رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

433

إشادة بقرار ربط بيع تذاكر الأفلام والألعاب بالفئات العمرية

21 أكتوبر 2015 , 06:44م
alsharq
نشوى فكري

أشاد عدد من أولياء الأمور بالتعميمات التي أصدرتها وزارة الاقتصاد والتجارة، حول تصنيفات الفئات العمرية والتي تلزم من خلالها جميع دور السينما، ومنافذ البيع بعدم بيع أية تذاكر لمشاهدة الأفلام أو بيع أفلام الـ DVD أو بيع ألعاب الكمبيوتر، إلا في حالة مطابقتها للتصنيف العمري للمشتري، لافتين إلى أنه قرار صائب جاء بعد الكثير من المناشدات والمطالبات لحماية الأطفال والنشء من التعرض للكثير من المشاهد والمواد الخطرة والأفكار الغربية والغريبة، والتي قد تتعارض مع مجتمعاتنا العربية والإسلامية .

وقالوا إنه يجب على أولياء الأمور مراقبة ومتابعة ما يشاهد أبناؤهم، وخاصة بعد الكثير من الدراسات والإحصائيات التي تحذر من خطورة بعض أفلام الفيديو والكمبيوتر، لما تمثله من خطورة على عقل وتفكير أبنائنا، وذلك بعد انتشارها بشكل كبير داخل جميع المنازل، حتى أصبح هناك محلات لبيع هذه الألعاب، مشيرين إلى ضرورة تعاون العاملين بدور السينما أو محلات الفيديو، وعدم السماح لمن هم دون السن القانونية بشراء ألعاب أو مشاهدة أفلام لا تتناسب مع أعمارهم، كما يجب الحذر من بعض الحيل التي قد تصدر من بعض المراهقين للحصول على الألعاب، وطالبوا بضرورة معاقبة كل من يخالف هذا القرار، ووضع غرامات مالية كبيرة لتكون رادعا للمخالفين .

خطوة ممتازة

في البداية قال المواطن أمير الباكر إن التعميمات التي أصدرتها وزارة الاقتصاد والتجارة حول تصنيفات الفئات العمرية، تعتبر خطوة ممتازة، وتصب في مصلحة الأبناء، خاصة بعد انتشار محلات بيع الألعاب الإلكترونية بمختلف أشكالها وأحجامها واستعمالاتها، حيث يقابل هذا الانتشار الطلب المتزايد من الأطفال، وكذلك الشباب على اقتناء الألعاب الإلكترونية التي تعتبر من الأخطار التي تسبب الأضرار الصحية لمستخدميها على المدى البعيد، ولا يدرك البعض من أولياء الأمور مخاطر وتبعات هذه الألعاب خصوصاً عندما يصاحب ذلك سوء استخدام من قبل الطفل أو الشاب، كما أن غياب الرقابة على محلات البيع أدى إلى وجود ألعاب لها آثار سلبية على أبنائنا، ولكن مع وجود الرقابة من الجهات المختصة، والتحذيرات المدعومة بقرارات لبيع الألعاب المناسبة لعمر كل طفل، مما يؤدي في النهاية لعدم تعرض الأطفال لأي محتوى خارج أو غير مناسب لعمرهم، لافتا إلى أنه يجب على أولياء الأمور الحرص على اختيار الأفلام المناسبة لأعمار أبنائهم، وذلك من خلال ما يوجهونه من أسئلة للتعرف على نوعية كل فيلم، ومعرفة ما إذا كانت مناسبة لأبنائهم أم لا، كما أن على الوالدين بالدرجة الأولى متابعة ومراقبة أبنائهم وماذا يلعبون وتحديد الألعاب والأوقات المسموحة للطفل، ومشاركة الأبناء في مشاهدة الأفلام أو اللعب معهم، حتى لا نترك أبناءنا فريسة لبعض الأفلام التي قد تخالف عاداتنا وتقاليدنا وديننا .

