رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

806

مركز الخور الثقافي ينظم فعالية إحياء ليلة العيد "الحية بية" غدا

21 سبتمبر 2015 , 05:36م
alsharq
الدوحة - قنا

ينظم مركز الخور الثقافي للنساء والأطفال يوم غد الثلاثاء على كورنيش الخور فعالية إحياء ليلة عيد الاضحى المبارك "الحية بية"، إلى جانب فعاليات تراثية أخرى مصاحبة منها مسابقة "أجمل حية بية"، والتي تعد من التراث الشعبي وهي من العادات الشعبية المعروفة بمنطقة الخليج العربي.

وأوضحت السيدة مريم علي المهندي مسؤولة قسم السيدات في مركز الخور الثقافي ان احياء هذه الليلة يعتبر امتدادا للعادات التراثية التي توارثها الابناء عن آبائهم واجدادهم، وقد حافظت هذه العادة على استمرارها حتى يومنا هذا بفضل تمسك أهل الخور وأهل قطر بعاداتهم وتقاليدهم واهتمام المراكز والمؤسسات والجمعيات الاحتفال بهذه المناسبة للحفاظ عليها من الاندثار، ولتبقى هذه الليلة في ذاكرة الابناء بصورة واضحة، وذلك من خلال مشاركة الأطفال بهذه الاحتفالية، خاصة هذه الليلة.

وتعتبر (الحية بية) من العادات الشعبية ومن الموروثات القطرية التي تثبت دائما حضورها وتتسم بطابع الاصالة رغم التطور الهائل والانفتاح على العالم، حيث اعتاد أهالي قطر على إبراز ماضي الاجداد والاباء بصور مختلفة تحقق أهدافا تربوية تساعد أبناءهم على غرس قيم التراث في نفوسهم، وذلك عبر اقامة الفعاليات التراثية والورش التثقيفية المتنوعة التي تهدف الى غرس روح الاصالة والعادات الشعبية القديمة القيمة في نفوسهم وتعريفهم بتراث الاجداد الماضي في دولة قطر.

وقال السيد خليفة السيد المالكي الباحث الشعبي في التراث، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية حول احتفالية ليلة (الحية بية)،"تعتبر الحية فرحة سنوية للكبار والصغار وتأتي تزامنا مع اليوم التاسع من شهر ذي الحجة، يوم الوقوف بعرفة ، ومع بداية حلول هذا الشهر الفضيل تستعد الأسر في تجهيز (الحية بية) لأبنائها وبناتها، فتقوم كل ربة أسرة بإحضار سلة صغيرة إما أن تكون من الخوص أو علبة من الصفيح يضعون فيها التربة مخلوطة بالسماد وتزرع فيها حبة الحمرا أو الشعير، حيث تكون العلبة مثقوبة بثقوب صغيرة من الأسفل لخروج الماء الزائد".

وأضاف " ثم يوضع شريط أو خيط لحملها ووضعها في مكان مناسب، وبعدها ينتظر حتى حلول اليوم التاسع وتكون النبتة أو الحبوب التي وضعت قد نبتت بعشب أخضر يملأ هذه العلب، فيقوم الأطفال حينئذ بحملها والتوجه نحو شاطئ البحر وهم يحملون هذه العلب عقب صلاة العصر وقبل الغروب.. متباهين بطول النبتة واخضرارها وهم ينشدون أهزوجة (الحية بية) وبعد فترة من ترديد هذه الاهزوجة يقوم الأطفال بإلقاء هذه العلب في البحر".

وأشار إلى أن القطريين لا يزالون يحتفلون بهذه العادات الشعبية الموروثة، وتشهد المجمعات التجارية الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، كل مجمع على طريقته، حيث تتباين الاحتفالات بين إحياء التراث مع نبتة (الحية بية) وتتسم هذه الاحتفالات بطابع التراث القطري القديم، من خلال تزيين الأطفال بارتداء الزي التقليدي، ولبس الفتيات الثوب التقليدي "البخنق" المطرز بخيط الزري، ولبس الأولاد الثوب مع ترديد أهزوجة (الحية بية) : /حية بية.. راحت حية.. ويات بية.. على درب الحنينية.. يا حيتي غديتج وعشيتج ونهار العيد قطيتج .. مع السلامة يا حيتي.. أمنتج الله وبري ذمتي/ .. معبرين عن فرحتهم بهذه المناسبة التراثية.

مساحة إعلانية