رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

4377

تعرف على طموحات وأحلام خريجي جامعة قطر 2015

20 مايو 2015 , 09:44م
الشرق
عادل الملاح

عبر عدد من خريجي جامعة قطر دفعة 2015 من مختلف برامجها في البكالوريوس عن فرحتهم العارمة بمناسبة تخرجهم وتحقيق واحدة من أهم الأمنيات التي يتطلع إليها أي طالب، كما تقدموا بالشكر لجميع منتسبي الجامعة، من إدارة وأساتذة وزملاء، والذين ساندوهم بالدعم والتشجيع والمساعدة وقت التعثر، كما كشفوا عن خططهم المستقبلية والمشاريع التي يرغبون بإنجازها في حياتهم العلمية والمهنية والاجتماعية.

وقال الخريج أحمد يوسف الفريدوني من كلية القانون: جامعة قطر هي بيتي الثاني، بل كانت في أحيان كثيرة بيتي الأول الذي قضيت فيه معظم أوقات الأيام الدراسية، مما يشعرني بالفخر والاعتزاز بإكمال تعليمي الجامعي في هذا الصرح العلمي الذي يمثل جامعتي الوطنية قبل كل شيء . وأوضح الفريدوني: منذ صغري كنت أميل إلى تحليل الوقائع التي تحدث أمامي، وكنت أنجذب نحو الشخصيات القيادية المتخصصة في القانون والمتأثرة به، وكلما سمعت أو قرأت كلمة (قانون) شعرت أنني المراد به، حتى أصبحت دراسة هذا التخصص حلم..

واختتم الفريدوني: جميع أعضاء هيئة التدريس وإدارة الكلية وإدارة جامعة قطر لهم فضل في إنجاز ما حققته بعد رب العالمين، على رأسهم عميد كلية القانون الدكتور محمد الخليفي لإيمانه بشخصيتي ووضع ثقته فيّ منذ اليوم الأول حتى أنجزت مرحلة البكالوريوس بنجاح، والأستاذ موسى الجمعات رئيس قسم الإرشاد الطلابي في البرنامج التأسيسي لتأكيده علي لمواصلة المسيرة الجامعية في ظل الظروف المختلفة، فبالفعل كنت خير ناصح لي! كما أشكر صديقي الأستاذ علاء الشيخلي، وأقول له: لقد كنت الداعم الأول لي بعد أسرتي، فشكراً لصبرك علي وشكراً لكونك أخا وصديقا طوال هذه الفترة .

وبدوره قال الخريج سامح الجمل من تخصص الهندسة الميكانيكية: أنه كان يطمح الالتحاق بمجال للطب ولكن الشغف بمادة الكيمياء وحبه للطائرات والسيارات جعلته يلتحق بتخصص الهندسة الميكانيكية الذي يجمع بين كل هذه المجالات.

وأضاف سامح أنه بعد كل العناء والمثابرة و الجد والاجتهاد فإنه قد آن الأوان لجني ثمار تلك الأعوام الطويلة وهو شعور لا يوصف بالكلمات حيث أن لحظة استلام الشهادة هي اللحظة التي يكد من أجلها الطالب الجامعي، وهو تتويج لتلك الجهود المبذولة والانتقال إلى مرحلة جديدة. كما وجه الجمل كلمة شكر وتقدير للدكتور صادق المهدي رئيس قسم الهندسة الميكانيكية.

حيث أنه كان له الأثر الأكبر في مسيرته التعليمية ولم يكن مجرد أستاذ فقط بل كان مرب فاضل يعامل الطلبة مثل الأبناء.

وأشاد الخريج خالد محمد طه محمد الثلث من كلية الهندسة - تخصص الهندسة الكيميائية بجامعته.

وتابع ثلث إن الشهادة الجامعية لها أهمية كبيرة فهي دليل واقعي وملموس على ٥ سنوات من الكفاح المتواصل للوصول إلى ما أطمح إليه، وهي أيضاً تمثل دليلاً ضامناً أنني لست كسائر البشر وإنما كتب الله لي التوفيق وهداني ووفقني إلى ما لم يوفق له غيري من الدراسة في جامعة قطر والتخرج منها مهندسا يملأ الدنيا عماراً مدركاً لاحتياجات وطنه عالماً بأهمية مهنته ومدى حساسيتها وذلك بالتأكيد ما يستدعي حمداً يعانق السماء.

أما عن ضمانة للعمل أو للحصول على وظيفة فتلك أقدار وأرزاق كتبها الله قبل أن نولد لكن ذلك لم يجعلني متواكلا ولم يمنعني من أن أبذل قصارى جهدي لاستحقاق تلك الوظيفة إن عرضت علي.

