رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1902

"الريان" رابع المتأهلين إلى نهائيات القلايل

20 فبراير 2022 , 07:00ص
alsharq
الدوحة – الشرق

تأهل فريق "الريان" إلى المجموعة النهائية ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2022، وذلك بعد منافسات قوية شهدتها المجموعة الرابعة لم تُحسم إلا في يومها الأخير لاقتراب نتائج الفرق، ليلحق فريق "الريان" بفرق "لفان" و"حالول" و"التحدي" إلى نهائي البطولة في انتظار تحديد الفريق المتأهل من المجموعة الخامسة.

ولقد تمكن فريق "الريان" المتأهل لنهائي القلايل خلال كافة أيام المنافسات من تحقيق (495) نقطة باصطياد (ظبي و13 حبارى وكروان واحد) حيث اصطاد أمس فقط (3 حبارى وكروان) بـ(115) نقطة، فيما حل ثانياً من حيث عدد النقاط فريق "مقدام" بمجموع نقاط عن كافة أيام المنافسات (420) نقطة، وجاء ثالثاً فريق "سهيل" بمجموع نقاط عن كافة الأيام (325) نقطة، وحقق فريق "السرية" (240) نقطة طوال أيام المنافسات، فيما حقق فريق "حد الذيب" مجموع نقاط عن كافة الأيام (235) نقطة.

وسلم السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي أعضاء فريق "الريان" 100.000 مائة ألف ريال مقسمة على الأعضاء، وهي مكافأة كل عضو من أعضاء الفريق المتأهل من كل مجموعة من المجموعات الخمس.

وهنأ المعاضيد قائد وأعضاء فريق"الريان" مشيدا بأدائهم وجهودهم خلال المنافسة، متمنياً التوفيق للجميع خلال المرحلة القادمة. وأوضح أن الأربع مجموعات شهدت منافسات محتدمة وقوية للغاية مما يشير إلى التطور المذهل لجميع الفرق المشاركة دون استثناء، لتزداد البطولة في كل نسخة من نسخها تشويقاً للجمهور والمتابعين.

البيرق

وسوف تبدأ منافسات المجموعة الخامسة اليوم الأحد، لتحديد آخر المتأهلين إلى المجموعة النهائية للمنافسة على بيرق النسخة الحادية عشرة من بطولة القلايل 2022، بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية "دعم".

بدوره قال السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس بطولة القلايل والمدير التنفيذي، إن منافسات المجموعة الرابعة كانت مشوقة، ونتائج الفرق كانت متقاربة حتى اليوم الأخير، إلا أن فريق "الريان" استطاع أن يحسم التأهل لصالحه، كما أن مشاركاتهم المتواصلة في نسخ المسابقة الماضية بالتأكيد كان لها الأثر، مما أثقل من إمكانياتهم التي ساعدتهم في التأهل، متمنياً التوفيق لباقي الفرق في النسخ القادمة من البطولة.

وأشاد النعيمي بالتزام فرق المجموعات الأربع بشروط وتعليمات البطولة وكذلك الاجراءات الاحترازية، بما ساهم في سيرها على أكمل وجه، وقال "إن جميع الفرق عندما تشارك في البطولة تكون على علم بشروطها عند التسجيل، وكذلك قبل الدخول في اجتماع يقام قبل دخول كل فريق، ونحن بدورنا نطبق القوانين لحماية حقوق جميع الفرق، وتحقيق المساواة بينهم، وما لاحظناه حتى الآن التزام الجميع بالتعليمات مما ساهم في حماية أعضاء الفرق والقائمين على البطولة"، معرباً عن أمنياته بالتوفيق للجميع.

ودعا نائب رئيس بطولة القلايل والمدير التنفيذي لمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالقلايل التي أصبحت لها العديد من المتابعين من داخل وخارج قطر..حيث أنها ترصد حياة المشاركين لحظة بلحظة.

البداية وليس النهاية

من جانبه أعرب إبراهيم علي النعيمي قائد فريق "الريان" المتأهل إلى المجموعة النهائية، عن سعادته الغامرة لخوض منافسات المجموعة النهائية وفرصة الحصول على البيرق، مؤكداً أن تأهل فريقه هو بداية وليس نهاية المنافسات، مشيدا بأعضاء فريقه الذين بذلوا مجهودات كبيرة داخل المحمية مما أسهم في تصدرهم منافسات المجموعة الرابعة، لافتاً إلى أن التأهل علامة بارزة للفريق، إذ منذ اليوم، فإن الجميع على أهبة الاستعداد لمنافسات المجموعة النهائية التي تضم فرق النخبة من القلايل.

