رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1902

صيانة المكيفات.. عمالة غير ماهرة وأسعار مبالغة

21 مارس 2014 , 08:00م
alsharq
نشوى فكري

انتقد عدد من المواطنين، انعدام الخبرة والمهارة لدى عمال الصيانة الخاصة بتكييفات المنازل، والأجهزة الكهربائية، مؤكدين حصول هذه المحلات، على مبالغ مالية كبيرة دون توفير الصيانة الجيدة للمكيفات، حيث هناك العديد من العيوب التي يتركها العامل وراءه بعد انصرافه، من مهمة الصيانة، مما يضطر المواطن مرة أخرى الى إحضار فني صيانة، والحصول على مبالغ مالية أخرى، ويكون الضحية في النهاية، هو المواطن بسبب هذه الإشكالية التي أصبحت تقابله، في كل مرة ينوي فيها إحضار عامل للصيانة.

وأكد مواطنون أن 90 % من محلات الصيانة، تحتوي على عمالة غير مؤهلة أو مدربة، الأمر الذي يترتب عليه إلحاق الضرر بالمواطنين، لذلك لا بد من تدخل الجهات المختصة، وإنشاء جهة معينة تكون مختصة فقط بإخضاع العمالة الحرفية، والمهنية التي تحضر إلى البلاد للاختبار، من اجل ضمان مهاراتهم، بما يعود بالفائدة على المواطن.

كما أشار البعض من المواطنين، إلى ضرورة خلق آليات جديدة، يتم من خلالها فرض الرقابة اللازمة على محلات الصيانة من قبل حماية المستهلك، حيث اقترح البعض عن طريق الفواتير ونوعية الإصلاحات، ثم قيام حماية المستهلك بالاطلاع على هذه الفواتير كل 3 شهور، ومراجعتها واكتشاف عما إذا كان هناك ارتفاع في السعر أم لا، مع وضع قوائم مختلفة بالأسعار التقريبية، للإصلاحات المعروفة في المكيفات، وغيرها من الأجهزة الكهربائية، المختلفة الأخرى.

* استغلال واضح

في البداية أكد المواطن يوسف المحمود أن هناك استغلالا واضحا من قبل هذه المحلات، مستغلين في ذلك عدم اعتراض الزبون على دفع المبالغ، التي يقومون بطلبها، كما أن هناك استغلالا من جانب آخر، وهو المحلات الخاصة بالصيانة الموجودة في المناطق الخارجية، والتي تستغل عدم وجود محلات بديلة لها، وحاجة المواطنين لها في صيانة التكييفات، فيقومون برفع الأسعار، بشكل مبالغ فيه، مما يتطلب الأمر تدخل حماية المستهلك، لحماية المواطنين والمقيمين من هذا الاستغلال الواضح.

وأشار الى أن شركات الصيانة، تحصل على مبالغ مضاعفة من محلات الصيانة، حيث ينتعش السوق الخاص بهم مع قرابة دخول فصل الصيف، لذلك من الضروري فرض الرقابة خلال هذه الفترة، موضحا أن المشكلة الرئيسية في عدم مهارة عمال الصيانة، حيث انهم معدومو الخبرة والكفاءة، كما أنهم ليسوا على دراية بأنواع المكيفات الموجودة، في المنازل، وبالتالي يستصعب إصلاحها لذلك، فلا بد من العمل على معالجة هذه الإشكاليات، خاصة انه لا غنى عن محلات الصيانة، وللأسف الشديد، رغم عدم توافر الخبرة والمهارة في التصليح، إلا أنهم يحصلون على الكثير من المال من صاحب المنزل.

* دورات تدريبية

ويرى المواطن محمد القحطاني، أنه من الممكن أن يخضع جميع العمالة إلى دورات تدريبية، أو ورش عمل من جانب الجهات المختصة، وإذا تم اجتياز الشخص في هذه الدورات يحصل على شهادة تكون بمثابة رخصة لممارسة مهنة الصيانة، وبالتالي من الممكن عن طريق هذا الاقتراح، أن نضمن نسبة كبيرة من العمال، لديها الخبرة في صيانة التكييفات والأجهزة الكهربائية المختلفة، أما في حالة فشل العامل، في هذه الدورات فلا تمنح له الرخصة، التي من خلالها يمارس عمله، وان يعود إلى بلاده وان يتحمل الكفيل نفقات هذه الدورات، وكذلك نفقات إعادته إلى بلاده مرة أخرى، حيث في حال تنفيذ هذه الاقتراح سوف يحرص كل كفيل على إحضار العمالة الماهرة المدربة، لأنه يعلم جيدا إذا احضر أي نوع من العمالة، فسوف يتحمل عواقبها الوخيمة، في تحمل كافة النفقات، لذلك لا بد من خلق اقتراحات وآراء مختلفة من جانب الجهات المعنية، والعمل على تطبيقها من اجل حماية الجمهور، من جشع محلات الصيانة وجهلهم بالعمل على إصلاح المكيفات، وغيرها من الأجهزة الأخرى.

