رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1779

أمهات: مطلوب توسعة مبنى نادي إحسان بأزغوى

20 نوفمبر 2021 , 07:00ص
الشرق
نشوى فكري

أكد عدد من الأمهات وكبيرات السن، استفادتهن من البرامج المقدمة والمطروحة من نوادي "إحسان"، وخاصة البرامج الثقافية والصحية والمحاضرات الدينية والرحلات، مشيرات إلى أن تجمعهن وجلوسهن مع بعضهن البعض يؤدي إلى تبادل الخبرات فيما بينهن، ويحقق الراحة النفسية، خاصة أن تجمعاتهن تتماشى مع عادات وتقاليد المجتمع.. وأعربن في تصريحات لـ الشرق عن أملهن في توسعة مبنى المكان وزيادة مساحته، بما يتناسب مع الإقبال الكبير على الانضمام للنادي والاستفادة من برامجه، مشيرات إلى أهمية وجود مكان خاص بهن يتجمعن فيه، ويساعدهن على استثمار أوقات فراغهن في تعلم أشياء مفيدة ونافعة، خاصة وان المبنى اصبح لا يستوعب العدد الموجود، كما انهن بحاجة لتزويده بحديقة خاصة ليتسنى لهن ممارسة أحد أنواع الرياضات البسيطة، الأمر الذي يترك أثرا إيجابيا في نفوسهن.

وأوضحن أن مشاركتهن في البرامج والأنشطة تضفى نوعا من التغيير والتجديد، وتعلم بعض الأشياء النافعة، كما أنها تحقق الفائدة، فضلا عن أنهن كجدات قد لمسن الكثير من الأشياء التي تغيرت وتحسن علاقاتهن الاجتماعية، بدلا من التقاعد والجلوس في المنزل فريسة للفراغ، مطالبات بضرورة توسعة المكان أو الانتقال فيما بعد إلى مبنى أكبر، بما يتناسب مع عدد الأمهات والمنتسبات.. وكان مركز تمكين ورعاية كبار السن إحسان، قد نظم لمنتسبات النوادي ورشة حول كيفية استخدام برنامج ميكروسوفت تيمز، من إعداد وتقديم الأستاذة زينب مسعد قدار مسؤولة تقنية المعلومات بمدرسة موزة بنت محمد الإعدادية للبنات.

حليمة العامري: زيادة البرامج الترفيهية والرحلات

قالت الوالدة حليمة سلمان العامري، إنها تشارك مع برامج إحسان منذ بدايتها، مشيدة بالبرامج المقدمة وخاصة برامج تحفيظ القرآن الكريم، والبرامج الرياضية التي يتم وضعها من قبلهم، وكذلك الثقافية والصحية، وبالفعل نستفيد من جميع البرامج المقدمة. وتابعت قائلة: أرى ان مشاركتنا في البرامج تضفى نوعا من التغيير والتجديد وتعلم بعض الأشياء النافعة، فالتجديد مطلوب، كما أنها تحقق الفائدة، فضلا عن أننا كجدات لمسنا الكثير من الأشياء التي تغيرت فينا، بدلا من التقاعد والجلوس في المنزل فريسة للفراغ.

وأشارت إلى أن بعض الأمهات في الوقت السابق كان لديهن تردد في الانضمام، ولكن في الوقت الحالي بعد رؤيتنا كأمهات وجدات وحضور احد البرامج قد تشجعن كثيرا، لافتة إلى أنهن يطمحن إلى زيادة البرامج الترفيهية والرحلات الخارجية، خاصة مع عودة الحياة لطبيعتها منذ جائحة كورونا، خاصة أننا اكتفينا من العمل ونرغب في الشعور بالراحة والاستجمام، والتناقش حول موضوعات جديدة يعطينا الراحة النفسية.

مريم عبدالله: تجددت حياتنا وقدرتنا على العطاء

أكدت الوالدة مريم عبدالله محمد، حرصها على المشاركة مع مركز إحسان، منذ افتتاح نادي إزغوى عام 2017، مشيرة إلى أنها تعتبر تقريبا من أول مجموعة منضمة للنادي.. وقال: ولله الحمد ما زلنا مستمرات، ونستفيد من البرامج المقدمة بشكل عام، وخاصة البرامج الثقافية والمحاضرات الدينية والرحلات، حتى أن تجمعنا وجلوسنا مع بعضنا البعض نستفيد منه، ويحقق الراحة النفسية التي نصبو إليها، وبالفعل تغيرت حياتنا أي أننا لمسنا تجديدا في حياتنا، مما مكنا من العطاء بشكل اكبر من قبل، أي أن عطاءنا زاد.

ولفتت إلى انه بعدما كبر أبناؤنا وكل منه له حياته، أدركنا الحاجة للاهتمام بأنفسنا وصحتنا، ونرغب في التغيير للأفضل، وتعلم البرامج الجديدة وخاصة التكنولوجيا وبرامج الهاتف لنواكب التقدم في المجتمع مثل تعلم بعض البرامج التكنولوجية، والكمبيوتر واستخدامات برامج الجوال الأخرى، خاصة أننا نستخدم الجوال بشكل محدود، مبينة أن احسان لهم جهود واضحة، وأي محاضرات أو موضوع نطلبه تتم تلبيته.. ودعت الأمهات إلى ضرورة المشاركة والاستفادة من برامج إحسان،خاصة أن تجمعاتهن تتماشى مع عاداتنا وتقاليد مجتمعنا المحافظ ونلتزم بها.

