رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2457

د. يوسف المسلماني: الشباب معرضون لخطر الإصابة بكورونا

21 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
د. يوسف المسلماني
هديل صابر

دخلت الدولة في الخامس عشر من الشهر الجاري، المرحلة الأولى من مراحل رفع القيود التدريجي بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19" الأربع التي كان قد أعلن عنها من قبل اللجنة العليا لإدارة الأزمات، وسط توصيات وزارة الصحة العامة في الدولة، بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية المنصوص عليها والموجهة للأفراد والقطاعات التي شملها قرار رفع القيود التدريجي، لضمان سلامة المجتمع، وخفض معدلات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 19 من جهة، والانتقال للمرحلة الثانية من جهة أخرى، ومما لا يشكل ضغطا على القطاع الصحي الذي سخر جلَّ إمكانياته خلال الأشهر الماضية للحد من تفشي الفيروس، وفي تقديم خدمات علاجية للمصابين دون التأثير بصورة أو بأخرى على صحة الأفراد الآخرين المحتاجين لعناية ورعاية طبية في مختلف التخصصات.

وفي ظل التحذيرات والتوصيات التي شددت وتشدد عليها وزارة الصحة العامة من خلال مؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية الداعية إلى ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية لخفض معدلات الإصابة بين كافة فئات المجتمع، جاءت أصوات من قبل الشباب تشير إلى أنَّ إصابتهم بالفيروس لا تشكل خطرا عليهم، مما قد يجعل البعض يتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية لاسيما في المرحلة الأولى من رفع القيود التدريجي.

*الشباب وفرصة الإصابة

    

وفي هذا السياق حذر الدكتور يوسف المسلماني - المدير الطبي لمستشفى حمد العام بمؤسسة حمد الطبية- من التهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية للحد من تفشي فيروس "كوفيد - 19"، أو الاستماع إلى آراء لأشخاص دون الاستناد إلى حقائق علمية، لافتا إلى أنَّ البعض من الشباب تعاملوا مع رفع القيود التدريجي في مرحلته الأولى كمن يفسر الآية الكريمة "ولا تقربوا الصلاة"، دون إكمال الآية، وهكذا بعض الشباب الذين باتوا يطبقون المرحلة الأولى لكنهم متهاونون في الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية من التباعد الجسدي، وغسل اليدين بالماء والصابون، والتعقيم المتواصل خلال عدم توفر المياه، واستخدام الأقنعة الواقية للوجه، مع استخدام المطهرات الكحولية، وتجنب لمس الأسطح قبل تعقيمها.

وأشار الدكتور المسلماني في فيديو بثه موقع مؤسسة حمد الطبية الرسمي على تويتر، إلى أنَّ ما يتحدث به الشباب وإن كانوا فئة قليلة قائلين "إنه لا بأس من الإصابة، فمضاعفات الفيروس على الشباب بسيطة"، موضحا أن هناك عدة محاذير، فخطورة المرض مقترنة إلى حد ما بعمر المصاب، ولكن هذا لا ينفي وجود حالات لشباب قد وصل بهم الحال بسبب الفيروس إلى مرحلة خطيرة، ومنهم من اضطر إلى أن يقبع في وحدة العناية المركزة لأسابيع، ومنهم من توفوا فهذا من جانب.

ومن جانب آخر هو إن كانت الأعراض المصاحبة للفيروس بسيطة عليه كشاب، لكنها بكل تأكيد ستؤثر على من حوله من كبار السن من الوالدين، أو الجد والجدة، مما سيؤدي إلى دخولهم وحدات العناية المركزة، والأغلب يتوفون بسبب شدة الأعراض فيكون هو سبب في انتهاء حياتهم بسبب تهاونه في تطبيق الإجراءات الاحترازية، بالرغم من أنَّ تطبيق الإجراءات، هو واجب أخلاقي ووطني في أن يحرص الشاب على سلامته وبالتالي سلامة الآخرين وصولا لسلامة المجتمع بأكمله.

تخفيف القيود مرتبط بتطبيق الإجراءات

وأضاف الدكتور المسلماني قائلا: "إنَّ الغالبية العظمى تركز على تخفيف القيود دون التأكيد على الاحتياطات، فلا بأس من الخروج خارج المنزل، ولكن المهم الالتزام بالتعليمات من التباعد الجسدي، عدم لمس الأسطح، تعقيم اليدين تكرارا، فإذا تم تطبيق المرحلة الأولى من تخفيف القيود التدريجي دون الالتزام بالإجراءات الاحترازية، فهذا لن يصب في المصلحة العامة، وقد يعود بنا إلى المربع الأول، لذا لابد من التقيد بالإجراءات الوقائية والاحترازية، حتى نتقدم في المراحل الأربع التي تم الإعلان عنها من خلال اللجنة العليا لإدارة الأزمات".

الفئة العمرية من 25 - 34

وفي هذا الإطار كانت قد أعلنت مؤسسة حمد الطبية أنَّ معظم الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الفئة العمرية ما بين 25 - 34 عاما وتشكل 35% من الإصابات تليها الفئة العمرية ما بين 35-44 عاما بنسبة 27% من الإصابات ثم تليها الفئة العمرية ما بين 15-24 عاما ولكن الفئات الأكثر عرضة للإصابات الشديدة ومضاعفات بالفيروس والذين تم اكتشاف حالات إصابة بينهم هي الفئة من 45-54 عاما والفئة العمرية أكبر من 55 عاما وهو أمر مقلق لأن هذه الأعمار تكون أكثر عرضة للمضاعفات وتحتاج للدخول للعناية المركزة للعلاج، لافتا إلى نسبة الإصابات بين الإناث بلغت 10 % والباقي بين الذكور، وهذا يدلل على خطورة إصابة فئة الشباب الذين يقومون برعاية آبائهم أو كبار سن في حال إصابتهم بالفيروس، على اعتبارهم من الفئات التي تتصدر معدلات الإصابة، الأمر الذي يؤكد ضرورة التزامهم بالإجراءات الاحترازية، كما أنهم ليسوا مستثنين من المضاعفات الخطيرة التي تودي بهم إلى وحدات العناية المركزة، وفي بعض الأحيان إلى الوفاة.

وحدات العناية المركزة

وكشفت أيضا البيانات الصادرة عن مؤسسة حمد الطبية عن أنَّ وحدات العناية المركزة استقبلت شبابا من الفئة العمرية من 25-34 عاما، وإن لم يتصدروا معدلات الدخول لوحدات العناية، حيث جاءت نسبة هذه الفئة بعد الفئة العمرية ما بين 45 عاما إلى 54 عاما تليها الفئة ما بين 55-64 عاما، ثم تليها الفئة العمرية من 25-34 عاما، ومن ثم من 35 -44 عاما وهو ما يعني أن الفيروس لا يسبب المضاعفات فقط لكبار السن ولكن يمكن أن يصيب الصغار أيضا وخاصة من لديهم أمراض مزمنة، وقد يتطلب الأمر الخضوع لأجهزة التنفس الاصطناعي لأسابيع تعتمد على مدى تجاوب المريض مع العلاج، فضلا عن وجود أعداد كبيرة نسبيا من كبار السن فوق 65 عاما وهم أكثر عرضة من غيرهم للمضاعفات مقارنة بصغار السن، كما أن نسبة الإناث بالعناية المركزة تصل إلى 16% من إجمالي الحالات بالعناية المركزة.

انحسار جزئي للوباء

وبدوره أكدَّ الدكتور عبداللطيف الخال - رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد - 19 ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية-، أن الشروع في الرفع التدريجي للقيود، يشير إلى أن هناك انحسارا جزئيا للوباء في دولة قطر، وهذا هو النظام المتبع في كافة الدول، مشددا على أهمية استخدام تطبيق احتراز لدوره في وقاية الأفراد من الفيروس، والالتزام بنصائح وزارة الصحة العامة، والالتزام بالإجراءات الوقائية بصورة روتينية، فإن انحسار الفيروس سيتراجع، وسيأخذ بالانتشار مرة أخرى في حال التهاون بتطبيق الإجراءات الصادرة عن وزارة الصحة العامة، وقد يؤدي إلى زيادة في عامل انتشار الفيروس بحيث يصعب التقدم من مرحلة إلى مرحلة أخرى بالرفع التدريجي للحظر، فالوباء في انحسار محدود، لكن على الجميع التقيد بالإجراءات الوقائية.

وزارة الصحة والتشديد على الإجراءات

وكانت قد أهابت وزارة الصحة العامة بكافة فئات المجتمع من أفراد ومؤسسات الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بالحد من تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، في ظل رفع القيود التدريجي المفروضة جراء جائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الذي انطلق في الخامس عشر من الشهر الجاري على عدد محدود من المساجد، الحدائق العامة، ومراكز التسوق.

وشددت وزارة الصحة العامة في بيان صادر عنها على ضرورة عدم التهاون بالإجراءات الاحترازية والوقاية التي وضعتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد 19 من قبل أي طرف من الأطراف، بل على الأفراد والمؤسسات التطبيق الصارم للإجراءات الصحية الوقائية، حيث إنَّ هذا الالتزام سيسهم في استمرار انخفاض معدلات انتشار الفيروس في المجتمع، مؤكدا أن الجميع مسؤول أمام المجتمع، فعلى الجميع أن يطبق الإجراءات وأن يقدم كل طرف ما عليه من التزامات، ناصحة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة بتوخي الحذر والابتعاد عن التجمعات بما في ذلك مراكز التسوق، والمساجد.

توفير علاج طبي

ويذكر أنَّ وزارة الصحة العامة عملت على ضمان توافر القدرة الاستيعابية والعلاج الطبي لجميع المرضى المصابين ابتداء من مركز الأمراض الانتقالية ثم من خلال توفير 4 مستشفيات أخرى تابعة لمؤسسة حمد الطبية، حيث إنَّ مركز الأمراض الانتقالية عمل منذ بدء الجائحة على وضع سياسات محددة لفحص المرضى وتحديد مستوى الفيروس، وذلك لتحديد مدى خطورة الحالات وتوفير العلاج المناسب لكل حالة، إذ إن الدراسات العالمية أظهرت أنه يمكن لأي شخص أن يصاب بكوفيد -19، إلا أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة هم أكثر عرضة للإصابة بأعراض حادة إذا ما أصيبوا بهذا الفيروس، دون تحديد الفئة العمرية.

اقرأ المزيد

alsharq بطولة كتارا للصقور والصيد 2025.. خمسة فائزين في مسابقة "الدعو" فئة "قرناس جير تبع"

باحت بطولة كتارا للصقور والصيد 2025 في نسختها الثانية، التي تستمر حتى السادس من ديسمبر المقبل، في صبخة... اقرأ المزيد

148

| 28 نوفمبر 2025

alsharq هل على الموظف تقديم إثبات الزواج للحصول على حافز الزواج السنوي؟.. ديوان الخدمة يوضح

أكد ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي أنه لا يتطلب من الموظفين تقديم أي شهادة ورقية لإثبات الزواج للحصول... اقرأ المزيد

816

| 28 نوفمبر 2025

alsharq الأرصاد الجوية تحذر من رؤية أفقية متدنية على بعض مناطق الساحل الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رؤية أفقية متدنية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة. وتوقعت أن يكون الطقس... اقرأ المزيد

140

| 28 نوفمبر 2025

مساحة إعلانية