وقال القحطاني: ان هناك الكثير من أصحاب المنازل، قد تعرضوا لتجربة العمال غير المؤهلين، أو غير مدربين مما يسفر في النهاية، عن دفع نفقات التصليح، أكثر من مرة لأكثر من عامل، متسائلا لماذا لا تقوم شركات الصيانة الكبرى، بخفض أسعارها في عمليات التصليح، حيث ان أسعارها مرتفعة للغاية، مستغلين في ذلك سمعتهم في السوق، بأن لديهم مجموعة من العمالة الماهرة، وللأسف الشديد فهناك الكثير من العائلات، التي لا تتحمل نفقات هذه الشركات نظرا لغلاء أسعارها بشكل كبير، ولا يتناسب مع كم ونوع وحجم الإصلاح الذي تقوم به.

وأشار الى أن هناك البعض، من أسماء محلات الصيانة الكبيرة والشهيرة، ونفاجأ في النهاية، أن العمال الذين يعملون لديها عديمو الخبرة في إصلاح المكيفات، وهذا أمر يشوه سمعة المحل، لذلك يجب أن يحرص الجميع على إحضار عمالة، تكون على قدر معقول من المسؤولية.

* تدخل الجهات المختصة

أما المواطن غانم سالم السعدي، فقد أكد على ضرورة تدخل الجهات المختصة، لإنهاء هذه الإشكالية التي أصبحت مسمارا في رأس كل مواطن ومقيم، لافتا الى أن هناك أمرا آخر، حينما يحضر العامل إلى المنزل للإصلاح، ويبلغ صاحب المنزل، بأن هناك أمورا تحتاج إلى تصليح ،من عمال آخرين، وحينما يقوم صاحب المنزل بإحضار عمال من مهن أخرى، لكي يكتشفوا الخطأ الخاص، بتخصصهم يجدون أن الأمور جميعها سليمة، وان العيب أو الخطأ في عدم فهم عامل صيانة المكيفات، الأمر الذي يكلف المواطن الكثير من النفقات، التي يقوم بدفعها للعمال، الذين حضروا إلى المنزل لإصلاح المكيفات.

وقال انه ليس هناك مانع من إنشاء شركات للتدريب، والتأهيل لجميع العمال، فهذا الأمر لم يقتصر فقط على عمال صيانة المكيفات، بل إنه مشكلة كبيرة يعاني منها الجميع، في مختلف التخصصات، سواء كانت أجهزة كهربائية أو مكيفات، أو ورش تصليح السيارات، وبالتالي فإن الإشكالية موجودة بالفعل، وتحتاج إلى حلول عاجلة وفورية من قبل الجهات المعنية، من اجل القضاء عليها، والحفاظ على أموال الزبائن.

وتساءل السعدي عن دور الكفيل والسبب الرئيسي وراء عدم حرصه على إحضار عمالة مدربة، أو مؤهلة حيث إن هذا الأمر، سوف ينال من اسم المحل في حال اكتشاف الزبائن، أن العمال يفشلون في التصليح، لذلك فمن الأولى أن يكون صاحب المحل، أكثر الناس حرصا على إحضار عمالة مدربة، أو مؤهلة، ومن الممكن أن يسافر إلى البلاد التي يحضر منها العمال، ويقوم باختبارهم بأنفسهم وان يكون معه احد المدربين، الذين لديهم خبرة في المجال، ويقوم باختبار العمال الذين يرغبون، في الحضور إلى الدوحة للعمل بالصيانة، وبالتالي يكون الأمر أسهل، قبل أن يحضروا إلى البلاد، ويتم اكتشاف أنهم غير مؤهلين، أو غير مدربين على اعمال الصيانة المختلفة، لذلك لابد من وضع آليات محددة وواضحة لهذه المنظومة المهنية، بدلا من الكم الهائل من الإشكاليات، التي يخلقها عمال الصيانة مع الزبائن يوما بعد الأخر بسبب جهلهم الواضح بأمور الصيانة المختلفة.

وقال ان الأسعار مقارنة بالدول المجاورة، مرتفعة للغاية، كما أن أسعار قطع الغيار، التي تحتاج إلى استبدال في المكيفات مرتفعة أيضا، لذلك فإن المستهلك يدفع الكثير من المال سواء على الصيانة أو قطع الغيار، وفي النهاية يجد نفسه أمام نفس الإشكالية دون حل.

وانتقد السعدي قيام البعض من العمالة الآسيوية، والذين لا يعلمون شيئا عن التصليح، سوى أنهم بارعون في تخريب الأمور، وليس إصلاحها، لذلك نأمل من الجهات المعنية أن تضع هذه الإشكالية نصب أعينها، وتعمل على حلها في أسرع وقت.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

170

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2608

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7612

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية