رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

704

أعضاء مجلس الأمن يستجيبون لنداء البقاء في منازلهم

21 مارس 2020 , 07:05ص
alsharq
مستشفى عسكري ميداني في فرنسا - أ ف ب..
عواصم - وكالات

الكرملين: بوتين بصحة جيدة ولا يحتاج للخضوع لاختبار الفيروس

الجيش الإيطالي يفرض العزل في المناطق الموبوءة

أمريكا لإيران: كورونا لن يرحمكم من عقوباتنا

تركيا: توقيف 64 شخصاً بسبب منشورات مستفزة

تأتي دول القارة الأوروبية في مقدمة المتضررين من فيروس كورونا  بنحو 100 ألف إصابة حتى اللحظة. وقد تجاوزت إيطاليا الصين وأصبحت الدولة الأولى في العالم من حيث عدد الوفيات بالفيروس، تليهما إيران ثم إسبانيا.

وبلغ عدد الوفيات في إيطاليا 3405، متجاوزا بذلك عدد الوفيات المسجل في الصين وهو 3245. وسجلت السلطات الصحية في فرنسا 78 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 450 بزيادة 21 في المئة وهي زيادة أقل حدة منها في اليومين الماضيين بعد الإعلان عن إجراءات إضافية لفرض الإغلاق العام. ويزداد القلق أيضاً بالنسبة للدول الأكثر فقراً في العالم حيث يستحيل فرض حجر خصوصاً في الأحياء العشوائية الشاسعة في آسيا، فضلاً عن ذلك، يحذر خبراء في الأمم المتحدة من أن نحو ثلاثة مليارات شخص لا يملكون الحد الأدنى من وسائل مكافحة الفيروس مثل المياه والصابون. وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها من نقص في التضامن حيال الدول الفقيرة يمكن أن يكلف "ملايين" الأرواح.

 وأعلنت إيران عن 149 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليبلغ إجمالي عدد الوفيات في البلاد 1433، وهو العدد الأكبر في العالم بعد إيطاليا والصين و أودى وباء كوفيد-19 بحياة أكثر من خمسة آلاف شخص في أوروبا، بحسب حصيلة أعّدتها فرانس برس بناء على معلومات تم جمعها من مصادر رسمية. وقال مسؤول الطوارئ الصحية في إسبانيا فرناندو سايمون إن عدد الوفيات بفيروس كورونا ارتفع إلى 1002 وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية عن شفاء 17 مصابا بفيروس كورونا مشيرة إلى أنهم من بين الحالات الأولى التي تم تشخيصها بالمرض في الضفة الغربية.

 بوتين بصحة جيدة

قال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يخضع لاختبار فيروس كورونا المستجد ولا يحتاج للخضوع لمثل هذا الاختبار لأنه بصحة جيدة ولا يعاني من أي أعراض. وذكرت الهيئة الاتحادية لمراقبة حقوق المستهلك في روسيا امس الجمعة أن علماء روسا بدأوا تجربة نماذج أولية للقاحات محتملة لفيروس كورونا على حيوانات في مختبر في سيبيريا. وأعلنت روسيا عن إصابة 199 شخصا بالفيروس حتى الآن وهو عدد أقل بكثير من دول أوروبية عديدة لكن الرقم زاد بشكل حاد في الأيام الأخيرة. وتوفي شخص واحد بالفيروس.

 في كاليفورنيا، فرض على أربعين مليون شخص البقاء في بيوتهم حتى إشعار آخر إلا للضرورة القصوى. وكذلك الأمر بالنسبة لسكان الأرجنتين البالغ عددهم 44 مليون نسمة بينما أغلقت شواطئ ريو دي جانيرو الشهيرة لأسبوعين على الأقل اعتباراً من السبت. وفي ماليزيا سينشر الجيش لمساعدة الشرطة على إرغام الناس ملازمة منازلهم. كما قررت الحكومة البريطانية إقفال المدارس الجمعة. واتخذت فرنسا تدابير لمنع التنزه على ساحل الكوت دازور والذي كان يشهد حركة رغم التعليمات بملازمة المنازل. وبعد "نتفليكس"، أعلن موقع غوغل الجمعة خفض سرعة بثه التدفقي على يوتيوب لاستخدام أقل لتخفيف الضغط على الإنترنت في أوروبا بسبب زيادة الطلب جراء العزل والعمل من المنازل.

