رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

536

الكبيسي: "AIM" نظام تكنولوجي قطري سيحدث تطويرًا في عالم

20 سبتمبر 2015 , 09:13م
الشرق
حسام مبارك

يسعى المهندس راشد علي محمد الكبيسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة (هاي تك)، المتخصصة في إنشاء برامج وأنظمة الكمبيوتر وتطويرها، خلال الفترة القادمة من عمل أيقونة قطرية في عالم التكنولوجيا، وتحديدا في مجال التسويق الإلكتروني من خلال تحويل الأموال، فمؤخرًا وبعد جهد وعمل استمر لمدة عامين وبتكاليف عالية، انتهى الكبيسي مع فريق عمله من إنشاء برنامج (aim) المتخصص في تحويل الأموال، سواءً داخليًا أو خارجيًا، وقال الكبيسي: نسعى من خلال هذا البرنامج لتقديم صورة مشرفة تليق باسم قطر دوليًا، حيث تم انشاء هذا النظام بشكل كامل في قطر (محليًا) ليكون متاحا بشكل عملي.

وتحدث الكبيسي عن النظام قائلا: نظام " AIM"، والذي يعني التحويل اللحظي للأموال، هو عبارة عن منصة عليها عدة برامج متصلة ببعضها البعض، وهو برنامج لا بد من أن يعمل عن طريق البنوك، حيث يتم تزويد أحد البنوك بالنظام، الذي سيتيح للعميل التحويلات الداخلة، إما عن طريق دفع الفواتير أو شراء المشتريات، أو عن طريق تحويل الأموال للخارج، وهذا بالتحويل من بلد إلى آخر، كما يمكن ربط النظام بشبكتي الفيزا والماستر كارد العالميتين، وسيكون للنظام يمكن أجهزته الخاصة على المحلات والشركات وغيرها من الأنشطة التجارية، التي سوف تعمل من خلاله.

التحكم بالنسبة

وأضاف الكبيسي هذا النظام يتمتع بميزة كبيرة جدًا عن بقية أنظمة تحويل الأموال سواء محليًا أو خارجيًا، إذ أنه سوف يتم التحكم في سعر التكلفة، فمن الممكن تقليها او محوها في بعض عمليات تحويل الأموال مثل القطاع الخيري، ملفتًا إلى أن عملية الدفع من خلال البطاقات البنكية التي يستخدمها المستهلكون، لا تتم بشكل مجاني كما يعتقد أغلب المستهلكين، حيث تقوم أنظمة تحويل الأموال بتحميل التاجر نسبة 2.5% على المشتريات، وبهكذا فإن العميل يتحمل هذه الخدمة بإضافتها على البضائع، فلن يقوم التاجر بالتبرع بهذه النسبة لصالح المستهلك أو العميل، وتابع يمكن أيضًا من خلال هذا النظام أن تتم كافة عمليات الشراء، فمن الممكن تفعيل هذا النظام في محطات البترول لإنهاء العديد من المشاكل الخاصة بالفواتير التي ترد إلى الشركات من خلال سائقي سياراتهم، هذا ويمكن وشراء تذاكر الطيران وتذاكر المباريات وغيرها.

تخفيف العناء

وأوضح الكبيسي أنه يمكن ربط النظام من البنوك لشركات الصرافة، بحيث أن هذا النظام سيخفف من العناء الذي يقع على عاتق العميل، من خلال التوجه الى شركات الصرافة والوقوف في طوابير وانتظار انتهاء عملية التحويل حتى تتم، فبهذا البرنامج يمكن للعميل أن يقوم بتحويل اي مبلغ يريده، من خلال حسابه في البنك لاي حساب في أي بنك ببلد آخر بصورة لحظية وخلال 24 ساعة، أو من خلال حساب يمتلكه مع الشركة لتحويل الأموال للبنك المراد التحويل له في الخارج، وهذا من خلال تطبيق على الهاتف يقوم العميل بتحويل الأموال للخارج، وبيّن الكبيسي أنه بواسطة النظام سيتم الاحتفاظ بجزء كبير جدًا من تكلفة التحويل داخل قطر، عكس ما يحدث مع باقي شركات تحويل الأموال التي من خلالها تذهب معظم تكلفة تحويل الأموال إلى خارج البلاد، علاوة على تخفيض تكلفة تحويل الأموال، وهذا ما يبحث عنه العميل.