و قال الخريج عميد الزمان بديع الزمان تخصص الإدارة بكلية الإدارة والاقتصاد: مع بداية انتقالي لمرحلة جديدة من الحياة ، أشعر بكثير من الفخر لانتمائي إلى جامعة قطر ، كما أن التخرج هو الهدف الذي يسعى الطالب الجامعي تحقيقه ، ولا شك أنه مع الاقتراب تحقيق هذا الانجاز فإن الطالب يشعر من الفرح والسرور الذي لا يمكن تعبيره من خلال كلمات بسيطة ودقائق معدودة. وأضاف عميد الزمان عن الطموحات المستقبلية فإنني سأسعى للاستمرار درجة الماجستير والدكتوراه حيث أنني قمت بأخذ الإجراءات اللازمة لذلك.

كما أنني سأسعى لخدمة المجتمع وتقديم الخدمات الإنسانية من خلال ما تعلمته من المهارات المهنية والخبرة الأكاديمية وذلك في الدول التي تحتاج لذلك على مستوى العالم. كما أن من طموحاتي إنشاء مشروع خاص لاستقطاب العاملين وتوفير فرص عمل في الدول الفقيرة مثل جنوب شرق آسيا وغيرها. وأما عن الحياة الأكاديمية في جامعة قطر قال عميد: رحلتي الأكاديمية في جامعة قطر كانت كمغامرة سياحية إلى أعالي قمة همالايا ، حيث أن الرحلة احتوت على العديد من المحطات الممتعة إضافة إلى الكثير الصعوبات التي وجهتها بسبب خلفيتي الدينية وتخرجي من المعهد الديني ، ولكن الجامعة سهلت لي هذه الرحلة بتوفير برنامج التأسيسي والمرشدين الأكاديميين الذين لم يقصروا في تقديم اقتراحاتهم و خبراتهم لتسهيل التعليم للطالب. وقد كان للأساتذة فضل كبير في تزويدي بالمهارات اللازمة والخبرة الكافية من معايير الابتكار وكفية صنع القرار المناسب وذلك للانتقال إلى مرحلة ما بعد البكالوريوس.

وعن أسباب اختياره لتخصص الإدارة ذكر: اختياري لهذا التخصص كان بسبب تخرجي من المعهد الديني الاعدادي الثانوي المستقل للبنين حيث أنني اكتسبت فيه العلم الشرعي الكافي لخوض تجارب وفق التعاليم الاسلامية ما دفعني إلى الاتجاه نحو مجال يمكنني فيه اكتساب مهارات ومعرفة جديدة. وكذلك الاعتماد العالمي لكلية الادارة والاقتصاد وسمعتها على مستوى المنطقة دفعني جديا للالتحاق بهذا المجال.

وقال الخريج محمد خليل من تخصص الهندسة الميكانيكية: عندما كنت صغيرا ، كان شغفي هو دراسة الطب، ولكن بعد تخرجي من الثانوية العامة وجدت أن أقرب تخصص لمجال الطب هو الهندسة الميكانيكية وذلك تخصص في هذا المجال يسمى بتخصص الطب الهندسي.

وعن أهم الانجازات الأكاديمية قال خليل: هناك مشاريع وانشطة عديدة قمت بالانخراط خلال مسيرتي الجامعية ، ولكن أهم انجاز حققته خلال السنوات الماضية هو مشروع تخرجي الذي اثنى عليه الجميع ويعتبر من المشاريع المميزة في جامعة قطر وعن مشروع التخرج أضاف محمود قائلا: مشروع تخرجي عبارة عن فخذ صناعي والعمل على تطوير المفاصل الصناعية الموجودة في السوق.

وأوضح الخريج فاروق أعظم صديقي تخصص دراسات إسلامية، من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قائلاً: لقد قدمت لي الكثير ولها الفضل فيما أنا عليه الآن حيث أنني أمضيت ست سنوات فيها وتربطني علاقة وطيدة بها، مهما حاولت أن أرد هذا إلا أنني لن استطيع أن أرد لها الجميل ، وأشعر بالتقصير نحو ما بذلته من المجهود الضعيف في حقها، وفي حق إخوة لي هناك فيها يتسابقون أيهم يكون له سبق القدم في خدمتها ورفع منارها وشأنها في العالم.

