رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1397

تساءلوا عن مبرر إلغاء فرقة الغد المسرحية

الإعلان عن فرقة مسرحية جديدة يثير استياء المسرحيين

21 يوليو 2018 , 07:19ص
alsharq
الدوحة - الشرق

إلغاء فرقة الغد وتأسيس أخرى بديلة دون مبرر يثير غضب المسرحيين
علي ميرزا: إذا تم تفعيل دور الفرق المسرحية الثلاث، فما الداعي للرابعة

علي الشرشني: كيف تلغي فرقة مسرحية قدمت أعمالاً وحازت جوائز

عبدالواحد محمد: لدينا طاقات ترغب في العمل الفني

استاء عدد من أعضاء الفرق المسرحية أو المشتغلين في المسرح من إلغاء فرقة مسرح الغد المسرحية، وجاء الإعلان عن تأسيس فرقة مسرحية جديدة سوف يتم الإعلان عنها بعد فترة، وجاء تصريح الفنان صلاح الملا، مدير مركز شؤون المسرح مؤخراً ليرفع من وتيرة الغضب لدى الوسط الفني، في حين أن الفرق كانت تنتظر بعد إلغاء فرقة الغد أن يتم دعم الفرق المسرحية مالياً لكي تستطيع أن تقدم عروضها المسرحية، حيث كان غياب الفرق المسرحية بشكل كامل عن الموسم المسرحي ومنح الفرصة للشركات الخاصة؛ لكي تقدم عروضها المسرحية، وكان الختام في يوم 27 مارس أن أغلب تلك الجوائز التي منحت كانت للشركات الفنية التي قدمت طوال الموسم، وكانت الحركة الفنية تتحدث عن السبب في ذلك الغياب الفني، رغم وجود الفرق ومقراتها تعج يومياً بالأعضاء، لكنهم لا يجدون مجالاً للعمل كما يقولون، وخلال فترة العيد قدمت فرقة قطر المسرحية عرضاً مسرحياً، وهو مسرحية "عسل يا وطن" الذي أشاد بها الجميع، إذا لدى الفرق إمكانيات فنية لتقديم العروض المسرحية التي يؤكد عليها مركز شؤون المسرح لكن السؤال هو لماذا يتم وضع عراقيل أمامهم ويفسح المجال للشركات الفنية لتقديم الأعمال المسرحية، هل التفرد والتميز حكر على الشركات الفنية، علماً بأن جميع المشاركين في تلك الأعمال هم من أعضاء أو المنتسبين للفرق المسرحية التي تدعمها وزارة الثقافة مالياً.

 
"الشرق" طرحت هذا التساؤل على الفنانين، فقال الفنان المسرحي علي ميرزا محمود، إذا تم تفعيل دور الفرق المسرحية الأهلية الثلاث الموجودة، سواءً على مستوى الموسم المسرحي أو اليوم العالمي للمسرح أو مهرجان الدوحة المسرحي ورأينا إنتاجها الفني المسرحي على مستوى الأشخاص والكوادر الفنية المسرحية - كُتّاب ومخرجون وممثلون وفنيو التقنيات المسرحية - أو على مستوى العروض التي ستقدمها ونوعيتها، عندها نستطيع أن نقول نعم لإنشاء فرقة مسرحية رابعة، أما في ظل غياب المشاركة الفعلية للفرق الثلاث وتغييبها أو تهميشها أو عدم فاعليتها في الحراك المسرحي المحلّي، فما الداعي لإنشاء فرقة مسرحية رابعة في ظل عجز الموجود عن المشاركة الفعلية في التأثير العملي للنشاط المسرحي.

أما الفنان علي الشرشني فيقول كيف تلغي فرقة مسرحية قدمت أعمالاً مسرحية وحازت جوائز في المهرجان وكذلك في الموسم المسرحي مثلاً قدمت مسرحية أم الأفاعي لخالد الزيارة، وبعدها يتم إلغاء هذه الفرقة دون أن يتم دمجها مع أي فرقة من الفرق، هذا تشتيت للأعضاء، وقد يؤدي إلى ابتعادهم عن المسرح من باب الإحباط الذي لحق بهم جراء هذا القرار، وأعتقد أن الفرقة الرابعة ستكون متخصصة في مجال العرائس التي كانت تقدم عروضها تحت راية المركز، وكان يفترض أن هذه العروض يتم دعمها عبر الفرق المسرحية، ولدينا طاقات يمكن أن تقدم مثل هذه النوعية من الأعمال المسرحية، ومن هنا التساؤل حول حول الكيفية التي تم فيها إلغاء فرقة الغد، والآن نسمع عن رغبة في تأسيس إنشاء فرقة أخرى.

أما الفنان صالح المناعي، قال رداً على السؤال "إن الدار دارهم واللي يبونه راح أسير مهما كان راي ما راح لودي ولا اجيب والمعذرة لعدم الاجابة".

أما الفنان علي ربشة فيقول: إنه سؤال صعب، رغم أني مع الفرقة اللي تعمل، وشخصياً لا أريد أن أكون بفرقة لا تقدم الأعمال، رغم أني تضايقت لخبر إلغاء "الغد"، ولا أعرف الأسباب، وشخصياً أنا مع زيادة عدد الفرق المسرحية؛ لأن هناك طاقات كثيرة بحاجة لكي تعمل، خصوصاً أنها طاقات لديها الرغبة في العمل الفني.

أما الفنان عبدالواحد محمد فيرى أن هناك رغبة كبيرة لدى الشباب للعمل ويتحدث عن تجربته في مجال مسلسل بو طفشان الذي أطلقه مؤخراً وعرض منه 5 حلقات وسوف تبث الحلقة السادسة اليوم بعنوان "الحلم العربي" ويضيف وجدت أن الشباب لديه الرغبة في العمل الفني وكلهم شباب يعملون ليل نهار لإنجاز العمل، ولم أجد هذه الرغبة قبل هذه الفترة، وهناك إبداع فني لديهم في جميع المجالات فهؤلاء بحاجة إلى جهات تتبناهم وترعاهم، وأنا منذ أن كنت في الإذاعة أخرج برنامج الأطفال، وأنا أحاول أن أقدم تلك المواهب الشابة، لكن سيأتي عليَّ يوم وأتوقف ويأتي دورهم للعمل، فهل تقوم بذلك فرقنا المسرحية أيًّا كان عددها، أنا يهمني عملها فقط.

مساحة إعلانية