رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

476

مواطنون: أفلام العيد تفتقد القيمة الفنية والمعايير الاخلاقية

21 يوليو 2015 , 06:41م
alsharq
محمد زهران

اكد مواطنون ان الافلام التي تعرض في صالات السينما تفتقد للقيمة الفنية والمعايير الاخلاقية فقد احتوت علي اسفاف بالرغم من وجود خيارات أفضل كثيرة على ساحة الإنتاج والتي تطالب الجماهير بتوفيرها . فالسينما والتمثيل ادوات لرقي الروح الانسانية وزيادة الوعي المجتمعي ولقاح وقائي ضد الامراض التي تحوم بعقول البشر .

تحقيقات الشرق نزلت إلى دور السينما لتنقل لكم آراء المواطنين لعل أصواتهم تصل إلى أصحاب تلك الأعمال .

في البداية يقول عبد الرحمن مبارك أن هناك عدة أفلام جيدة مطروحة على الساحة العربية ولكن للأسف ما يصلنا هو افلام الدرجة الثانية او الهابطة التي لا تحمل معنى وتكاد تخلو من جملة مفيدة تعبر عن قصة تنقل مخزى، فالملل يخيم على السينما والإسفاف يتصدر المشهد، ويضيف عبد الرحمن أطالب بتوفير الافضل وليس الادنى فبكل اسف ما نجده في سينيمات قطر هو الأسوأ على الساحة الفنية.

وبنفس المعنى ولكن بألفاظ مختلفة يؤكد فيصل خالد البوعنين أن دور السينما تفتقر إلى نوعية الافلام الهادفة الموجودة على ساحة الانتاج العربي بالفعل ولكنها تسجل غيابها في قطر، ويتابع البوعنين فيقول أطالب بتوفير الافلام ذات القيمة ومنع عرض الافلام الهابطة التي لا فائدة منها بل بالعكس تحتوي على الفاظ خارجة وتلميحات لا تليق بأجواء العيد العائلية، ولكن كل هذا يهون أمام بعض الإسقاطات المهينة لدول بعينها في بعض تلك الافلام الرديئة.

والمؤلم أن السينما من أكثر الأماكن التي تتردد عليها العائلات هروباً من حرارة شمس النهار ورطوبة نسمات المساء ولكن نار البذاءة والتحلل الاخلاقي ينبعث من بين أبواب السينما استقبالاً للفارين من حرارة الاجواء الخارجية .

ويقول عبدالله احمد أن العائلات هجرت الاماكن المفتوحة لأنها لا تصلح للتنزه في تلك الشهور فتوجهت إلى افلام العيد التي اكتشفوا انها ايضاً لا تصلح ليست فقط في تلك الشهور بل على طول شهور العمر لاحتوائها على مناظر خادشة لحياء الكبار قبل الصغار فالأسرة تتوجه إلى فيلم كوميدي على اعتبار انه مناسب للعائلة لتكتشف فور جلوسها على الكراسي بانبعاث وابل من المشاهد المشينة والألفاظ الرديئة عبر شاشات العرض بدون سابق انذار.

وعلاجاً لتلك المشكلة التي اشتكى منها عدد لا يستهان به من رواد السينما يقترح عبدالله فهد بتصنيف جميع الافلام على حسب الفئات العمرية وحذف المشاهد والألفاظ الخارجة بالإضافة إلى ضرورة انتقاء الافلام التي تعرض في الاعياد باعتباره موسم للسينما، ويناشد عبدالله بقوله اجلبوا لنا أفلاماً قيمة ودعوكم من المستوى الردئ الذي يستهين بالإنسان كقيمة ويلتصق بالجسد كوسيلة لملئ الجيوب الجشعة.

مساحة إعلانية