رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2019

ذكرى يناير تنقسم ما بين "الثورة مستمرة" و"السيسي رئيسا"

21 يناير 2014 , 12:32م
alsharq

تستعد مصر للاحتفال بالذكرى الثالثة لـ 25 يناير 2011 يوم السبت المقبل، وسط انقسامات بين القوى الثورية، وتحل هذه الذكرى، التي خرج فيها ملايين المصريين، في شوارع وميادين القاهرة، والمحافظات، لرفض الظلم والاستبداد، الذين عايشوه، طوال فترة حكم الرئيس المخلوع حسنى مبارك، حيث طالب المصريون في حينها بالـ"عيش والحرية والكرامة الإنسانية"، والتي انتهت بالإطاحة بحكم مبارك وإسقاط دولته الأمنية، بتنحيه 11فبراير من عام 2011.

ثورة يناير، نظمها وقادها شباب مصر اعتراضاً على قلة الحريات السياسية، وحالة الطوارئ، وزيادة الفقر، وصعوبة وجود فرص العمل، ووحشية الدولة الأمنية، والافتقار للسكن، وغلو المعيشة وارتفاع أسعار الأكل، وانتشار الفساد، وعدم وجود انتخابات حرة نظيفة وانعدام حرية التعبير وسوء الأحوال المعيشية.

ثورة يناير

بدأت هذه الثورة في 25 يناير بسلسلة من المظاهرات في الشوارع والاحتجاجات وأعمال العصيان المدني واعتصامات بميدان الثورة حتى انتهت برحيل مبارك في 11 فبراير، ومن ثم قاد المجلس العسكري المرحلة الانتقالية.

وقام بإجراء عدد من التعديلات الدستورية على دستور 71 انتهت بإصدار إعلان دستوري، ومن ثم إجراء الانتخابات البرلمانية وفوز التيار الإسلامي، وفى مقدمته جماعة الإخوان بأغلبية البرلمان, وأعقبها إجراء الانتخابات الرئاسية وفوز الإخوان بها, واستكملوا ركوبهم للثورة.

وقادوا البلاد نحو ديكتاتورية جديدة واستبداد باسم الدين انتهت بثورة الشعب المصري ضدهم في 30 يونيو من عام 2013 انتهت بعزل الإخوان ورئيسهم، وإعادتهم مرة أخرى للسجون كما كانوا قبل يناير 2011.

ففي الوقت الذي تؤكد فيه بعض القوى أن أهداف أحداث يناير لم تتحقق، وأنها ستنزل إلى ميدان التحرير في يوم الذكرى للمطالبة بتحقيقها، أعلنت قوى أخرى أنها ستنزل إلى التحرير لمطالبة الفريق السيسي بالترشح لرئاسة الجمهورية خلال انتخابات الرئاسة القادمة.

استرداد الثورة

وبادر أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي إلى المطالبة بالنزول إلى الميادين للعمل على إعادة الشرعية مرة أخرى، وفق تعبيرها. وقال تحالف دعم الشرعية المناصر لمرسي، في بيان، موجهًا حديثه للطلاب، ''نعاهدكم بأن نكون علي قدر آمالكم وتضحياتكم العظيمة، وتطلعاتكم في استرداد ثورة 25 يناير ومكتسباتها من عواجيز النكسة، وندعوكم إلى أن تكون تحركاتكم خلال الفترة المقبلة، خاضعة للثورة لا الحزبيات، للوطن لا للكيانات، فقوتنا في وحدتنا والنصر للوطن ثم للجميع''، بحسب البيان.

وأضاف التحالف، موجهًا حديثه للثوار، ''اعلموا أن الموجة الثورية المقبلة مع رياح استرداد ثورة 25 يناير، ستكون موجة ثورية طويلة ومتتابعة في قلب القاهرة، ولن يحصل فيها القتلة وذويهم على طعم الراحة، فاعدوا أنفسكم وواصلوا تصعيدكم الثوري بسلمية مبدعة، ومقاومة مدنية متصاعدة''، بحسب ما ورد بالبيان.

وفي سياق مواز، واصل أنصار الرئيس السابق الحشد ليوم 25 يناير، على أن يكون التوجه إلى ميدان التحرير، وذلك في ذكرى 25 يناير 2014، وتوجد أكثر من دعوة عبر ''فيسبوك'' للنزول إلى الميدان للمطالبة بعودة الرئيس السابق محمد مرسي إلى منصبه، وللتنديد برفض ما أسموه الظلم والفساد وتقييد الحريات، مؤكدين خلال دعوته أن 25 يناير 2014 ثورة جديدة.

وتواصلت الدعوات عبر ''فيسبوك''، إلى محاصرة بعض المنشآت الحيوية، على رأسها، مدينة الإنتاج الإعلامي، وزارة الدفاع، مبنى اتحاد الإذاعة والتلفزيون، مجلس الوزراء، السفارة الأمريكية والإسرائيلية، وكل السفارات الخاصة بالدول العربية الداعمة للسلطة الحالية بالبلاد، بجانب محاصرة قصري الاتحادية والقبة، والسعي لعصيان مدني بكل المؤسسات.

