رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1336

عبدالكافي: الرضا بالمقسوم والبركة في المال أساس السعادة

19 أبريل 2015 , 05:57م
alsharq
الدوحة – الشرق

تناول فضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي الداعية الإسلامي قضية المال وعلاقة المسلم مع المال، وكيف يسير فيه وماذا عليه أن يقدم لنفسه بهذا المال من خير أو يخبط فيه خبط عشواء فيحاسب عليه في الآخرة و ذلك خلال محاضرة الخميس الماضي بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب ضمن الموسم الثقافي الـ38 لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.

واستهل فضيلته حديثه بالتعريف بنعمة المال حيث يؤتيها الله سبحانه وتعالى للإنسان وهو في بطن أمه حينما يكتب أجله ورزقه وعمله، شقي أو سعيد، وسيسال المرء يوم القيامة عن ماله من أين أكتسبه وفيما أنفقه.

وحث الدكتور عبد الكافي، خلال المحاضرة، على القناعة والرضا بما قسم الله للإنسان لأنه لن يأتي للإنسان إلا ما قسم له، والرضا والبركة هما أساس السعادة، حيث أن كل أمر قد كتب له وهو في بطن أمه، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فعليه السخط ولا يأتيه من الدنيا إلا ما كتب له. وعن السؤال هل المال نعمة أم لا ؟

قال فضيلته بحسب استخدام المال وتوظيفه يكون، ولذلك فالدنيا لأربع نفر منها وأعلاها درجة هو هذا العالم الغني صاحب المال الذي ينفق ماله فيما أحل الله، ولذلك فالإسلام ليس ضد الغنى وكثرة المال ( فالغني الشاكر في الإسلام خير من الفقير الصابر) لأنه بماله يخدم دينه ويشكر ربه مع هذه الفتنة العظيمة التي قدمها الله عز وجل في القرآن على البنون ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) ، وسيسأل عن هذا المال في الآخرة.

وحذر الدكتور عبد الكافي، من التهاون في كسب المال من وجه حرام ، ومثل لهذا الأمر بالموظف الذي يتقاضى راتبا على وجوده بمكتبه وقيامه بوظيفته وقضاء حوائج الناس، فإذا به لا يؤدى هذا الأمر كما تعاقد عليه بعدم الجلوس في مكانه مرة أو خروجه من دوامه مرات أو شغل وقته في غير مصلحة العمل، فهو سارق للمال، لأن المال العام أشد خطرا من المال الخاص.

واستدل فضيلته بعدد من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة، التي تعين على الإحسان في المال والتعامل معه بما يسيره أمانة بين الناس فيخرج زكاة ماله ويتصدق، ويحسن في استخدام المال ليجيب عن السؤال يوم القيامة، وحتى يصبح المال زينة في الحياة الدنيا وخيرا على صاحبة في الآخرة.

وقدم فضيلته بياناً لضروب الزكاة المعروفة كزكاة المال وعروض التجارة وزكاة المحاصيل الزراعية سواء أكانت تسقى بآله أو بغير ذلك، وأيضا زكاة الركاز وهو الخارج من الأرض كالبترول وخلافة من المعادن التي في باطن الأرض وغيرها من أنواع الزكوات.

هذا ويمكن الاستماع إلى جميع المحاضرات كاملة مسجلة عبر موقع الشبكة الإسلامية (إسلام ويب) ويتواصل الموسم الثقافي مساء كل يوم خميس بعد صلاة العشاء بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب.

مساحة إعلانية