسكان على الرغم من المعرفة البسيطة التي حظوا بها. ومع طموح الأجيال القطرية الشابة اليوم، سيتمكن المجتمع من بناء قطر لتصبح أكثر حضارة وتطور.

"متحف محمد بن جاسم"

يعكس متحف "محمد بن جاسم" بساطة مدينة الدوحة القديمة والمختلفة كلياً عن مظهر العاصمة الحالي. وتأسس هذا المبنى على يد ولي العهد، ابن مؤسس دولة قطر ومحافظ الدوحة الأول، ومن جهة أخرى يسلط المتحف الضوء على مراحل الماضي والحاضر، وجوانب الاستدامة التي تندرج تحت مشروع "مشيرب قلب الدوحة"، ويحتفظ هذا المبنى بمشروع "صدى الذكريات الفني"، من خلال عرض التحف المتبقية إثر هدم المبنى في السابق. كما يمثل هذا المبنى قيم شركة مشيرب العقارية، والتي تعتبر من أهم مؤسسين ومطورين العاصمة "الدوحة".

يقدم هذا المبنى مراحل تحول مشيرب العقارية على مر الأعوام الماضية، وذلك من خلال عرض لحظات من الماضي والحاضر، فضلاً عن مشاركة الزوار بعضاً من الخطط المستقبلية لمشيرب العقارية. ومن جهة أخرى، يعكس هذا المتحف التحدي الذي تغلبت عليه قطر في تلبية مطالب وأساسيات المجتمع الحضاري والمتقدم، ومسؤولية المحافظة على ثقافة وهوية قطر.

وسيخوض زوار المبنى رحلة عبر موقع "مشيرب"، ويتعرفون على كيفية تطور المنطقة، كما أنهم سيكتشفون كيفية عمل وتصميم ممرات وأزقة "سكة" المحاطة بالمنازل على الجهتين، وكيف تتلاقى هذه الأزقة في منطقة "البراحة"، وهي عبارة عن ساحة مفتوحة.

"متحف رضواني"

بني هذا المبنى في عشرينيات القرن الماضي، ويتواجد موقعه بين منطقتي الجسرة ومشيرب، أحد أقدم الأحياء في الدوحة. ويمثل هذا المتحف أسلوب حياة العائلة القطرية، ومن جهة أخرى يعتبر مكانا للحفاظ على ومشاركة أهم اللحظات التذكارية لدولة قطر، في وقت شهدت فيه الدولة تحولاً في البنية الاجتماعية.

ويقدم متحف "رضواني" فرصة لزواره بإلقاء نظرة على تطور الأسرة القطرية على مر السنين، ولن يعرض المتحف التحول المعماري للمبنى فحسب، ولكن سيعرض أيضاً تغير الأسلوب العائلي في مدينة الدوحة، حيث سيشهد الحضور كيفية تحول الأسرة القطرية بعد اكتشاف النفط واستخدام الكهرباء.

وتعتبر هذه الأعمال الحفرية التي قام بها علماء الآثار، أول أعمال حفرية تمت في وسط المدينة. ونتجت أعمال الحفر عن اكتشاف عدداً من الآثار التي تعكس حياة العاصمة اليومية القديمة.

وخلال جولة "بوابة الشرق" تم عرض مجموعة من المقتنيات القديمة التي كانت تستخدمها العائلة القطرية قديماً من التلفاز والراديو والمصابيح بالإضافة إلى اللوحات المرورية القديمة وأول ساعة للعداد الكهربائي.

وتتضمن المتاحف أيضاً لوازم مدرسية قديمة كانت تستخدمها الهيئات التدريسية في بدايات القرن العشرين.. ويتميز كل متحف بوجود عدد من الشاشات التفاعلية والتي تحكي قصص وروايات الأجداد والتي كانت متداولة في ذلك العصر، كسرد قصص الصيد وقصص الأبطال، وعن كيفية عيش الأسرة القطرية بتفاصيلها الحياتية الدقيقة قبل اكتشاف النفط وبعده.

وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مشيرب العقارية، قد افتتحت بالأمس "متاحف مشيرب" في حفل حضره المهندس عبد الله حسن المحشادي، الرئيس التنفيذي لمشيرب العقارية، ولفيف من السادة الوجهاء وكبار المسؤولين وضيوف الشرف.

مساحة إعلانية