مريم المنصوري: إقبال كبير والمكان لا يستوعب عددنا

لفتت الوالدة مريم المنصوري، إلى أنها منذ بداية افتتاح نادي أزغوى وهي تشارك معهن في كافة البرامج المقدمة، بالإضافة إلى حضور البرامج والورش المطروحة، مشيرة إلى أنها تحقق ايضا استفادة كبيرة من تجمعهن مع بعضهن البعض وتبادل الخبرات المختلفة فيما بينهن، خاصة أن غالبية العضوات كن عاملات. وطالبت بأن يكون لهن مكان يتسم بالخصوصية بشكل اكبر، أي أن تتم توسعة المكان المخصص لنادي أزغوى، أو استبداله بمكان اكبر خاصة وسط الإقبال من الأمهات على الانضمام، مما جعل العدد يزداد بشكل كبير... وأضافت: ولذلك نرغب بمكان أوسع، وخاصة وانه لله الحمد كنا نجلس في المنزل بعد التقاعد، بعد انتهاء مسيرة علمنا ولكن انضمامنا للنادي ساهم في تعرفنا على صديقات ومعارف جدد، وعدم الجلوس في المنزل والعزلة، حتى أن اسرنا تشجعنا على المشاركة وكسر الملل.

مريم المالكي: البعض يرغبن في الانضمام والاستفادة من البرامج

دعت الوالدة مريم المالكي، الجميع إلى ضرورة الانضمام لنوادي إحسان والخروج من المنزل، خاصة وان جميع الأنشطة مناسبة ويستفدن منها، وعند طلب محاضرات في أي مجال يلبون طلباتنا، مشيرة إلى أنها قد بدأت من سنوات طويلة مع نادي إحسان، وبالفعل استفادت كثيرا من البرامج المقدمة، فضلا عن كونهن بصحبة الأمهات والجدات من كبيرات السن، حيث نستفيد من خبراتهن وكلماتهن، كما أننا نمارس هواياتنا المختلفة ونتعلم أشياء جديدة، وخاصة أن البعض منهن يتقن شغل السدو وغيره من الاشياء الجميلة.. وأكدت حرصها على حضور جميع المحاضرات والورش خاصة الدينية والثقافية والصحية والرحلات، بالإضافة إلى القيام بالإعمال الإنسانية من مساعدة احد الأشخاص، معربة عن أملها في العمل على توسعة المكان، خاصة أن هناك اشخاصا يرغبون في الانضمام والاستفادة من برامج النادي إلا أن العدد مكتمل ولا يوجد مكان.

هيا جاسم: جميع البرامج المقدمة مفيدة

نوهت الوالدة هيا جاسم حمادة، إلى أنهن يطالبن بتوسعة المكان المخصص لنادى أزغوى، خاصة وان الأعداد في تزايد، كما ان هناك إقبالا كبيرا من الأمهات القاطنات في المنطقة والمناطق المحيطة، بعدما سمعن عن الأنشطة او دعتهن إحدى المشاركات، مبينة أن المكان اصبح لا يستوعب هذا العدد، ونتمنى أن تتم توسعة المكان، حيث انه بالفعل الموقع والمكان مميز والحديقة أيضا ولكن نرغب في توسعته.. واستطردت قائلة: أشارك منذ بداية افتتاح نادي إحسان بمنطقة ازغوى، وانضممن، وكل البرامج الموضوعة مفيدة ومميزة، وخاصة برامج تحفيظ القرآن والرياضة والعلاج الطبيعي وتعلم اللغة الانجليزية، بالإضافة إلى المحاضرات التي تناقش موضوعات مختلفة سواء صحية أو دينية أو ثقافية.

لطيفة الكواري: النادي متنفس لكبيرات السن

قالت الوالدة لطيفة عبداللطيف صالح الكواري، نأمل أن تتم توسعة المكان وزيادة مساحته، على أن يكون نفس نطاق منطقة أزغوى، حيث انه متنفس لنا خاصة وان البرامج المقدمة شاملة ومتنوعة وفي شتى المجالات، مشيرة إلى أنها ساهمت في تغيير نمط ونظام حياتهن، وعرفتهن على المجتمع بمنظور مختلف، بالإضافة إلى تعرفهن على صديقات جديدات، وبعدما كان جلوسهن في المنزل بعد التقاعد، جعلهن محدودات في التفكير والعلاقات والنشاطات. ونوهت باأنها تشارك مع النادي منذ أول يوم افتتاحه، مبينة انه عبارة عن مبنى صغير داخل حديقة أزغوى، والحديقة عامة للجميع، مما يجعلهن لا يستطعن الخروج خارج المبنى لعدم وجود الخصوصية اللازمة لهن، او يمكنهن من ممارسة هواياتهن أو بعض أنواع الرياضات.. مضيفة: خاصة أنه بعد تعرفنا على نوادي إحسان، تغير نمط حياتنا للافضل، ومفاهيمنا وتعملنا أشياء جديدة، وقد تكون الرحلات قلت بسبب كورونا، إلا أنها في مجملها مميزة، ونرغب في زيادة برامج تزيد من فهمنا وتعرفنا على التكنولوجيا.

مساحة إعلانية