رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1689

المدارس جبهة أمامية للحرب ضد الإسلام.. فرنسا: وجبات مدرسية بلحم الخنازير للأطفال المسلمين

19 يوليو 2021 , 03:07م
alsharq
واجهة مدرسة فرنسية (الجزيرة)
الدوحة - قنا

في تعدٍ جديد على حقوقهم، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن معاناة الأطفال المسلمين في مدارس فرنسا ولكن هذه المرة عبر وجبات الطعام، حيث تم تعديل السلطات المحلية لمدينة بيزييه جنوبي فرنسا، وجبات الطعام التي تقدمها المدارس الابتدائية للتلاميذ في وقت الراحة المخصص للغداء، ليصبح لحم الخنزير هو اللحم الوحيد في القائمة من دون التفات إلى تحريم أكله على المسلمين في الشريعة الإسلامية.

وقالت الصحيفة  الأمريكية في مقال لها إن الشهادات تؤكد اتساع رقعة الحرب الفرنسية التي تستهدف الإسلام والمسلمين تحت عنوان “حماية مبادئ الجمهورية” لتطال المدارس العامة التي تقول الصحيفة أنها باتت فعليًا جبهة أمامية للحرب الفرنسية ضد الإسلام والمسلمين من قبل أنصار العلمانية، والفصل الصارم بين الدين والدولة في البلاد" وفقا للجزيرة.

ومنذ يناير الماضي أصدرت السلطات الفرنسية في بيزييه تعميمًا لتنظيم وجبات الطعام في المدارس أصبح بموجبه لحم الخنزير نوع اللحم الوحيد على قائمة وجبات الطعام، ومنعت أمهات التلاميذ من مرافقتهم خلال الرحلات المدرسية بسبب ارتدائهن الحجاب وفرضت عليهم تعلم مناهج بمضامين تستهدف تشويه دينهم وأخيرًا تحاربهم حتى في وجبات الطعام.

وفي مطلع العام الماضي أصدر عمدة المدينة ذاتها قرارًا بمنع المطاعم التي تقدم الشاورما، من دون ذكر صلتها بمسلمين أو أتراك، بذريعة حماية المطبخ الفرنسي، وفي العادة هناك 3 وجبات في كل مدرسة بفرنسا: واحدة نباتية ووجبة بلحم خنزير وثالثة من دون لحم الخنزير، ولا يعتبر هذا الخيار خدمة للمسلمين ففي شريعة اليهود كذلك يحرم عليهم أكل لحم الخنزير، لذا فهي لا يتم تقديمها تحت أي غطاء ديني وإلا كانت ستسمى وجبة حلال وتعتمد على ممونين يوفرون لحومها وليست اللحوم الأخرى الموجودة في مدارس فرنسا.

من جهتها قالت عصبة حقوق الإنسان في فرنسا إنه ليس هناك أي تحرك ديني حتى يجبر عمدة المدينة على التحرك باسم العلمانية وحيادية المدارس العلمانية أمام الأديان، فيما هناك تحركات حقوقية كان أبرزها على مستوى أولياء الأمور حيث أصدروا بيانًا شديد اللهجة ووصفوا قرار عمدة المدينة بأنه استفزاز مجاني للمسلمين، بالإضافة إلى أن هذا القرار لا يضر فقط المسلمين بل الفقراء حيث تعتمد أسر كثيرة على المدرسة في تغذية أبنائهم بشكل صحيح في حين يحرم هذا القرار عددا كبيرا جدًا من المسلمين من وجبات كاملة تتوفر فيها اللحوم.

وكانت المحكمة الإدارية العليا الفرنسية قد قضت في 2018 بأن الطعام الحلال في المدارس لا يتعارض مع مبدأ العلمانية.

مساحة إعلانية