ويمكن من خلال هذا النظام استلام المبلغ من خلال رقم يعطيه المرسل للمستقبل، الذي سيقوم باستلام المبلغ من أي البنوك المتفق التي يتم التعامل معاها، كما يمكن لمستقبل المبلغ وضع هذا الرقم على جهاز الـ (ATM) وسحب ما تم إرساله له من أموال بشكل لحظي أيضا، ولن يتحمل المرسل نسبة البنك في الخارج، حيث سيكون هناك اتفاق على آلية إعطاء البنك نسبته مع الشركة، وتابع الكبيسي أن هذا النظام لا يمكن أن يعمل خارج النظام البنكي بشكل مستقل، فالشركة ستعمل تحت مظلة النظام البنكي تحت رقابة البنك المركزي.

مخاطبة البنوك

وقال إنه تم الانتهاء حاليًا من مراحل إنشاء النظام وتطويره وتجربته، وفي الوقت الحالي يتم مخاطبة عدد من البنوك المحلية، بعد أن تم أخذ الموافقة من البنك المركزي بالتواصل مع البنوك المحلية لأخذ الغطاء القانوني، ولا يتبقى سوى خطوة واحدة، وهي أن يتبنى أحد البنوك النظام لبدأ العمل فيه بشكل مباشر، وأن هناك تفاؤلا كبيرا تجاه هذه المرحلة، حيث إن درجة المنافسة عالية بين البنوك، الذين يتطلعون إلى مزيد من التطور، وتقديم أفضل وأميز الخدمات إلى عملائهم، وتابع الكبيسي بعد أخذ النظام البنكي سوف يتم تشغيل النظام ووضعه في العمل المباشر.

واستطرد الكبيسي حديثه عن النظام قائلا: ما يميز النظام هو أن الشركة تمتلكه ويمكن لها تطويره والتحكم به كيفما شاءت، بينما معظم الشركات الأخرى التي تمتك نظم شبيهة بنظام تحويل الأموال، قامت بشرائه من الخارج وليس إنتاجه، وهذا أمر مكلف للغاية وتطويره قد يكون أكثر بطئًا، عكس ما هو قائم لدى شركتنا، وأردف: لدينا ميزة التحويلات المحلية من خلال الشراء ودفع الفواتير، ولدينا ميزة الشبكة الدولية وهي التحويلات الدولية، وهذه الشبكة بالكامل تم بناؤها من قِبل شركتنا.

أمانٌ عالٍ

وتابع الكبيسي حديثه: قمنا بعمل خطوة استباقية لشركتنا، فهي مسجلة في شركة دولية بهونج كونج، لنقل المبالغ النقدية عبر الحدود، إذ أن النظام سيعمل بشكل محلي ولكن بصورة دولية، وهذا كفيل بأن يعطيه مزيدًا من الدعم، ويمكن لمن هم بالخارج أي للغير المقيمين بقطر استعماله، وهذا بفتح حساب لدى شركتنا عبر شبكة الإنترنت، حتى يتمكن من يقوم باستخدامه في تحويل الأموال بشكل لحظي، وجاري حاليًا تسجيل حقوق الملكية للنظام من خلال وزارة الاقتصاد والتجارة، وهذا ما سوف يعطي نظرة أكثر إيجابية له من قبل العملاء، فعند عمل النظام فإنه سيتمع بنظام بنكي، يجعل طريقة العمل أكثر أمانا وثقة وقانونية وشفافة، وقد تم تجربة النظام والتأكد من مدى درجة الأمان التي يتمتع بها، من خلال خبراء في عالم تحصين الأنظمة، كما أن النظام سيتعرض لاختبار ضغط العمل بعد تفعيله للتأكد من مدى تحمله قبل بدأ العمل فيه، وهذا نتيجة ثقتنا الكبيرة في عملنا وفيما أنتجناه.

مساحة إعلانية