وصرح الخريج عبد الله محمد اليهري تخصص محاسبة من كلية الإدارة والاقتصاد عن انجازاته في الجامعة قائلا: طوال فترة الدراسة والتي امتدت لستة سنوات ، حققت بفضل الله العديد من الإنجازات على مستوى الكلية ، منها المشاركة وتمثيل الجامعة بالعديد من المؤتمرات والفعاليات الداخلية والخارجية، هذا بخلاف التنافس الشريف على التميز في كل مادة بين مجموعة تنافسية من الزملاء الرائعين، لكن يبقى الإنجاز الأهم بالنسبة لي وهو دخول قائمة العميد لأربع فصول على التوالي، حيث كان يعتبر تحديا مع النفس للبقاء في القائمة وهو أصعب من الحصول عليها للمرة الأولى.

وعن دور الشهادة الجامعية لضمان العمل أكد اليهري ان الشهادة لوحدها لا تمثل ضمانا في مجتمع تنافسي وبه الكثير من الكفاءات، بل يجب على كل طالب جامعي أن يحرص على إرفاق العديد من الخبرات والقدرات الإضافية والتي تجعله مميزا عن باقي الطلبة في مجاله، وقد تشمل الخبرات الإضافية التدريب في أحد الشركات الكبرى، وحضور المؤتمرات الخاصة بالتخصص، بالإضافة للمشاركة في الدورات التي تقدم الإضافة للخريج، علاوة على القدرات المتنوعة والتي تشمل التطوع والمشاركة الفعالة في العديد من الفعاليات الأخرى حتى لو كانت في مجال آخر، والمعرفة الشخصية بالتكنولوجيا والبرامج الحديثة، كل هذه الخبرات وغيرها ستجعل الخريج الجامعي متميزا عن غيره من الطلاب.

وبدوره قال الخريج منذر حميدي تخصص الهندسة المدنية من كلية الهندسة: بأن مرحلة البكالوريوس هي المرحلة التي ينتقل فيها الطالب من الدراسة العامة في الثانوية إلى دراسة تخصصية في الكلية. ولاشك بأنها مرحلة تحول يحتاج إلى جهد ومثابرة للانسجام مع المرحلة الجامعية. ولكن بفضل الله ثم بفضل الإخوة الزملاء استطاع تجاوز هذه المرحلة بنجاح. حيث الأصدقاء كانوا هم المجموعة التي استمرت معه منذ دراستي المدرسية.

وعن أسباب التحاقه بالهندسة المدنية قال منذر: عندما كنت صغيرا كنت أرافق والدي في العمل حيث أنه مهندس مدني. وهو ما أدى إلى تكون قناعة في نفسي منذ الصغر للالتحاق بهذا المجال. وبمجرد تخرجي من الثانوية فقد سنحت لي الفرصة لذلك في الجامعة. وأضاف منذر عن مستقبل الهندسة في سوق العمل قائلا: بما أن دولة قطر مقبلة على مرحلة من التطور والازدهار خاصة بعد استلامها لملف تنظيم كأس العالم ٢٠٢٢ فإن هناك خطط لوضع البنى التحتية و التوسع في البناء خارج الدوحة. وهذا ما يجعل خريج تخصص الهندسة بشكل عام أمام مستقبل يستطيع من خلاله الإسهام في تطوير الوطن ودفع عجلة التنمية.

وقال الخريج عز الدين ضرغام، تخصص إعلام إذاعة و تلفزيون: خلال هذه السنوات شاركت في العديد من الأنشطة الطلابية التي كانت في بعض الأحيان تطغى على كامل وقتي لما أجده من متعة في هذا العمل ومن خلال هذه الأنشطة تعلمت الكثير والكثير، ولكن بالنسبة لأكبر إنجاز حققته خلال هذه الفترة فقد كان نجاحي في قيادة الجناح الفلسطيني في فعالية القرية الثقافية لعام 2012 و الحصول على المراكز الأولى في العروض والأجنحة ولله الحمد.

وأضاف " أعتبر الشهادة الجامعية هي أحد الضمانات التي تدعم الإنسان للولوج بقوة إلى سوق العمل، لكنها ليست الضمان الوحيد وإنما لا بد لها من أن تترافق مع مهارات و خبرة سواء في مجال التخصص أو الأنشطة العامة ". و كَشفَ عز الدين بأن أسرته هي الحاضن الأول له في مشواره الجامعي و كان ذلك بدايةً عندما اختار تخصصه بمحض إرادته ، وهذا الأمر الذي زاد طموحه و دفعه للمزيد من العطاء في التخصص الذي يحبه.

وزاد فيما يخص مسيرته الدراسية بأن بناء الثقة و الاعتماد على النفس هو الثمرة الأساسية التي عززتها أسرته في نفسه، كما دعمها المستمر له في مجالي الدراسة الأكاديمية و الأنشطة الطلابية. واختتم بقوله: من هنا أوجه لأسرتي جميعها التحية والتقدير، فغرسكم آنَ له أنّ يُثمر.

مساحة إعلانية