وأضاف أن منافسات المجموعة كانت ليست بالسهلة، ولكن الخبرات التي يمتلكها الفريق في المقناص والصيد التقليدي ساهمت لصيد عدد وفير من الفرائس، وجمع النقاط الكافية للتأهل، ولكن سوف يواصل الفريق تدريباته وتدريب المطايا والصقور، من أجل المنافسات النهائية، التي سوف تكون أكثر قوة نظراً للتنافس مع أفضل 4 فرق في البطولة بالكامل.

أساليب جديدة للصيد

بدوره أوضح سلطان حمد ناصر الحميدي عضو فريق الريان، أنهم سعيدون بالتأهل وإنه شارك في أكثر من نسخة بالبطولة، وكان قائداً لفريق الوعب العام الماضي، وحالياً عضو في فريق الريان، مشيراً إلى أن قيادة الفريق مسؤولية وضغط كبيرين. كما أوضح أن كل مشاركة يتعلم فيها أسلوب جديد في الصيد والمقناص، وهذه من أكبر المكاسب في تلك البطولة المميزة، بغض النظر عن الصعود إلى المجموعة النهائية، أو الفوز بالبيرق، فالهدف من المنافسات ليست في المكسب المادي أو الفوز، ولكن في المشاركة والتعرف على النخبة من الأشخاص المميزين في عالم الصيد من قطر ومن الخليج.

مهارات المقناص

أما مبارك المهندي عضو فريق حد الذيب، قال إنه يشارك للمرة الأولى، وعلى الرغم من ذلك تعلم مهارات كبيرة في المقناص والصيد بمشاركته، مبيناً أن فريقه بذل جهداً كبيراً، وأن المشاركة في "القلايل" في حد ذاتها فوز معنوي ومتعة رياضية، حيث يتم توزيع الأدوار على أعضاء الفريق قبل الدخول، حتى يقوم كل عضو بالمهام الموكلة إليه، فهناك من يكونون على المطايا، ومن يتولون ترتيب الجلسة بعد العودة من القنص، كما أن المشاركة في هذه البطولة تساهم في ربط الجيل الحالي بماضيهم المشرّف لتكون هذه الأنشطة جسراً يربط بين الماضي والحاضر.

فيما أكد عبد الإله شارع العتيبي فريق مقدام مشارك من المملكة العربية السعودية، إنه اعتاد على المشاركة في البطولة وتلك هي المرة الرابعة بالنسبة له، ولفت إلى أن تكرار مشاركته لسنوات في البطولة جعلته يطلع على مستحدثاتها كافة، الأمر الذي مكنه من ملاحظة التطورات الكثيرة التي حلت على البطولة عاماً بعد الآخر، مشيراً إلى أنه على الرغم من كون البطولة بدأت قوية فإنها كل عام تتطور نحو الأفضل. كما أن البطولة أضحت تملك سمعة عالمية، وهو الأمر الذي يزيد من رغبة محبي المقناص بالمشاركة فيها بشكل سنوي.

أما بدر المناعي عضو فريق السرية، فقد أوضح أن الصيد توفيق من الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أن الفريق أخذ بالأسباب وأعد العدة وهناك انسجام واضح بين القائد وأعضاء الفريق حيث تم التدريب مبكرا وتم اختيار الركائب والطيور بعناية بما يساعدهم على تحقيق مهمتهم بنجاح، ولكن التوفيق من الله سبحانه وتعالى، مضيفاً أن الهدف من المنافسات إحياء التراث والإبقاء على مهارات الصيد التقليدية وتوارثها بين الأجيال، وليس التأهل والفوز بالبيرق فقط.

كما أشاد محمد العنزي عضو فريق مقدام، بالتطور الهائل للبطولة على الرغم من مشاركته للعام الثاني على التوالي، إلا أن حجم التطور من عام لآخر مذهل، مشيداً بالمشاركة الخليجية الواسعة التي تشهدها البطولة، إذ باتت القلايل تكتسب صفة العالمية، ويحرص الكثيرون من أصحاب الخبرات على المشاركة فيها لما أصبحت تتمتع به من سمعة طيبة. وأكد أن الفوز الحقيقي هو مشاركة أصحاب الخبرات في هذه المسابقة، وأن التأهل من عدمه هذا أمر آخر، مهنئاً كافة الفرق التي تأهلت للمجموعة النهائية.

مساحة إعلانية