قرار صائب

أما أحمد سامي فأشاد بالتعميمات الصادرة عن وزارة الاقتصاد والتجارة، ووصفها بالصائبة، حيث إن عدم تصنيف الأفلام السينمائية وألعاب الفيديو حسب عمر الطفل، يجعل البعض من أولياء الأمور يعتقد أن الألعاب آمنة بما أنها لا تحمل مضامين جنسية، لكن الحقيقة أن مثل هذه الألعاب قد تتضمن مواد خطرة على كل المستويات، الجسمانية والعقلية والاجتماعية والنفسية للطفل، وليت الأسرة تنتبه لأطفالها، وتشاركهم على الأقل لتتدخل بالتوضيح والإصلاح وقتما يتطلب الأمر ذلك، تراقب دون تدخل لإعطاء هامش معقول من الحرية، وتدير الأمر دون تسلط، فتنشئه طفلا صالحا بمعنى الكلمة.

ويجد سامي أن الخطر القادم من خلال القنوات الفضائية والإنترنت يفوق بكثير ما يتم عرضه على شاشات السينما أو الألعاب الإلكترونية أينما كانت، وذلك لسهولة السيطرة على ما يتم عرضه على الشاشات العملاقة، بينما هناك صعوبة كبيرة في مراقبة الأبناء عند استخدامهم لتقنية الإنترنت والتي تحتوي على ما يندى له الجبين، مؤكداً أن زرع الثقة هي أفضل وسيلة لتربية الأبناء وتوضيح الصحيح والخاطئ لهم بدل المنع بدون مبرر، ما يشجعهم على العناد لمعرفة الكامن خلف المجهول ليقعوا بعد ذلك في المحظور.

إجراء ملزم

وكانت وزارة الاقتصاد والتجارة قد أصدرت ثلاثة تعميمات حول تصنيفات الفئات العمرية، تلزم من خلالها جميع دور السينما ومنافذ البيع بعدم بيع أية تذاكر لمشاهدة الأفلام أو بيع أفلام الـ DVD أو بيع ألعاب الكمبيوتر إلا في حالة مطابقتها للتصنيف العمري للمشتري، يأتي هذا الإجراء الملزم من منطلق حرص وزارة الاقتصاد والتجارة على المحافظة على التقاليد الراسخة وقيم المجتمع الدينية والأخلاقية والآداب العامة، وذلك من خلال تعزيز وعي الجمهور بالمحتويات الخاصة بالأفلام وألعاب الفيديو ومدى ملاءمتها مع الفئات العمرية، وتطبيقا للمادة الثانية من القانون رقم (8) لسنة 2008 بشأن حماية المستهلك حول ضرورة احترام القيم والعادات والتقاليد والحق في الحصول على المعلومات، والبيانات الصحيحة عن السلع والخدمات التي يشتريها أو يستخدمها أو تقدم للمستهلك، حيث قامت وزارة الاقتصاد والتجارة بتعميم مجسمات توعوية على جميع دور السينما المنتشرة بالدولة توضح من خلالها التعليمات الخاصة بالفئات العمرية المختلفة لدخول أفلام دور السينما، كما ق

امت الوزارة بتعميم بوسترات إرشادية خاصة بالتصنيفات العمرية لألعاب الفيديو وأفلام الـDVD على جميع منافذ بيع ألعاب الفيديو والأفلام الDVD المنتشرة بالدولة، وبدورها تحث وزارة الاقتصاد والتجارة الجمهور بشكل عام وأولياء الأمور بشكل خاص على ضرورة اتباع إرشادات الفئات العمرية لدور العرض وعدم شراء تذاكر الأفلام أو أفلام الـ DVD وألعاب الفيديو إلا في حالة ملاءمتها للفئة العمرية في التصنيف لما في ذلك من مصلحة لهم ولأبنائهم،

ودعت الوزارة جميع المستهلكين بالإبلاغ عن أي تجاوزات أو مخالفات وتستقبل الشكاوى والاقتراحات من خلال قنوات التواصل التالية: الخط المجاني: 16001، البريد الإلكتروني: [email protected]، حساب وزارة الاقتصاد والتجارة على مواقع التواصل الاجتماعي: توتير @MEC_QATAR، الانستغرام MEC_QATAR، أو تطبيق وزارة الاقتصاد والتجارة على الهواتف الذكية المتوفرة على أنظمة أجهزة الآيفون والآيباد والأندرويد MEC_QATAR.

مساحة إعلانية