شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت ساحة المجتمع البريطاني حملة ضخمة لمناهضة بنود مشروع قانون وضعته وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتيل يسمح بإلغاء الجنسية البريطانية لأي شخص دون إنذاره.
واصطف عدد من البرلمانيين مع الحملة المناهضة لهذه البنود، وسارعت العديد من المؤسسات الخيرية والحقوقية في المملكة المتحدة إلى إرسال عريضة رسمية إلى البرلمان، موقعة من قبل 100 من مسؤولي هيئات المجتمع المدني ومحامين وصحفيين وإعلاميين ومؤرخين وكتاب، ومن جميع الأعراق والأديان، وذلك بجانب توقيع 310 آلاف بريطاني على التماس قدم إلى البرلمان، للمطالبة بإلغاء البند التاسع من مشروع القانون الذي يسمح بإلغاء الجنسية البريطانية دون إخطار.
وتصاعدت الحملة المناهضة لإلغاء الجنسية دون إخطار في الشارع البريطاني أيضا، حيث نظمت ثلاثة من أكبر المؤسسات البريطانية وقفة احتجاج خارج مقر رئاسة الوزراء البريطانية 10 شارع داوننج، رفضا للبنود المقترحة من قبل وزارة الداخلية، والتي سوف تعرض جانبا كبيرا من الجاليات المسلمة للترحيل من الأراضي البريطانية، بعد سحب جنسيتهم، وتنتظر وزارة الداخلية البريطانية مناقشة مشروع القانون من قبل مجلس اللوردات للمرة الثانية خلال الأسبوع القادم، وذلك بعد أن تم مناقشته من قبل مجلس العموم.
6 ملايين مستهدف تعتبر البنود الجديدة المقترحة في مشروع قانون الجنسية والهجرة الذي قدمته وزيرة الداخلية مجحفة بحق فئات محددة في المجتمع البريطاني، خصوصا التي تأتي من أصول عرقية آسيوية وأفريقية وغالبيتهم مسلمون، وخاصة البند 9 في مشروع القانون، والذي يسمى «إشعار سحب الجنسية» فقد تم تعديله كي لا يطلب من الحكومة البريطانية إخبار أي شخص إذا أرادت سحب جنسيته، مما يسقط عنه حقوقه في رفض القرار بسحب الجنسية منه أمام القضاء البريطاني، وتقدر هذه الفئة بما يقرب من 6 ملايين شخص يقيمون في المملكة المتحدة، ويعملون منذ سنين طويلة، ويؤثر أيضا على شخصين من كل 5 أشخاص من أقلية عرقية غير بيضاء، ونحو نصف جميع البريطانيين الآسيويين، ووفق أحدث بيانات صدرت من قبل وزارة الداخلية البريطانية فإنه في عام 2006 وضعت في يدي وزير الداخلية البريطاني سلطات واسعة لإلغاء الجنسية لأشخاص يؤثرون على المصلحة العامة للبلاد، حيث تم إلغاء الجنسية البريطانية لأكثر من 199 شخصا بين عامي 2006 وحتى 2017، من بينهم 104 أشخاص سحبت جنسيتهم البريطانية في عام 2017 وحده.
مشروع عنصري
وتصدر عدد من البرلمانيين ورؤساء المؤسسات الخيرية والحقوقية والكتاب والمحامين في المملكة المتحدة قائمة الموقعين على العريضة الرسمية التي قدمت إلى مجلس اللوردات البريطاني، واصفين بنود المشروع بأنه عنصري بشكل واضح، وطريقة جديدة لحرمان العديد من الأشخاص من الجنسية بل وترحيلهم خاصة الملونين وذلك بطريقة غير مسبوقة في المملكة المتحدة، ووصف وزير الهجرة في حكومة الظل البريطانية بامبوس تشارالمبوس هذا البند بأنه مخجل ولا يسمح بإعطاء الحق في رفضه من قبل الأشخاص الذين تم سحب جنسيتهم دون إخطارهم، وفي تعليقه أمام مجلس العموم ذكر الوزير البريطاني في حكومة حزب العمال المعارض البريطاني أنه يبدو أن الغرض الحقيقي من هذا البند رقم 9 هو تقديم تبرير لعدم إخبار الأشخاص بسحب جنسيتهم وعدم إعطائهم الحق في الاستئناف أمام القضاء البريطاني.