ودعي عشرات آلاف الصينيين الذين يعيشون في الخارج من طلاب وموظفين ورياضيين إلى "العودة إلى الوطن"، رغم أنهم يقابلون بانعدام الثقة من جزء من أبناء بلدهم. وأعلنت بافاريا، كبرى مقاطعات ألمانيا، أنها أصدرت أمرا بفرض عزل شامل في البلاد لمواجهة تفشي كورونا المستجد في أول خطوة من نوعها في البلاد. وذكرت دير شبيجل أن ألمانيا تخطط لتأسيس صندوق حجمه نصف تريليون يورو لدعم الشركات التي تواجه صعوبات في المدفوعات بفعل أزمة فيروس كورونا، إذ سيكون بمقدوره ضمان التزامات أو ضخ رأس مال عند الضرورة.

وقالت وزيرة القوات المسلحة الفرنسية فلورنس بارلي إنه سيتم استخدام سفينة حربية لإجلاء حالات الإصابة الحرجة بفيروس كورونا من جزيرة كورسيكا إلى مستشفيات في البر الرئيسي. وأعلنت وزارة الداخلية التركية توقيف 64 شخصا إثر نشرهم منشورات "مستفزة ولا أساس لها" عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتعلق بفيروس كورونا المستجد. وأصدر الرئيس رجب طيب أردوغان مرسوما بتأجيل كل الفعاليات المرتبطة بالعلوم والثقافة والفنون، في ظل مساعي الحكومة لاحتواء عدد الإصابات بكورونا، التي ارتفعت إلى 359 حالة أمس منذ إعلان أول حالة الأسبوع الماضي.

وحذرت منظمة العمل الدولية من أن 25 مليون وظيفة ستكون مهددة في العالم في غياب استجابة دولية منسقة. وحذر المصرف المركزي الأوروبي من أن الاقتصاد الأوروبي "سيتقلص كثيرا". في الأثناء، سجلت البورصات الآسيوية ارتفاعاً مع اطمئنان المستثمرين لتأثيرات خطط الإنعاش التي أعلنت في كافة أنحاء العالم. وأدى فيروس كورونا المستجد إلى هرب كل موظفي الأمم المتحدة تقريبا، لكن ليس الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش الذي يرفض أي إغلاق ويؤكد أن مجلس الأمن الدولي يواصل العمل وإن لم يجتمع وجهاً لوجه. وحتى الآن أصيب أربعة من موظفي الأمم المتحدة بكوفيد-19 أما الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 بلدا، ومجلس الأمن الدولي (15 عضوا) فقد بقي الجميع في منازلهم.

وبعثت الولايات المتحدة برسالة تتسم بالغلظة إلى إيران هذا الأسبوع مضمونها أن تفشي فيروس كورونا لن يرحم طهران من العقوبات الأمريكية التي تخنق عائداتها النفطية وتضع اقتصادها في معزل عن العالم وقال برايان هوك الممثل الأمريكي الخاص للشؤون الإيرانية للصحفيين "سياستنا في ممارسة الضغوط القصوى على النظام مستمرة.. العقوبات الأمريكية لا تمنع وصول المساعدات إلى إيران".توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللجوء قريبا إلى الكلوروكين المستخدم لمعالجة الملاريا، كعلاج محتمل للمصابين بعد تسجيل نتائج مشجعة في الصين وفرنسا. إلا أن عددا من الخبراء دعوا إلى توخي الحذر مشددين على غياب البيانات السريرية المؤكدة والرسمية. وتعهدت شركات أدوية عالمية الخميس توفير لقاح ضد كوفيد-19 "في كل أرجاء العالم" في مهلة تراوح بين 12 و18 شهرا على أقرب تقدير.

وتستعد إسبانيا المتضررة جدا بانتشار الفيروس لمواجهة "أصعب الأيام" في مكافحة الوباء من خلال الاستعانة بآلاف العاملين في مجال العناية الصحية.  إلى جانب المأساة الصحية، قد يغرق فيروس كورونا المستجد العالم في حالة انكماش اقتصادي رغم تخصيص مليارات الدولارات على وجه السرعة في الولايات المتحدة وأوروبا.             

مساحة إعلانية