واتفق مع أنصار مرسي، موقف شباب حركة 6 إبريل, بدعوتهم المواطنين للنزول للمشاركة في الذكرى الثالثة للثورة، في 25 يناير الجاري، معتبرة أن الثورة لم تحقق مطالبها حتى الآن، مؤكدة أن المصريين مصابون بزهق وملل وحزن، فالكل بلا استثناء، مؤيدون مرسى، مؤيدون السيسي، الثوار، الفلول، حزب الكنبة، الأغنياء، الفقراء، الكبار، الشباب متخوفون من المستقبل.

وأكملت الحركة أن "المصريين خلال الثورة شعروا بحريتهم وأن لديهم إرادة حقيقية، وقادرون على الفعل، بعدما رأوا أنفسهم في ميادين الثورة، برغم اختلافاتهم التي ظهرت "باهتة وسطحية".

وانطبق موقف 6 إبريل مع الاشتراكيين الثوريين بتأكيد هيثم محمدين, القيادي بالحركة, أن 25 يناير القادم سيكون ثورة على الظلم والاستبداد وعودة الدولة الأمنية, بالإضافة إلى رفض الفاشية العسكرية بكل صورها.

أبرز المشاركون

وأبرز القوى المشاركة في تنظيم هذه الفعاليات، حزب التجمع، وجبهة طريق الثورة، والاشتراكيون الثوريون، حركة حاكموهم، 6 أبريل جبهة أحمد ماهر، طلاب حزب الدستور، وطلاب مصر القوية.

وسيعلن المشاركون عن خط سير التظاهرات المفترض إطلاقها خلال25 يناير، في مؤتمر صحفي يعقد ظهر غد الأربعاء في مقر جبهة طريق الثورة، ومن بين الفعاليات الجاري الإعداد إليها في ذكرى الثورة محاكمة شعبية لـ13 شخصية من رموز مبارك والإخوان، والعسكريين.

وبينما لم تحدد أحزاب الوفد والدستور مشاركتها في الفعاليات من عدمه حتى الآن، أعلن حزبا المصريين الأحرار، والمصري الديمقراطي الاجتماعي مقاطعة التظاهرات، واعتبرا أن الدعوة للخروج يوم 25 يناير دعوة "للاقتتال الداخلي".

المترددون

وقال المتحدث الإعلامي لحزب الدستور، خالد داوود، إن حزبه لم يتخذ قرارا رسميا بالمشاركة في الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير حتى الآن، ولكن شباب الحزب قد يشاركون في إحياء ذكرى الثورة بميدان التحرير.

من جانبه قال سكرتير مساعد رئيس حزب الوفد، حسام الخولى، إن حزبه حتى الآن لم يقر المشاركة في ذكرى يناير من عدمه وستعقد الهيئة العليا للحزب برئاسة الدكتور السيد البدوى رئيس الحزب اجتماعا غدا لتحديد موقفها من المشاركة.

وقالت عضو المكتب السياسي لحركة تمرد، مى وهبة، إن قيادات الحركة لم تقرر المشاركة في فعاليات 25 يناير حتى الآن، مشيرة إلى أن سبب تأخر الحركة في اتخاذ قرار بالمشاركة أو عدمه يرجع إلى أن قيادات الحركة يدرسون الأوضاع الأمنية للبلاد وهل تسمح الظروف الحالية بالمشاركة أم لا؟.

الرافضون

وأوضح المتحدث الرسمي لحزب المصريين الأحرار، شهاب وجيه، أن حزبه قرر عدم المشاركة في أي فعاليات في ذكرى ثورة يناير تجنبا لحدوث أي اضطرابات أو اشتباكات، قائلا "الشعب خرج وقال كلمته في يومي الاستفتاء والعالم كله شهد بالحشود التي خرجت لتأييد خارطة الطريق وتأييد الثورة وفعاليات 30 يونيو".

وأعلن الأمين العام للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أحمد فوزي، عدم مشاركة حزبه في أي فعاليات احتجاجية يوم 25 يناير قائلا "الدعوة للنزول في ذكرى يناير هي دعوة للاقتتال الداخلي لأن أنصار الفريق السيسى وأنصار مرسي سينزلون وقد تحدث اشتباكات عنيفة بينهم".

وقال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن الدعوة لن تشارك في ذكرى يناير سواء بالتظاهر أو الاحتفال، لأن الدعوة لديها موقف ثابت من فكرة الحشد والحشد المضاد الذي سيشهده هذا اليوم، مشيراً إلى أن الدعوة ستكتفي بالتضرع إلى الله بأن يحفظ دماء المصريين.

وشدد برهامي، على ضرورة الرجوع إلى الوفاق المجتمعي، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مصر، داعيا أنصار مرسي إلى عدم الانجراف وراء دعوات العنف والتحريض.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

176

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2672

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7636

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية