رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

647

أمريكا تطور طائرات بدون طيار بإمكانها "الاختفاء"

19 يونيو 2016 , 12:54ص
الشرق
القاهرة – بوابة الشرق

اقتربت وزارة الدفاع الأمريكية إلى درجة كبيرة من صناعة طائرات حربية بدون طيار، بإمكانها الاختفاء عبر التحكم بها عن بعد.

فقد منحت وكالة أبحاث الدفاع المتقدمة الأمريكية "DARPA" شركتين، خلال يونيو الجاري، مبلغ 5.2 مليون دولار نظير تطوير طائرات بدون طيار قابلة للتلاشي، وهذه الطائرات لن يتم استعادتها بعد تلاشيها، أي أنها ستقوم بتدمير نفسها ذاتياً كما لو أنها لم تكن، دون ترك أي أثر لعمليات عسكرية، بحسب ما نشر موقع Vocativ.

وتعمل الوكالة على المواد القابلة للاختفاء منذ عام 2013 على الأقل، تحديداً منذ بدء برنامج الموارد القابلة للاختفاء والبرمجة (VAPR)، الذي يستهدف تطوير نظام إلكتروني من شأنه الاختفاء عند تشغيله.

وحينها أصدرت الوكالة بياناً شرحت فيه المشروع بأن برنامج الموارد القابلة للاختفاء والبرمجة يعني أنه على الجيش ألا يقلق بشأن ترك أجهزة ومعلومات بإمكانها أن تؤدي إلى "الكشف عن الملكية الفكرية والتفوق التكنولوجي".

وقد أظهرت الوكالة بعضاً من تكنولوجيا برنامجها خلال العام الماضي، في مؤتمرها الذي حمل عنوان "?Wait, What"، بالكشف عن ليزر بإمكانه تحويل الرقاقات المعدنية إلى غبار، وقال المُستشار الفني لدى الوكالة، باي وو، في حديثة لصحيفة FedScoop، إن تلك التكنولوجيا تشبه "سناب شات" للأجهزة الصلبة.

وكانت الوكالة راضية للغاية عن نتائج برنامج VAPR، بإعداد مشروع النظم الجوية الوافدة القابلة للسيطرة وغير القابلة للاسترداد ICARUS، الخريف الماضي، فقالت: "إنه بالتقدم الذي تم إحرازه في برنامج VAPR، أصبح من المعقول أن نتصور بناء هياكل أكبر، وأكثر متانة باستخدام تلك المواد حتى لمجموعة أوسع من التطبيقات".

وقد أدى ذلك إلى تساؤلٍ آخر: "ما تلك الأِشياء التي قد تكون حتى أكثر فائدة إن اختفت بعد استخدامها؟"، وهو ما أجاب عنه تروي أولسون، مُدير برنامجي VAPR وICARUS، في بيان في أكتوبر الماضي، قائلاً: "في نقاش مع زملائنا، كُنا قادرين على تحديد فجوة في القدرات، ورأينا أنه يجب سدُّها".

فقرر أولسون وفريقCARUS في البداية استخدام تكنولوجيا الموارد القابلة للاختفاء والبرمجة من أجل تطوير طائرات بدون طيار من شأنها إيصال الإمدادات إلى القوات العسكرية دون ترك أثر بيئي أو الإضافة إلى عبء الوحدة العسكرية، على خلاف مشروع ICARUS، الذي يستهدف بناء الطائرات التي يمكنها أن تتبدد بعد إكمال مهمتها.

وفي الوقت الراهن تقوم الطائرات الصغيرة بتسليم إمداداتها بإسقاطها جواً على أن تصل إلى وجهاتها باستخدام المظلات، وعادة ما يتطلب ذلك من القوات إما الاحتفاظ بالمظلات أو تركها.

والآن، تشير تقارير موقع إلكترونيات الجيش والفضاء إلى أن وكالة أبحاث الدفاع المتقدمة الأميركية قد منحت 2.9 مليون دولار لشركة DZYNE Technologies، فضلاً عن 2.3 مليون دولار لمركز Xerox Palo Alto البحثي، من أجل صناعة طائرات بدون طيار بمكانها تسليم حموله 3 رطل على بعد 30 قدماً من الموقع المُستهدف، ثم تختفي تلك الطائرات في الأثير دون أن تترك وراءها أثراً يزيد حجمه على شعرة بشرية.

ولا تزال الوكالة تخطط لتقديم المزيد من المنح في إطار مشروع ICARUS لشركات أُخرى، فضلاً عن فرصة مركز PARC البحثي وشركة DZYNE لخوض المرحلة الثانية من الاختبار والتطوير، وستستغرق كلتا المرحلتين 26 شهراً، بعدها تتوقع وزارة الدفاع الأميركية حيازة طائرات لا يمكن تعقبها بعد الهبوط في أرض العدو.

وبهذا المُعدل، ربما لم يتبق سوى بضع سنوات قليلة قبل رؤية تلك التكنولوجيا تستخدم للطائرات الحاملة للسلاح بدون طيار.

اقرأ المزيد

alsharq إنقاذ أب وابنه بعد 4 أيام تحت الأنقاض في فنزويلا

الصحة: دليل وطني لمكافحة العدوى في الطب التقليدي والتكميلي أصدرت وزارة الصحة العامة الدليل الوطني لإجراءات الوقاية من... اقرأ المزيد

122

| 29 يونيو 2026

alsharq الولايات المتحدة وإيران تتفقان على وقف متبادل للهجمات

أفاد مسؤول اميركي في وقت متأخر الأحد، أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف الهجمات ضد بعضهما البعض،... اقرأ المزيد

224

| 29 يونيو 2026

alsharq الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء شهري في قرابة عام

سجل الدولار ‌زيادة طفيفة اليوم، لكنه لا يزال في ‌طريقه لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ ما يقرب من... اقرأ المزيد

140

| 29 يونيو 2026

مساحة إعلانية