رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

337

وزير الثقافة يكرم الفائزين في الملتقى الخليجي للفنون البصرية بالدوحة

19 أكتوبر 2015 , 03:44م
الشرق
الدوحة - قنا

قام سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث اليوم، الإثنين، بتكريم الفنانين الفائزين في مسابقة ملتقى الفنون البصرية الثالث لفناني مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي تم افتتاحه الليلة الماضية في جاليري مركز الفنون البصرية بـ"كتارا".

وقام سعادة الدكتور الكواري بمنح الفائزين في المسابقة في مجالاتها الثلاثة "الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي والخط العربي"، السعفة الذهبية للمركز الأول والفضية للثاني والبرونزية للثالث، كما قام بتكريم المشاركين في ملتقى الفنون البصرية، وأيضا المشاركين في ملتقى الدوحة لفناني الخليج المقام حاليا أيضا في قطر، وأعضاء لجنة التحكيم.

وقام كل من الوفد الإماراتي بتقديم هدية تذكارية إلى سعادة وزير الثقافة عبارة عن لوحة فنية، كما قدّم الوفد العماني درعاً تذكارية لسعادته تقديرا لدور وزارة الثقافة في نجاح الملتقى.

قطر تفوز بالسعفة الفضية في مجال التصوير الضوئي (الفنانة شيخة بنت عيد محمد آل ثاني) والسعفة البرونزية في الخط العربي (راشد المهندي).

وقد حصلت قطر على السعفة الفضية في مجال التصوير الضوئي، حيث فازت بالمركز الثاني الفنانة شيخة بنت عيد محمد آل ثاني، وعلى السعفة البرونزية في الخط العربي الفنان القطري راشد المهندي حيث فاز بالمركز الثالث.

وقد حصل على السعفة الذهبية في الفنون التشكيلة زهير السعيد من البحرين والفائز بالمركز الأول، والسعفة الفضية عيسى المفرجي من سلطنة عمان الفائز بالمركز الثاني، والسعفة البرونزية الفنانة البحرينية مروة آل خليفة وحصلت على المركز الثالث.

وفي الخط العربي فاز بالمركز الأول وحصل على السعفة الذهبية خالد الرواحي من سلطنة عمان، والسعفة الفضية الفنانة مسعودة قربان من السعودية.

أما في التصوير الضوئي فقد فاز بالمركز الأول وحصل على السعفة الذهبية علي الزيدي من الكويت، وحصلت على المركز الثالث والسعفة البرونزية وحيدة مال الله من البحرين.

وأكد سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث في كلمة خلال حفل التكريم الذي أقيم في بيت الحكمة بمقر الوزارة، أن الثقافة أصبحت محوراً أساسياً في التنمية لدى دول الخليج، وأن ما حققته دول الخليج في سنوات معدودة في حقل الثقافة أصبح موضع فخر واعتزاز ليس للخليجيين وحدهم بل للعرب جميعا، حيث أصبحت العواصم الخليجية وفي القلب منها الدوحة عواصم وحواضر ثقافية بامتياز بفضل ما تشهده من فعاليات مستمرة على كافة المستويات المحلية والاقليمية والعالمية.

وعبّر الدكتور الكواري عن سعادته بإنجازات الفنانين المشاركين في ملتقى الفنون البصرية الخليجي، الأمر الذي يسهم في خلق حالة الحوار الفني بين الجميع وتبادل الخبرات بين الأشقاء، معربا عن سعادته وترحيبه بضيوف الدوحة من الفنانين والفنانات من دول الخليج الشقيقة.

وأضاف سعادته أن الدوحة أصبحت عاصمة للفنون وتمتلك بنية ومنظومة ثقافية ومؤسسات متعددة تؤهلها لأن تكون عاصمة ثقافية دائمة، لافتاً في هذا الصدد إلى أن اقتراح دولة قطر بإنشاء معرض دائم للفن الخليجي لقيَ ترحيبا من أصحاب المعالي والسعادة وزراء الثقافة في دول مجلس التعاون خلال اجتماعهم نتيجة المشاريع الثقافية الكبرى التي لا تتوقف في الدوحة، فقد أصبحت كتارا مدينة ثقافية عالمية، كما توجد طفرة هائلة في المتاحف وسوف تشهد الدوحة بعد يومين افتتاح متاحف مشيرب أيضاً.

وأشار في كلمته إلى أن اختيار بيت الحكمة لإقامة حفل التكريم جاء مقصوداً نظراً لما يمثله بيت الحكمة في الحضارة الاسلامية، وما يمثله في الدوحة من إحياء لهذا المعلم المهم.

وقدّم سعادة وزير الثقافة التهنئة للفائزين بالمراكز الأولى، مؤكداً أن المشاركة في حد ذاتها نجاح للفن الخليجي "ولكن لابد من اختيار عدد محدد وهذا دور لجنة التحكيم، ويكفي أن الملتقى قدم حالة فنية خليجية رائعة في الدوحة".

ومن جانبها قالت الفنانة هنادي الدرويش مديرة إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة في كلمة لها خلال حفل تكريم المبدعين الخليجيين في ملتقى الفنون البصرية الثالث لفناني مجلس التعاون لدول الخليج العربية: "إن الملتقى يهدف إلى تأصيل ودعم الروابط الأخوية بين الفنانين الخليجيين، كما أنه يفتح آفاقا جديدة للنقاش والحوار الفني بين الأشقاء، كما أن المعرض يعبر عن طموحات الفن الخليجي الذي يزيد تألقا وإبداعا معبرة عن تهانيها للفائزين والمشاركين".

وأكد سعد النصبان مدير إدارة الثقافة والفنون بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية "أن تنظيم هذا الملتقى يأتي تقديرا لمكانة الفنون البصرية وإعلاء لما تتضمنه من قيم فنية وجمالية في الثقافة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص، وتأكيدا على الدور الابداعي للحركة الفنية وتعزيزا للتواصل الثقافي بين أبناء دول المجلس".

ووجّه الشكر في كلمته إلى دولة قطر ووزارة الثقافة على حسن الادارة والتنظيم للملتقى الذي أتاح مجالا واسعا للقاء الفنانين لتبادل تجاربهم وتلاقي أفكارهم.

جدير بالذكر أنه يشارك في ملتقى الفنون البصرية لمجلس التعاون 18 فنانًا خليجيًا بمعدل ثلاثة فنانين من كل دولة خليجية في مجالات الخط العربي والتصوير الفوتوغرافي والرسم..

ويشارك من قطر ثلاثة فنانين وهم: الفنان راشد المهندي في (الخط)، والفنانة شيخة عيد آل ثاني في (التصوير)، والفنانة فاطمة النعيمي في (الرسم)، ومن الإمارات فاطمة البلوشي (تصوير) محمد مندي (الخط) ناصر نصيب الياسي (فنون تشكيلية) ومن الكويت علي خليل الزيدي، نواف محمد الحملي، وليد عبدالرحمن الفرهود، ومن السعودية حسين العسكر، ماجد الحبردي، مسعودة قربان، ومن سلطنة عمان جمال بن مسلم الشرقي، خالد الرواحي، عيسى المفرجي، ومن البحرين زهير السعيد، مروة آل خليفة، وحيدة مال الله.

فيما يشارك في ملتقى الدوحة لفناني الخليج ستة فنانين من دول مجلس التعاون وهم: جمال عبد الرحيم من البحرين، سمر البدر من الكويت والدكتورة فخرية اليحيائي من سلطنة عمان، لولوة الحمود من السعودية، محمد العتيق من قطر، والدكتورة نجاة مكي من الإمارات.

وقد تشكّلت لجنة تحكيم مسابقة ملتقى الفنون البصرية من غير القطريين لتحقيق مزيد من الشفافية وهم فنانون ونقاد من عدة دول عربية وهم: إسماعيل الرفاعي، أيمن لطفي، محمود العبيدي، الدكتور عبدالله كروم، حسين عمار.

مساحة إعلانية