مشروع مثير للجدل
وذكرت البارونة كلير فوكس في مجلس اللوردات البريطاني خلال مناقشة بنود القانون الجديد، أن البند التاسع من مشروع القانون مثير للجدل شديد، حيث يعزز سلطات وزيرة الداخلية في تجريد المواطنين البريطانيين من جنسيتهم، وقد أرسل لي العديد من المواطنين برقيات يعربون عن مخاوفهم من هذا البند، مضيفة أنه يجب على الحكومة البريطانية أن تفهم أن إعطاء وزيرة الداخلية صلاحيات لسحب الجنسية سرا ودون إخبار صاحبها يعتبر هذا مصدر قلق وخوف حقيقيين، خاصة مع الرد الذي ذكرته الوزيرة حول الجنسية البريطانية، والتي قالت إنها امتياز وليس حقا، وأشارت البارونة كلير فوكس في حديثها أمام مجلس اللوردات إلى أن الجنسية البريطانية حق لجميع المواطنين البريطانيين فهي ليست هبة أو هدية أعطيها للشخص أو آخذها منه كيفما أشاء.قانون غير مقبول.
وفي تعليقه ذكر البارون ريتشارد أندرو روزر عن حزب العمال البريطاني أن قانون الحرمان من الجنسية البريطانية موجود منذ عام 1914، ومع ذلك فإن هذا البند يمنح وزارة الداخلية سلطات جديدة شاملة لحرمان أي شخص من جنسيته البريطانية ودون إشعار مسبق، وأكد البارون أن هذا القرار غير مقبول، ويسبب قلقا شديدا بين المواطنين مزدوجي الجنسية، وهذا قد رأيناه عبر الخطأ الذي قامت به وزارة الداخلية قبل ذلك في فضيحة طرد مئات من مواطني «Windrush» بعد سحب جنسيتهم البريطانية وترحيلهم، مختتما كلمته أمام مجلس اللوردات أن هذا القانون وبنوده يعد خدعة، وأشار البرلماني عن حزب العمال البريطاني شامي تشاكرابارتي إلى أن حرمان أي مواطن من جنسيته دون سابق إنذار يجب أن يكون بعيدا عن أي مجتمع متحضر وديمقراطي يهتم بالحقوق والحريات بشكل عام، وحذر البرلماني في حديثه من أن تمرير مشروع القانون بشكله الحالي سوف يعزز سلطات وزارة الداخلية لتجريد الكثيرين من هوياتهم وجنسياتهم، مؤكدا على ضرورة إخطار المواطنين البريطانيين الذين أسقطت عنهم جنسيتهم حيث يحق لهم الطعن في هذا القرار أمام القضاء البريطاني.
إساءة استخدام القانون
وفي تعليقه على بنود مشروع القانون ذكر محمد رباني المسؤول المنتدب لمؤسسة CAGE الخيرية أن مشروع القانون سوف يسعى إلى تعزيز سلطات الحرمان العنصري والمعادي للإسلام، حيث يقوم على منع الحق في محاكمة عادلة واستئناف على قرار الوزارة بسحب الجنسية، وطالب بضرورة إلغاء هذه الصلاحيات بالكامل وإلغاء البند التاسع من مشروع القانون الجديد وحتى بنود نظام المواطنة ذي المستويين.
وفي كلمته للصحفيين قال المحامي جوليون موجام الذي وقع على العريضة الرسمية المقدمة إلى البرلمان البريطاني «إذا كنت لا تعرف أن جنسيتك قد سحبت، فمن الصعب عليك للغاية تقديم استئناف ورفض قرار السحب، وأشار إلى أن الوزارة وضعت عبارات عامة جدا مثل المصلحة العامة والتي على أساسها تقوم بسحب الجنسية، فهي عبارات ذات أرضية قد تشمل الكثير من الأفعال والأحكام، لذلك يمكن استخدامها بشكل خاطئ من قبل وزارة الداخلية، وإن كان الهدف من هذا البند هو التعامل مع نوعية محددة ضيقة كان يجب وضعها في هذا النطاق وعدم استخدام هذه العبارات العامة في التوصيف للأشخاص الذين قد يتم سحب جنسيتهم البريطانية وفق هذا القانون الجديد».
الإمارات تدين تجدد الهجمات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن
أدانت الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات، اليوم، تجدد الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن بالصواريخ والطائرات المسيرة. وأكدت... اقرأ المزيد
68
| 24 يوليو 2026
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليا لهجمات بطائرات مسيرة إيرانية
أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات بطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.... اقرأ المزيد
90
| 24 يوليو 2026
استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل جنديين اسرائليين.. ماذا حدث في نابلس؟
شهدت بلدة تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس فيالضفة الغربية، اليوم الجمعة تصعيدا ميدانيا خطيرا أسفر عن استشهاد... اقرأ المزيد
86
| 24 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلاً كبيراً مع قصة مسافر مصري مُنع من السفر بسبب كتابة طفلته على إحدى صفحات جواز سفره. وتحولت رسالة...
173690
| 22 يوليو 2026
ألغت محكمة الاستئناف بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة، الذي كان قد قضى بإلزام أحد المتعاملين مع بنك بمبلغ حوالي 65,554,180 مليون ريال...
12558
| 23 يوليو 2026
تتيح وزارة الداخلية عدة خدمات تقدمها إدارة الجنسية ووثائق السفر للمواطنين، من خلال المقر الرئيسي للإدارة، ومراكز الخدمات الموحدة، وتطبيق مطراش، والموقع الإلكتروني...
6946
| 22 يوليو 2026
تحولت لحظة عابرة لالتقاط صورة تذكارية إلى مأساة مؤلمة، بعدما لقي سائح سعودي مصرعه غرقًا في أحد أنهار محافظة طرابزون التركية، وسط محاولات...
4724
| 22 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تراجعت العقود الآجلة للنفط، اليوم، بأكثر من أربعة بعد تقارير عن مساع صينية لاستئناف محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران. وقلصت عقود...
86
| 24 يوليو 2026
افتتحت مؤشرات الأسهم الأوروبية تعاملاتها اليوم على ارتفاع، في ظل تفاؤل حذر بين المستثمرين، مع استمرار الضغوط الناجمة عن صعود أسعار النفط وتراجع...
62
| 24 يوليو 2026
أعلنت CNBC عربية عن إدراج 9 من أبرز قيادات الأعمال في دولة قطر ضمن قائمتها السنوية أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط...
614
| 24 يوليو 2026
وافق مجلس إدارة بنك لشا خلال اجتماعه المنعقد الأربعاء على إعادة تشكيل لجان مجلس إدارة بنك لشا كالآتي: أعضاء لجنة التدقيق: سعادة السيد...
138
| 24 يوليو 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، برقية تهنئة إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس...
3348
| 23 يوليو 2026
-حملة 121 للتوعية بالسمنة والسكري تستهدف مليون شخص - د. شهاب يوسف: السمنة والسكري يمثلان أحد أبرز التحديات الصحية أعلن سعادة الدكتور عبد...
2784
| 23 يوليو 2026
ختتم مركز رعاية الأيتام (دريمة) أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بالتعاون مع شركة مواني قطر، برنامج القبطان الصغير الذي...
2774
| 22 يوليو 2026